الأخت الكريمة سكون
أتشرف بدعوتكم الى السلسلة الحوارية
للحوار حول موضوع تشتت انطباعات المجتمع حوله
بين ايجابي وسلبي ومتحفظ
{ماذا يحدث خلف أسوار كليات البنات ؟ }
سيكون حوارا شاملا بعيدا عن التحفظ ,, الوعي و الفائدة هدفه .
حياكم الله اخي الفاضل ..أتشرف بقبول دعوتكم..
في موضوع تدور كثير من التساؤلات حوله
وتتجه الأضواء نحوه.. منهم مؤيد ومنهم مخالف..
جئنا لنضع النقاط على الحروف
متمنين للجميع الفائدة ..
أختي الكريمة: كليات التربية منتشرة في أنحاء المملكة
تختلف أنظمتها بالنسبة للدوام أو الأنظمة المطبقة على الحضور أو الملبس
إضافة الى الشهادة الممنوحة
نتمنى منكم ذكر نبذة عن ذلك ,, ومدى تطبيقه ؟
بالنسبة للدوام فلا يختلف عن المدارس
يقفل باب الكلية بين الساعة التاسعة الا ربع او الساعة التاسعه
ويفتح في الساعة الواحدة
ولا يسمح لأي طالبة الدخول والخروج الا بإذن من عميدة الكلية شخصيا..
وبالنسبة لزي الكلية.. تفرض ألوانا محددة ..
المهم ان لاتكون ألوانا صارخة لا تليق بطالبة العلم
وبالنسبة للشهادة فهي بكالوريوس تربوي..
بالنسبة الى قسمي وكليتي(دراسات اسلامية)
نفس أنظمة الكلية ولا تختلف
قد يكون التساهل من طالبات الكلية لمخالفة لوائحها..
بالنسبة لقسمي والحمد لله الطالبات ملتزمات .. ولا يردن مخالفة أنظمة الكلية
فالنظام نظام .. وإن قسى علينا..
أما عن التساهل في الأنظمة.. فهذا غير وارد بتاتا ..
ويتم الالتزام باللوائح وبالمخالفات والعقوبات لمن تخالف هذه اللوائح حرفيا..
ماذا تقصدين بالقسوة ؟
مثلا : لانجد مبررا لإلزامنا بارتداء الزي الابيض والأسود ولكنا نلتزم
حتى اطاله مدة المحاضرات قد يرفض الطالبات ذلك ولا يلتزمن بمواعيدها
أما نحن فنلتزم وهكذا
المستوى التحصيلي لخريجة الكلية هل هي مؤهلة للتعليم ؟
طبعا ,, اذ لا يمكن تخرج فتاة غير مؤهلة
وذلك للضغط الشديد ولعل هذه والحمد لله من الايجابيات
أتسائل عن علاقتكم بهيئة التدريس في الكلية ؟
هيئة التدريس منهم الصالح ومنهم الطالح
منهم من يفتح ذراعيه وقلبه لمشاكلنا وآراءنا أيضا
ومنهم من يضرب بها عرض الحائط قائلا : (ومادخلي أنا)
هناك مشكلة أحزاب .. وانتماءات
فكل هيئة تدريس تريد أن ترتقي بمسمى قسمها ..
واذا احتاجت احد الطالبات الى هيئة تدريس غير هيئتها
فقد يجدونها فرصة لرفض المساعدة ..
للأسف ينعدم التعاون بين هيئات التدريس أنفسهم..فكيف بعلاقتهم ببقية الطالبات؟
أذكر موقفا حصل لطالبة من الطالبات أحكيه باختصار:
هذه الطالبه كانت تريد دخول إختبار (إعادة)
وكانت المراقبة على هذا الاختبار استاذة من غير قسمها
قالت لها برفع الصوت : ارحلي اختبارك ليس الآن..هو في الفترة الثانية
بالطبع استغربت الطالبة ..
ولكن ماعساها تفعل لأستاذة وليس هناك مجال للنقاش لعل موعد الاختبار تغير..
بعد ساعة ونصف جاءتها واحدة من صديقاتها قالئلة لم لم تدخلي الاختبار؟
صدمت وأصبحت تبكي وتهذي بلا شعور..ضاع عليها الاختبار بسبب استاذة
من سيسمعها الآن ؟!
ذهبت الى سير الامتحانات وشكت لهم ..
لم تجد منهم الا : (القانون لايحمي المغفلين)
أأصبحت مغفله لأني لم أقم برفع صوتي على الأستاذه لأدخل الاختبار ؟!
نعم أنا مغفلة لأني جعلتها تهينني وترفع صوتها علي وتحرمني من اختباري..
فقط لانها تريد السيطرة.. ولكن ما الحل ؟!
وجدتها استاذة تعرفها جيدا وتعرف أخلاقها وتربيتها..
قالت لها ماذا دهاك لم تبكين ؟
أخبرتها بالقصة فأخذتها الأستاذة الى وكيلة الكلية ثم إلى عميدتها
ولم تخرج من عندهم الا وفي يدها ورقة أمر بإعادة الإختبار لهذه الطالبه
وأيضا بورقة دعوة الى والدتها للاعتذار لها شخصيا..
هذه هي علاقتنا .. منهم من يكون على القلب كالماء البارد ..
تشفي همومك .. وتحتضنك بطيبها ..
ومنهم من تكون كلماتها كالسكاكين تغرس.. ومعاملتها ..كمعاملة الأعداء ..
هل هناك آذان صاغية لمشاكلكم ؟
أم أن الكبر يطغى على هذه العلاقة مظهرا النظرة الدونية للطالبات ,, متجاهلا مشاكلهم
وهل يقع الظلم من هيئة التدريس على الطالبات من خلال اجحاف حقهم في الدرجات
أو التعمد بوضع أسئلة غاية في الصعوبة ؟
بالطبع هناك آذان لكنها أقل من القليلة
وحتى تسمعك هذه الآذان .. يجب أن تكون تعرفك ..وتكوني متميزة لتجيبك..
وعلى علاقة وطيدة بهن ..
وهناك من يرى مشاكلهن تافهه .. متجاهلين أثرها على مستواهن الدراسي ودرجاتهن..
اذا كانت الطالبة على علاقة بالاستاذات فهي في بر الامان
اين مراعاة الفروق الفردية وهم من يعلمونكم ذلك ؟ أين التعامل المنصف ؟
قد تغيب تلك المراعاه ..مع طبيعه النفس البشرية
أما عن ظلم هيئة التدريس..
فحدث ولا حرج
اختبارت بلا أسئلة
وأسئلة ليس لها إجابات (إلا من رحم ربي)
لو قمت بسؤال أي طالبة قديمة عن الأسئلة .. تراها طبيعية .. أسئلة ولها جابات
أما الآن أسئلة موضوعيه
ويقوم بتصحيحها الكومبيوتر.. وهذا الكومبيوتر الذي وقعنا تحت رحمته ..
يصيب مرة .. ويخطيء آلاف المرات ..ونقع تحت ظلمه..
وتأتي الطالبة الى الاستاذه تقول لها استاذه التصحيح خاطيء ولا تجد سوى :
(يابنتي هذا كومبيوتر) !
وأخرى قد أنار الله قلبها تقول:
عذرا طالبتي سيتم اعادة التصحيح..
ونكتشف بان الكومبيوتر قد خسف الطالبة عشرين درجة .. (وهذا موقف مررت به)