إحــتــجــت الــيــك و بــشــده
والـلـي لـقـيـتـه مـنـك للأسـف
جــــــــــــــــــــــــــــــــــارح
مـديـت يــدى لـك لانـنـى احـتـاج الـيـك
واقـف امـامـى لـتـضـحـك وتـتـريـق عـلـى
يـــاااااااااااه لـمـشـاعــرى واحــاسـيــســى
الـــذى اصــبـحــت ســخــريـــه لـلــجـمـيــع
ووســيـلـه لـتـريـقـه مـن حــولـى عـلـيـهـا
مــــا الـــذى افــعـلـه بـعـد هـذا الـتـحـطـيـم
بـــبــعـــد بــعـــيـــد مــــن تــــانــــــى....
وبــــرجــــع لــنـــفــــس الـــمــــكـــــان...
مـــنــكـــســـر وقـــلـــبـــي حــــزيــن...
وأنــســـى كــــل الــلـــي مــضــــى...
مـــن حــــب واحــســاسـيـس صــادقــه
مــن الان لاحنان...ولاإشتياق ... ولا عطـــاء
إنـــــت ضيّــعت الذى بيننا...وجــــرحتنى
بس ((أنــــا)) ضيــعت ((أنا)) !!!
بس ((أنــــا)) ضيــعت ((أنا)) !!!
بس ((أنــــا)) ضيــعت ((أنا)) !!!
بس ((أنــــا)) ضيــعت ((أنا)) !!!
بس ((أنــــا)) ضيــعت ((أنا)) !!!
بس ((أنــــا)) ضيــعت ((أنا)) !!!
أحـرقـتـنـى وتـركـتـنـى احـتـرق بـمـفـردى
ومــــازلــت تــقـــف امــامــى لـتـضـحـك عـلـى
انــى راحل ســابـعـد عـنـك لتضحك بحريتك
انـنـى راحـل بـهـمـى وسـاسـافـر بـعـيـد عـنـك
انـنـى سـانـتـظـر لـحـظـة غــــروب الـــشـــمـــس ...
لألـــتــــقــــى مــــــــع ذكــــــــريـــــاتـــــــــي...
واودع مـــعــــهـــــا حـــــيـــــــــاتــــــــــــــى...
انـنــى تــاعـب نـفــســى بــــنــــفـــســى ..
اصــبـــحـــت أحـــب... أمــــوت وأحـــــــيــــــا...
ألــــــف مـــــــره فـــــــــي حـــيـــاتـــــــي....
دمـــــــوع عــيـــنــــي ....
لازمـــتـــنـــي مــثـــل ظــلــي....
ولـــكــن يـــوجـــد ســـؤال شـارد داخــل ذهـنـى
ولا اجـــــــــــد لـــــــــه اى اجـــــــــــابـــــــــه
ازاى هــــأنــــســـى حـــــبـــــه
وكـل شــيء فـي حـيـاتـى...إتــولــد فـي قــربــه
حــــتـــى إســـمــــي...
كــــل وقــــت وكــــل مــــكـــان...
دايـــمـــا يـــذكــــرنـــي بــــــــه...
وهــو عـمـري وعــمــري الـذى عــيـشـتـه بـالــدنــيــا لـــه...
وبــــالـــنـــهــــايـــــه...
ايـــه تـبـقــى غــيــر الـجـروح...
والــســراب مــن الـطــمــوح
يــنــزف صـــدري مـــن جــرحـــك...
والألم عــمــره مـايــروح