أنت غير مسجل في منتديات حبي. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

 

إعـلانـات إداريــه

قصص الأنبياء - قصص الصحابة قصص الانبياء ، حكايه الانبياء ، قصص الصحابه ، قصه النبي ، حياه الرسول صلى الله عليه وسلم ، قصص وروايات

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في منتديات حبي ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

« سمع الله لمن حمده ؟؟؟؟ | -- »

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 14-11-2007, 04:43 PM رقم المشاركة : 1

عضوفعال

 
الصورة الرمزية shwke

Momez رحله عبر الكتاب




كُنْتُ أَقْرأُ كِتاباً.. وَبَيْنَما أَنا أُقلِّبُ صَفَحاتِهِ.. شَعَرْتُ كَأَنّي أَدْخُلُ مَدِينةً قَدِيمَةً.. يَبْدو عَلَيها مِنْ خِلالِ مَظاهِرِها أَنّها مَدِينَةٌ إِسلامِيّةٌ.. فَالكَثِيرُ مِنَ الرِجالِ الّذِينَ كانُوا يَمُرُّونَ مِنْ أَمامِي يَرْتَدُونَ الزيَّ الاِِسلامِيَّ.. هِيَ إِذَنْ مَدينَةٌ إسلامِيّةٌ.. وَلكِنْ هُناكَ بَعضُ المَظاهِرِ الاَُخرى تَتَناقَضُ مَعَ هذا المبدأِ.. فَأَنا أَرى بَعْضَ الرِجالِ وَهُمْ يَمرُّونَ مِنْ أَمامِي سُكارى يَتَرَنَّحُونَ في مَسِيرِهُمْ..

وَتَتَعالى مِنْ أَفواهِهِمْ قَهْقَهاتُ ضَحِكٍ عاليةٌ.. وكَلماتٌ لا يُمْكِنُ أنْ تُقالُ فِي أَماكِنَ عامَّةٍ.. فَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ عَنْ النِساءِ.. وَيَتَناوَلُونَ بالتَفْصِيلِ مَفاتِنَهُنَّ.. وَأَسْمَعُ مِنْ أَماكِنَ مُتَفَرِّقَةٍ أَصواتَ مُوسِيقى وغِناءٍ.. وَبَيْنَما أَنا أُواصِلُ سَيْرِي وَإِذا بِي أَجِدُ نَفْسِي أَمامَ شابٍّ يَرْتَدِي الزيَّ الاِِسلاميَّ.. تَأَمَّلْتُ وَجْهَهُ وَهُوَ يَسِيرُ بِاتِّجاهِي.. كانَ يَبْدُو عَليهِ أَنَّهُ شَابٌّ مُؤَدّبٌ
وَعَلى خُلُقٍ جَيّدٍ.. صارَ الشابُّ بالقُربِ مِنّي فَسلّمْتُ عَلَيهِ.. فَتَوَقَّفَ وَقَدْ ارتَسَمَتْ عَلى شَفَتَيْهِ ابْتِسامَةٌ لَطيفةٌ جِدّاً. وَهُوَ يقولُ لِي : ـ وعَليكَ السَلامُ ياأَخي ورحمةُ اللهِ وَبَركاتُهُ.. يَبْدُو أَنَّكَ غَريبٌ.. مَظْهَرُ مَلابِسِكَ يَدُلُّ عَلى ذلِكَ..

ـ نَعَمْ أَنا كَذلِكَ.. وَلكِنْ هذا لَيسَ مُهِمّاً يا أَخِي.. أُريدُ أن أَسأَلَكَ عَنْ هذِه المَدِينَةِ..

فَهْيَ مِنْ خِلالِ طرازِ بُيُوتِها.. وَملابِسِ رِجالِها.. يَبْدو أَنّها مَدِينَةٌ إِسلاميّةٌ.. وَلكِنِّي أُشاهِدُ بَعضَ المَظاهِرِ الّتِي تَتَناقَضُ مَعَ الاِِسْلامِ.. فَما هُوَ السَبَبُ فِي هذا.. ؟
فَجْأةً.. وَإذا بالشابِّ يَبْدو عَلْيهِ الحُزْنُ.. وَأَخَذَتِ الدُمُوعُ تَسِيلُ مِنْ عَيْنَيهِ وَهُوَ يُرَدِّدُ : ـ إِنَّهُمْ الاَُمَوِيُّونَ.. الاَُمَويُّونَ أَباحُوا لاََِنْفُسِهِمْ ما يَحْلُو لَهُمْ فِي ظِلِّ حُكْمِهِمِ..

ـ الاَُمَويُّونَ.. ؟! أَما زَالوا يَحْكُمُونَ.. ؟

قَالَ الشابُّ وَهُوَ يُجَفِّفُ دُمُوعَهُ : ـ هَلْ تَعرِفُهُمُ.. ؟

ـ لَقَدْ عَرَفْتُ عَنْهُمْ الكَثِيرَ.. وأَنا أَقرأُ عَنْ حَياةِ أَهْلِ البَيْتِ عليهم السلام .
ـ يا أَخي.. أنْتَ الآنَ فِي زَمنِ الاِمامِ مُحَمَّدٍ بنِ عليٍّ الباقِرِ عليه السلام وَها هُمْ الاَُمَويُّونَ مَازالوا يُمارِسُونَ الرَذِيلَةَ بِكُلِّ أَشْكالِها ومَظاهِرِها.. مُعْلِنِينَ الفسقَ والفجورَ في قُصورِهِمْ ونَوادِيهِمْ وأَيْنَما حَلُّوا..

انفَجَرَتْ عَيْنا الشابِّ بِالدُمُوعِ مِنْ جَدِيدٍ.. وَخَنَقَتْهُ العَبْرَةُ وَهُوَ يُحاوِلُ مُواصَلَةَ كَلامِهِ..

فَحَزِنْتُ كَثيراً لِحالِهِ.. وَبادَرْتُهُ بِالكلامِ مُحاوِلاً التَخْفِيفَ عَنْهُ : ـ هَوِّنْ عَليكَ يا أَخي..
ـ يا أَخي إنَّ مِنْ المُؤْسِفِ جِدّاً مَا يَجْرِي فِي قُصورِ هؤلاءِ الاَُمَويّين وَقَدْ أَثَّرَ عَلى الكَثيرِ مِنَ المُسْلِمِينَ فَأَصْبَحُوا يُمارِسونَ جَمِيعَ المُنْكَراتِ.. ويَبْحَثُونَ عَنْ مَلَذّاتِ العَيْشِ وَمُغرِياتِ الدُنيا.. مَاذا يُمْكِنُ أَنْ نَفْعَلَ.. ؟ لَقَدِ اخْتارَ الحُكّامُ الاَُمَويُّونَ لِبِناءِ دَوْلَتِهِمْ شَتّى أَساليبَ العُنْفِ والظُلْمِ وَالاضْطِهادِ.. فَقَتَلُوا الاََبرياءَ والصُلَحاءَ.. وَبذَّرُوا أَمْوالَ الم



العَلَوِيُّونَ وَشِيعَتُهُمْ ضَحِيّةً لِتِلْكَ السِياسةِ الخَرْقاءِ.. لاَ لِشَيْءٍ إِلاّ لاَِنَّهُمْ يَتَمَتَّعُونَ بِما يَشُدُّهُمْ إلى الناسِ.. وَيُؤَهِّلُهُمْ لِخِلافَةِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله .

ـ إِنّي عَرفْتُ عَنْ هؤلاءِ أَنَّهُمْ بَلَغُوا أَقْصى الحُدودِ فِي القَسْوَةِ عَلى أَهْلِ البَيْتِ عليهم السلام وَعلى شِيعَتِهِمْ..

وأَسْرَفُوا فِي إِراقةِ الدِماءِ وَشِراءِ الذِمَمِ.. بِالاََمْوالِ حَتّى صَارَتِ الحَياةُ مَشْحُونَةً بالظُلْمِ والفَسَادِ..

ـ وَالناسُ مَازَالُوا مُسْتَمِرِّينَ فِي خِذْلانِ أَهْلِ البَيْتِ عليهم السلام في ساعاتِ مِحْنَتِهِمْ وَهُمْ يُحاوِلونَ رَفْعَ الظُلْمِ عَنِ الضُعَفَاءِ والمَساكِينِ.. وَإنْقاذِ الاِِسلاَمِ مِنْ هذا المَصِيرِ الّذِي يُهدِّدُهُ مَعَ اسْتِمْرارِ الحُكّامِ فِي طُغْيانِهِمْ.. لَقَدْ حَدَثَ انقِلابٌ فِي التَفْكِيرِ وَفِي جَمِيعِ أَسبابِ الحياةِ.. بَرَزَتْ أَلوانٌ مِنَ النَزَعاتِ والاتّجاهاتِ تَجُرُّ وَراءها الاِِلْحادَ والزَنْدَقَةَ.. وكُلُّ هذا الّذي طَرَأَ عَلى الفِكْرِ الاِِسلاميِّ امْتَدَّ حَتّى أَصْبَحَ يُهَدِّدُ العقِيدَةَ الاِِسلامِيَّةَ فِي جَوْهَرِها.. وَهؤلاءِ الّذِينَ أَثارُوا تِلْكَ الاََفكارَ وَمَهَّدُوا لَها هُمْ أُناسٌ
ُسلِمِينَ فِي سَبيلِ عُرُوشِهِمْ وشَهَواتِهِمْ..
لاعِلاقَةَ لَهُمْ بِالاِِسلامِ.. جَرُّوا المُسلِمينَ وجَعَلُوهُمْ يَحْمِلُونَ أَفكارَهُمْ..
وَماذا كانَ دورُ الاِِمامِ الباقرِ عليه السلام إِزاءَ هذِهِ الظُروفِ..؟ فَإِنّي قَرَأْتُ عَنْهُ. وَعَرفْتُ أَنَّهُ خَلِيفةُ أَبيهِ عَليٍّ بنِ الحُسينِ عليهما السلام وَوَصِيّهِ القائِمِ بِالاِِمَامَةِ مِنْ بَعْدِهِ.. وَقَدْ بَرَزَ عَلى جَمِيعِ إِخْوَتِهِ بِالفَضْلِ والعِلْمِ والزُهْدِ والسُؤْدَدِ.. وَكَانَ أَنْبَهُهُمْ ذِكْراً . وأَجلُّهُمْ عِنْدَ العامّةِ والخَاصَّةِ.. وأَعظَمُهُمْ قَدْراً.. فَلَمْ يَظْهَرْ مِنْ وُلْدِ الحَسَنِ والحُسَينِ عليهما السلام بِقَدْرِ مَا ظَهَرَ مِنَ الاِمامِ الباقرِ عليه السلام فِي مَجالِ العُلومِ والآثارِ والسُنّةِ والتَفْسِيرِ وَسائِرِ الفُنُونِ.. لِذلِكَ لُقِّبَ بِالباقِرِ لِتَبَقُّرِهِ بالعِلْمِ أَيْ إنَّهُ تَوَسَّعَ فِيهِ وَعَرَفَ جَمِيعَ مَبادِئِهِ وأُصولِهِ.. وَبِما أَنَّهُ أَحدُ الاََئِمَّةِ الاثْنَيْ عَشَرَ لِذلَكِ أَنا أَسأَلُكَ عَنْ دَورِهِ فِي هذِهِ الظُروفِ..
ـ فِي هذا الجَوِّ المَشْحُونِ بِالصِراعِ العَقائِديِّ.. وَجَدَ الإِمامُ مُحَمَّدُ الباقِرُ عليه السلام أَنّ مَصْلَحَةَ الاِِسلامِ تَفْرُضُ عَلَيهِ أنْ يَنْصَرِفَ إلى الدِفاعِ عَنْ العَقيدةِ ونَشْرِ تَعاليمِ الاِسلامِ.. فَالتَفَّ حَوْلَهُ الآلافُ مِمَّنْ يَطْلُبُونَ العِلْمَ والحَدِيثَ مِنْ شِيعَتِهِ وَغَيرِهِمْ..
وَقَدْ ذَهَبَ
وَصارَ عليه السلام يَجْتَمِعُ بِهِمْ عَلى شَكْلِ حلقاتٍ في مَسْجدِ المَدِينَةِ.. وقَدْ أَطْلَقَ بَعضُهُمْ عَلى هذِهِ الحلقاتِ اسْمَ الجامِعَةِ لاََِنَّها تَجْمَعُ بَيْنَ الحِينِ والآخَرِ المِئاتَ مِنْ مُخْتَلَفِ الاََقطارِ لِدِراسَةِ الفِقْهِ والحَدِيثِ والفَلْسَفَةِ والتَفْسِيرِ واللُغَةِ وَغَيرِ ذلِكَ مِنْ مُخْتَلَفِ العُلومِ.. وَقَدْ أَرْسَلَتْ بَعْضُ المُدُنِ مِثْلُ الكُوفَةِ.. والبَصْرَةِ.. وَواسِطِ ..

وَالحِجازِ إِلى هذِهِ الجامِعَةِ أَفلاذَ أَكْبادِها.. وَهيَ الآنَ عَلى وَشَكِ أَنْ يَتَخَرَّجَ مِنْها كِبارُ العُلَماءِ والُمحدِّثِينَ والرُواةِ..

ـ مَنْ هُوَ الحاكِمُ الاَُمويُّ فِي زَمَنِكُمْ هذا.. ؟

ـ الحاكُمُ الآنَ هُوَ عَبْدُالمَلِكِ بْنُ مَروانَ.. وَقَدْ حَاوَلَ هذا أَنْ يَكونَ أَقلَّ عُنْفاً مِنْ أَسلافِهِ مَعَ العَلَوِيّينَ.. فَكَتَبَ إلى عامِلِهِ فِي الحِجازِ كِتاباً جَاءَ فِيهِ :ـ (جَنِّبْنِي دماءَ آلِ أَبي طالبٍ) وَقَدْ تَصوّرنا فِي بِدايةِ الاََمْرِ أنَّهُ أَدْرَكَ مَدى الاسْتياءِ الّذي خَلَّفَتْهُ سِياسةُ مُعاوِيةَ وَوَلَدِهِ يَزيدَ.. وَما تَرَتَّبَ عَلَيْها مِنَ الانتِفاضاتِ فِي مُخْتَلَفِ أنْحاءِالدَوْلَةِ.. وَلكِنْ مَا ظَهَرَ بَعْدَ ذلِكَ هُوَ أَنَّ لِعَبْدِالمَلِكِ بنِ مَروانَ مُنافِساً فِي الحِجازِ يُدْعى ابنُ الزُبيرِ.. وَقَدْ كانَتْ لَهُ أَطماعٌ اتَّسَعَتْ إلى العِراقِ وغَيرِهِ مِنَ المناطِقِ.. وَبَعْدَ أَنْ تَمَكَّنَ عَبْدُالمَلِكِ مِنَ القَضاءِ على خَصْمِهِ.. كَتَبَ إلى عُمّالِهِ فَأَمَرَهُمْ بِالشِّدَّةِ والقَسْوَةِ عَلى شِيعَةِ أَهلِ البَيتِ عليهم السلام وَأَمَرَ الحَجّاجَ بِالذَهابِ إلى العراقِ قَائِلاً لَهُ : (اِحْتَلْ لِقَتْلِهِمْ.. فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْهُمْ مَا أَكْرَهُ.. وَإِذا قَدِمْتَ إلى الكُوفَةِ.. فَطَأْها وَطْأةً يَتضاءَلُ لها أهلُ البَصْرَةِ).. وَراحَ يُراقِبُ جَمِيعَ التَحَرُّكاتِ والتَصَرُّفاتِ..

ـ أنَا قَرَأْتُ عَنِ الحجّاج.. فَعَرَفْتُ أَنَّ لَهُ مَواقِفَ لَمْ يُحَدِّثِ التاريخُ بِأَسوَإ مِنْها مَعَ الاََئِمَّةِ عليهم السلام وَشِيعَتِهِمْ.. وخَاصّةً شِيعَةِ العِراقِ.. وَبِما أَنَّ الحَجّاجَ يَعْمَلُ بِإِمْرَةِ عَبْدِالمَلِكِ بنِ مَروانَ فَمَعنى هذا أَنَّهُ فَعَلَ ما فَعَلَهُ بِدَفْعٍ مِنْهُ..

ـ هذا صَحِيحٌ..

ـ يا أَخي هُناكَ أَمرٌ يُحيِّرُنِي.. وَهُوَ حِينما تَنَبَّهَ عَبْدُالمَلِكِ بنُ مَروانَ إِل
أَخْرَجَهُ مِنْ أَزْمَتِهِ.. وَحَلَّ لَهُ مُشْكِلَةً كادَتْ تَقْضِي عَليهِ.. ؟!

ـ الجوابُ هُنا بَسيطٌ جدّاً.. وَلا يَحتاجُ إلى تَفكِيرٍ.. هذا لاََِنَّ أَيَّ إمامٍ مَعصُومٍ يَضَعُ مَصْلَحَةَ الاِِسلامِ فَوقَ كُلِّ اعْتِبارٍ.. فَعِنْدَما وَجَدَ الاِمامُ محمّدٌ الباقرُ عليه السلام أَنَّ مَصْلَحةَ الاِِسلامِ تَقْتَضِي مُساعَدةَ عَبدِالمَلِكِ بنِ مَروانَ فِي مَشروعِ تَغْييرِ العُمْلَةِ النَقْدِيَّةِ.. بَادَرَ إِلى ذلِكَ لا مِنْ أَجْلِهِ وَإِنّما مِنْ أَجْلِ مَصْلَحَةِ الاِِسلامِ والمُسْلِمِينَ..
منقوله
تحياتي
شوقي







رد مع اقتباس
 
 
قديم 14-11-2007, 07:13 PM رقم المشاركة : 2

مشرفة سابقه

 
الصورة الرمزية كاندي

روعه الله يسعدك يارب







رد مع اقتباس
 
 
قديم 16-11-2007, 10:33 AM رقم المشاركة : 3

عضوفعال

 
الصورة الرمزية shwke

يسلموووووووووو مهاء







رد مع اقتباس
 
 
قديم 09-09-2008, 04:56 AM رقم المشاركة : 4


[المستشآر]

 
الصورة الرمزية الكاسر.

جزاك الله كل خير


يعطيك الف عافية







رد مع اقتباس
 
 
قديم 01-10-2008, 02:54 PM رقم المشاركة : 5

مشرفه سابقه

 
الصورة الرمزية مــلاكـ الــزين

جعله الله في ميزان حسناتك

الله يعطيك العافيه






رد مع اقتباس
 
 
قديم يوم أمس, 10:24 PM رقم المشاركة : 6

عضو جديد

 
الصورة الرمزية بنت العين25

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


 
My SMS

 

بنت العين25 غير متواجد حالياً


يسلمووووووووووووووووووو







رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بلا رحمه & قلب الخليج & عذب الكلام 9 23-02-2007 01:33 AM
رحله بسيطه ابن ليبيا المواضيع الجاده 0 07-11-2006 11:45 PM
رحله قصيره ...!! @الوسيم@ عذب الكلام 6 12-09-2006 07:26 PM
بعد زيارة معرض الكتاب ومشاهدة الكتب خطرة في بالي مجموعة من اسماء عناوين ......... الخ AL_zaeem وسع صدرك 4 12-01-2006 02:43 AM


الساعة الآن 10:13 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. شات
[جميع المواضيع والرود تمثل كاتبها وليس لمنتدى حبي اي مسؤليه عن ذلك © www.7be.com]
123456789101112131415161718192021222324252627282930313233343536373839404142434445464748495051525354555657585960616263646566676869707172737475767778798081828384858687888990919293949596979899100101102103104105106107108109110111112113114115116117118119120121122123124125126127128129130131132133134135136137138139140141142143144145146147148149150151152153154155156157158159160161162163164165166167168169170171172173174175176177178179180181182183184185186187188189190191192193194195196197198199200201202203204205206