أنت غير مسجل في منتديات حبي. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

 

إعـلانـات إداريــه

القصص - الروايات -قصص طويله قصص طويله ،قصص شخصيه،قصص ، روايات،قصص قصيره ،قصص مثيره ، قصص معبره ، قصص حقيقيه ، قصص الحب ،قصص رومانسيه

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في منتديات حبي ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

« قصة حبي 2 | قصة حبي 4 »

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 30-10-2007, 06:59 AM رقم المشاركة : 1

عضو جديد

 
الصورة الرمزية المها 109

قصة حبي 3

(((( الحلقة الحادية عــــــــشر ))))

فتحت الرسالة وتفاجئت .. كانت الرسالة كالتالي :

" عزيزي العميل تم اصدار فاتورتك بمبلغ (1656.28) ريال "

قلت في نفسي : الحمد لله رب العالمين .. ياوالله الفاضيين صدق .. انا في ايش وهم في ايش ..
وقلت اشوا ماهيب نوف .. مع ان ودي لو كانت نوف ..
انا هالمرة ما قدرت اصبر ، صار كل تفكيري نوف .. وش مسوية نوف ؟ .. مرتاحة ؟

كنت اكلم نفسي وكأني أكلمها واقول : نوف انتي مشتاقه لي مثل ما انا مشتاق لك ؟؟ تفتقديني مثل ما انا افتقدك ؟؟ واسمع صدى صوتها يرد علي : حمودي .. انا مشتاقه لك موووووووووووت .. ما اقدر امسك نفسي تهل عبرتي وتحرق جفوني ..

كنت ارسل لها ، لكنها ما ترد علي .. اتصل عليها واسمع صوتها واقفل .. صعب .. صعب .. صعب اخسر كل شي مرة وحدة .. وهي بالنسبة لي كل شي .

تمر عليّ أوقات احتاجها بإلحاح .. أحتاج كلماتها المملوئة بالحزن ..
اشتقت لضحكاتها يوم تلاعب ولد عمها .. صوتها ما غاب عن مسمعي ، اسأل نفسي هي ما اشتاقت لي ؟؟؟ بديت اهوجس اكثر وأكثر .. لا يكون صار لها شي .. لا يكونها مريضة وانا مادري عنها

آآآآآآآآآآآه يانوف .. اشتقت لك كثر زخات المطر .. وكثر ما قالوا العشاق كلمة " احبك " ، واحبك كثر ما قلب المسافر حن لترابه ..

صبرت عن صوتها يوم .. يومين .. مليت من صبري ، يومين وانا على هالحال ارسلها .. ولا ترد .. اتصل واسمع صوتها واقفل ، ولا عاد ردت علي بعد كذا .

ارسلت لها رسالة كتبت فيها :
نوف والله اشتقت لك .. اشتقت لك .. اشتقت لك ، لا تحرميني صوتك .

تندمت على الرسالة ، لأني انا اللي طلبت نفترق .. لكني ما تخيلت ان الفراق صعب ومررر وقاسي لهالدرجة .. حاولت انسى أو بالأصح اتناسى .. ماقدرت .. كيف انسى ..

جتني رسالة .. من نوف طبعاً ، بصراحة ما كانت رسالة .. كانت صاعقة ، وحسيت قبل تجيني الرسالة انها راح تهدم أحلام وأوهام بنيتها .. وما زلت اعيشها .. تعودت اني اقاوم عشان اوصل للي ابيه .. هذي المرة ما قدرت اقاوم .. تلبسني اليأس .. غمرني الحزن حتى حسيته في عيني .. غامت الدنيا في ناظري .. قريتها مرة .. مرتين .. ثلاث .. وكل مرة يشتد الحزن بي أكثر من المرة اللي قبلها .. أسلوبها تغير وطريقتها في كتابة الرسالة ما تعودت عليه .. وش اللي صار ؟؟ ليه قالت لي كذا ؟؟

كتبت لي في الرسالة :

خييير يامحمد لاعاد تتصل على جوالي يامحمد أنت جرحتني جرحتني .. أنت أنسان بدون أنسانية رجاء لاعاد تتصل على أنسي نوف ... أنسي نوف ... وانا اوعدك أني أكسر الشريحة يامحمد ..

حاولت بشتي الطرق أني أتصل فيها ... ولكن دون جدوي ..

ولكــــــن ...؟؟؟







رد مع اقتباس
 
 
قديم 30-10-2007, 07:00 AM رقم المشاركة : 2

عضو جديد

 
الصورة الرمزية المها 109

((( الحــــــــــلقة الثانية عشـــــــــر )))


صارت حالتي النفسية صعبة جداً .. أتصلت في صديقي بندر وهو محامي أد الدنيا في جدة .. أتصلت فيه وقلت له انا جايك أبغير جو ... قال الله يحيك يا محمد الساعة المباركة ,,,,

قلت يالله ومن اليوم الثاني أخذت أجازة من العمل وحجزت علي جدة ... ورحت


ووصلت الطيارة الساعة الثامنة والنصف من يوم الثلاثاء ... وقت صلاة العشاء بتوقيت الحجاز ...

والله ونزلت من الطيارة وانا نص مبسوط لأني بقابل بندر .... التفت يمين التفت يسار .. ماحصلت الرجال .. شغلت جوالي اتصلت فيه مقفل جواله ..

وش السالفة ؟؟

الله يستر لا يكون في الرجال شئ .. لا حووول لا لا أن شاء الله مافيه شئ ..

أستأجرت سيارة أجرة (لموزين) للفندق ...

المهم حصلت الحجز موجود بأسمي طلعت لغرفتي أخذت لي دش صليت المغرب والعشاء .. جلست أنتظر هذا المهبول

أنتظرت أنتظرت اللين مليت من الأنتظار ..

طلعت الاب توب وشبكت الأنترنت من الغرفة .. أحسن مافي ها الفندق ان الأنترنت مباشر ومجاناً وناسة ,,,

المهم مليت من الأنترنت .. جلست أتابع روتانا وشوي الا فيلم على السوبر موفيس .. رهيب

تابعت الفيلم .. الا النهاية وكانت الساعة تشير الا الواحدة والربع .. ايه وينه ذا المهبول بصراحة ... خفت لا يكون صار عليه شئ ذا المهبول ..

بدلت ملابسي أستاجرت سيارة من الفندق رحت لأسواق المساعدية تعشيت في مطعم (( البيـــــــك )) الشهير .. ياسلام

تمشيت ومريت سوبر ماركت الصواري .. وتقضيت منه .. ورجعت الفندق ..

يوم صارت الساعة 3.00 الا باب الغرفة يوم أنفتح .. الا بندر وينك يامسلم قلقت عليك .. قال العلم سلامتك ...


قلت أنا أسلم : قال انا توني جاي من مكة صار لي موقف مع ناس ورثة ولهم حقوق عند ناس ... واعتدو عليه عند أشارة .. ومن ذا الحكي

أنا جلست أضحك عليه ... قلت له تستاهل محد قالك تصير (( محامي )) .. قال تضحك يامحمد تضحك .. قلت وش تبيني أسوي ...

المهم علمته متي وصلت ووش سويت .. طلبنا قهوة وشوية حلا من الفندق وسهرة اللين الصبح المهم اللي لفت أنتباهي ...

دفتر مذكرات بندر ... وكان كاتب عليه بالخط العريض ..



(( مذكرات فاشل بقلمة نفسه )) ...

فتحت الدفتر وجلست اقرأ .. ووجدت رحلتي للدوادمي وقد كتبها بأسلوبة الرائع من دون زيادة ولا نقصان ...

ولو تلاحظون أني مسافر لجدة لكي أنسي نووووف شوي .....

اليكم ماكتب مع العلم أني لم أعلم بأنه قد كتب رحلتي في مذكراته الا ذلك اليوم :



بسم الله الرحمن الرحيم

والله أنها مشكلة موضوع التكات ..

في يوم الثلاثاء الموافق 02/02/1425هـ جاء الحبيب محمد تكة مؤلمة أعمت عيونة وركبته راسه الإيمر ديرة الحبيب الله يكون في عونه هو وتكاته " شف من يحكي " كلمني عزيزي محمد الساعة الثانية والنصف ظهراً قال لي أنه يبي يروح الدوادمي ذا الديرة اللي ماسمعنا عنها الا في الأحوال الجوية طبعاً ها الديرة هي ديرة الحبيب ..

أتجهنا بعون الله في الطريق متجهين الى الدوادمي ومشينا على لوحات الطريق إتجهنا الى طريق ديراب ومن ثم إلى طريق الدوادمي وأخذنا نسلك الخط وحطينا في بالنا اذا الله سلمنا إن المسافة ماهي بعيدة حوالي 150 كيلو متر أبطت 150 كيلو متر قطعنا مسافة 200 كيلو تقريباً في ها الخط المعفوس والمحفر شوي وطالع لك حاشي وشوي طعس معترض الخط هو وددسنة وابو حميد مايقصر جالد الخط جلد طبعاً ماشي مليون " لاتصدقون أسلوب مبالغة " وكل ماشفت بعير معترض قلت له هد يا أبن الحلال لأني أدري أنه سارح وعقلة ماهو معه مع اللي قطع به ذا المسافة كلها وانا قلبي في يدي وعلى أعصابي الله لا يوريكم من طريق طبعاً مرينا بمناطق ومحافظات لم نسمع بها حتي في الأحوال الجوية وعلى شقراء لما وصلنا شقراء بقي على الدوادمي حوالي 150 كيلو زود أبد ماشين بها الطريق المخنز نشرب (( بايسن )) المهم وصلنا الدوادمي هاه يعني ماهي شينه بس ماهي ديرة زينه طبعاً عند محمد تعتبر ذا الديرة !!!! عنده " جنيف" وكل ماوقفنا عند أشارة جانا ذا !!!!! " على الطلاق أن ترحبون " وحنا مير نتعذر منه ..

ومحمد يبي يشوف ديرة الحبيب وبيته وكليته ومعهده بعد ما أخذنا نفتر لين دلينا موقع الكلية في دخلهم المحدود زين ذا الحي ماهو شين أخذنا نفتر عند الكليه شوي وشفته أرتاح وبدت أعيونه تزغلل يبي يعرف بيتهم وكل واحد منا يقول هذا هو لا لا هذا هو شبهنا على بيتين هو واحد منهم قال محمد يالله اللحين أرتحت ماعد أحنا قاعدين .

بس والله اما نوف ياهي رافعه ضغطي ولا حتى رحبت في ذا المسيكين مير أنا ساكت وش دخلني بعد ماهي مصدقة انه جاء ذا المسكين لبيتها وراح بدون ماتضيفة يالله أهم شئ راحة محمد .. قررنا الرحيل من ديرة نوف اللي لحست مخ المسكين وحنا عند الإشارة سألنا لنا !!! عن طريق الحجاز قال : رح على طول لين يجيك الطريق قدامك أحنا صدقنا ذا المحشش ومشينا كان الوقت الساعة 6.30 عصراً سلكنا الخط نفس الحكاية خط الله لا يوريكم خط مخنز ومحفر بس لحسن الحظ ماشفنا ولا بعير ولكن مافيه أحد يمشي بها الخط الا إحنا ..

ووقفنا في أول محطة صلينا العصر والمغرب والعشاء جمعاً وقصراً في ديرة كلها رمال ديرة طعوس ..

وقفنا عند بقاله وأخذنا بايسن وذا اللي ياكلونة اللي قاهرني إنه ما أكل شئ المسكين من الصباح على كبدة ...

مشينا في ها الخط السئ مرة مع الطريق الصح ومرة مع الردمية وهو الله يهديه جرس السرعة صمخ أذاني في ها الخط المنقطع وانا أترجي فيه يهدي السرعة شوي مشينا حوالي 300كيلو متر لم يبقي على الطائف الا 439 كيلو متر تقريباً وأنلحسنا .. وصلنا لعفيف وفي إحدي نقط التفتيش توقفنا تدرون وش المفاجأة بعد ماطلب منا ذا الجندي هويتنا قال أن طريق الرياض خلفنا يعني لازم نرجع محل مامشينا ونرجع لشقراء إلى طريق الرياض ... صحت في وجهه وقلت مهبول أنت تبي ترجعنا دربنا يعلك العوق يا!!!! قال أن مالكم الا ترجعون شف وقتها حالتنا ...؟؟

توكلنا على الله ورجعنا و محمد ساكت وضايق خلقة فكرت فيها شوي والله لو تبون الصدق أرتفع ضغطي من ها النوف اللي ماقدرت المسكين ولا رحبت فيه أخذت جواله وأرسلت لها رساله عتاب أن مالها داعي بها الحركات وان الرجال بينهبل علي ..

دقت وقالت له علي الرساله المهبوله تفاجأ وزعل علي تدرون أنه بغي ينزلني في الخلا ... أفااااااا لا والله ماهي " لحيه محمد " بس ذا الرساله جابت نتيجة الحمد الله ...

ومشينا في ذا الخط مابغينا نوصل مسافة 300 كيلو وصلنا مخرج الشعراء واتجهنا صوبه ... ومشينا مسافة 150 كيلو متر حتي الرويضة ومنها نزلنا على طريق الرياض مسافة 400 كيلو متر وطول ذا الخط مافيه الا هواجيس في راس محمد وجالد الخط جلد وانا اترجا فيه هدي السرعة شوي وانطل شماغي وعقالي عليه لكن مافيه فايدة ... عطاني نظرتين من عيونه السحرية " بسم الله على عيونه " بعدها سكت ولا عاد تكلمت ..

اللي قاهرني أن أمن الطرق ما قال له شئ يا بعدي يا محمد والله أني حاس بتكتك المسافه طالت أبشركم بدينا نقترب من الرياض ومالكم بالطويلة دخلنا الرياض وحنا محنا مصدقين اللي يشوفنا يقول طالعين من معركة طبعاً وحدنا شقراء والدوادمي والرويضة وضميناها مع بعض بقيادة الفارس محمد!!!! ...

الا ماقلت ذا الطعس اللي في تفتيش عفيف يوم عرف انه من قبيلة الفلان قال " أنتم على الخيول شياطين وفي المجالس سلاطين " يوم أستانس محمد ونفخ صدره أفكرة الأرباق أنفك حق السيارة بس والله أنه يستاهل محمد مجاب جديد ذا الجندي .. مالكم بالطويلة وصلنا الرياض وتقابلنا بالعيال في كافي تايم وعطيناهم تفاصيل الرحلة المخنزة ...




وبعدها وجدت نفسي ..









رد مع اقتباس
 
 
قديم 30-10-2007, 07:01 AM رقم المشاركة : 3

عضو جديد

 
الصورة الرمزية المها 109

(( الحلقة الثالثة عشــــر))

بعدها بكيت بكيت مثل الطفل الصغير .. ندماً على مامضي وحسرة على ما سيأتي في مستقبل حياتي .. نظرت الى حبيب قلبي بندر وهو ينظر الى نظرة الحزن والآسي وقد تقاطرت دموع عينه على ثوبة ..


وقال يا محمد أن شاء الله أنه بخير ... ويحس فيك مثل منت تحس فيه .. قلت يابندر الشق أكبر من الرقعة ..


أنا

أنا

أنا


انا حبيت يابندر حبيت ... أنت لازم تعرف أني أحب نوووف ... ولا ليش أنا أبكي على فراقها ...

قال يا محمد تعوذ من ابليس .. ولا تشيل هم ذا الدنيا فوووق راسك ..

اللي خلق نوووف خلق عشرة زيها ..

وأصرخ في وجه بصوووووت عالي ... قلت له الله خلق زي نوف مليون ... لكن كلهم مايسون شعرة من شعر راسها ..

نوف غالية عندي ياناس .. نوف غالية

والله غالية ..

قال : خلاص أنت اللحين لازم تنام وبكرة أن شاء الله نتفاهم على هذا الموضوع ...

حطيت راسي على أساس أني أبنام ... صارت الساعة عشر الصبح مانمت ..


وأصابتني رعشه في جسمي .. وأحس أني أبسقط من طولي على الأرض ...

صديقي بندر خاااف على واتصل بالسنترال حق الفندق وطلب منهم دكتور .. وفعلاً بعد الأتصال بنصف ساعة وصل الدكتور ...

كشف على حالتي ... واتضح معه أني أعاني من فقر دم .. وأرهاق شديد فقط .. اعطاني مغذي وأبره وضعها مع المغذي مدري وشهي .. بعدها ماحسيت بنفسي الا الساعة عشر المساء ..

وبندر حصلته نايم على الكنب والتلفزيون شغال .. صحيت وصحيته معي أخذت دش وصلينا الفروض اللي فاتتنا ...

طلعنا من الفندق نصول ونجول في مدينة جدة الرائعة حتي أنتهت الرحله الساعة ثلاث في مقهي فندق جدة ويستن واصلنا حتي الصباح .. رجعنا الى الفندق

أنا بصراحة معاد أشوف ... حطيت راسي ونمت ..

صحيت الساعة 7.00 مساءٍ حصلت رسالة في جوالي من نوف ..


تقول الرسالة :

(( حبيبي لا تفتكر بعدك بالهين .. لكن هذي رغبتك يامحمد .. حط بالك من نفسك ياقلبي .. أهم شئ أنت أنا مو مهم عذابي )) ..


بعدها ما أدري وش أسوي .. أفرح أبكي أحزن .. احتارت مشاعري وشلون توصف هاالموقف ..

رحت أنا على متصل فيها .. من الفندق طبعاً

خفت أنها تشوف رقمي ماترد .. ردت بالصوت المبحوح .. مسيتها بالخير .. سميت عليها

لا تموت من الفرحة .. ( مفترقين وكل منا عنيد وراسة يابس ) ..
قالت : خيييير يامحمد

قلت انا أن شاء الله خيير .. كذا الواحد يستقبل حبيبة ..

صارت تضحك وتبكي .. مع بعض وتقول أنا محتاجة لك ياحمودي .. انت وينك

أنا في جدة ياقلبي .. وش عندك في جدة أبد شويت شغلات للعمل أخلصها وارجع .. قالت لكن اليوم خميس يامحمد .. قلت أنا هاه أيه والله .. صدق أني ماعرف أكذب ..

صارت تضحك .. وتقول ياحلوك ياحمودي ..

يوم أنا صار وجهي زي الطماطة ... ماتحمل أحد يدلعني ..

المهم أني ماراح أخوض في تفاصيل الحديث اللي دار بيني وبينها ...


تراضينا ورجعنا حلوين .. سكرت مني وارسلت لي رسالة وكانت الرسالة مبثابة صدمة بالنسبة لي لولا لطف الله سبحانه وتعالي ...

الرسالة :

" ودي أقولك شئ بس بدون زعل !! إنفعالاتك قوية .. وتجرحني دائماً بدون إي أحساس منك ولا حتي كلمة أعتذار وانا مالي الا الصبر لكن إلى متي ؟؟ كل ما أقرب منك القي صدمة تنتظرني ..؟؟





انا بصراحة حزت في نفسي الرسالة ... لولا لطف الله .. ثم ذكائي وسرعة البديهة عندي (أية هين) نزلت إلى آخر الرسالة لقراءة التكملة ..


(( محشش يكلم سلك كهرباء )) .. ههههههههههههههههههههههههههههه


طلعت نكتة وانا أفكرها نوف غيرت رايها فيني .. بس حلوة صح


وفي اليوم التالي اللي هو يوم الجمعة .. أتجهت للمطار ومن ثم العودة الى الرياض ... لتكملة باقي المسيرة الغراء والحمد الله ..

وادعت الغالي بندر في مطــــار جدة .. وكأني أري عيناه مغررتان بالدمع .. يا بعدي والله يابندوووري ...

رجعت لأهلي ومن صباح اليوم التالي ذهبت الى عملي بنفسية ممتازة جداً .. حتى أن زملائي في العمل قالوا لي .. ياخوي كان خذيت شهر .. طالما نفسيتك تحسنت قلت لهم : قولوا ما شاء الله

ضحك الجميع .. مشت الأمور أفضل من ممتازة حتي الساعة الثالثة تماماُ ..

نعم الساعة الثالثة تماماُ ..

الا باتصال من الغالية نوف ..


الوووو


هلا يانوف .. هلا يامحمد في الدوام ... أيه يانوفي ليه تسألين ...

لا بس أبي أقولك شي .. سمي وش فيه يانوف لا تشغلين بالي ... ( دلع بنات )

لا لا بس خلاص .. وش اللي لا لا بس

وش فيك أنتي فيك شئ ..

طوط

طوط

ملخص المكالمة ..

لا حوووول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ...

شوي الا رسالة طوط وط على جوالي .. فتحت الرسالة









رد مع اقتباس
 
 
قديم 30-10-2007, 07:02 AM رقم المشاركة : 4

عضو جديد

 
الصورة الرمزية المها 109

.
((( الحلقة الرابعة عشر )))


فتحت الرسالة ..

كتبت لي في الرسالة (( يامحمد عمي فهد ضربني وشد شعري وش أسوي معاه علمني يامحمد الله يخليك أنا معاد أتحمل العيشة معاه ))

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبي

وش الحل مع ذا البنت .. كلمتها وواسيتها وهي تبكي ..

لكن المشكلة أن عمها فهد يضربها ظلم دايم .. ليش لأن بناته أغلي من ذا اليتيمة ..

وانا حالتي حالة مابيدي شئ غير أني أواسيها وأصبرها ,,

بعد مكالمتي لها .. وبعد أن جفت دموعها قالت لي ... حمووووودي قلت انا اعيون محمد ..

قالت : تدري ليش انا يصير معي كذا دايم ... قلت ليش

قالت هذي ضريبة اللي ماعنده أم و أب .. ( يالله بعدها تعالوا دوروني معاد تلقوني ) عن جد تحطمت حسيت نفسي ولا شئ مع معاناة نوووف والظلم اللي تعيشة ..

نوف بنت ... عن جد بنت ... قمة في الرقة قمة في الأحساس .. قمة في الأنوثة .. قمة في العفوية ..


أحس بعفويتها وبراءة سنها .. الله واكبر يازمن .. عن جد تمنيتها زوجه لي .. لكن العين بصيره واليد قصيرة بدأت بعدها أحس بقرب البنت مني أكثر وأكثر ..

نوف ما أقولكم أنها ماتعرف عني شئ .. نوف دخلت حياتي من أوسع أبوابها .. نوف تمكنت مني .. نوفي ملكت حياتي ..

لدرجة أني أرخصت الروح لنوفي رخيصة ,,, وبلا ثمن ... فعـــــلاً نوف شلت كل تفكيري .. حتي أني آخذ رايها وتاخذ رايي في كل شئ ... نعم كل شئ ...


محمد

محمد

محمد

محمد


هاه هلا والله .. وين رحت لي ساعة أناديك ماتسمع ..

لا بس سرحت شوي ..

رجعنا لطير ياللي .. وش سرحت فيه .. فيك يانوفي هو عندي غيرك ... أيه أشوي حسبت ... (غيرّت بنات) ..

ايه وش الأخبار قالت أبد .. كلش تمام .. أنت اخبارك


انا بخير يانوفي لا سمعتك مبسوطة وبخير ..
محمد ... سمي

عن جد أنت مامثلك احد .. الله يسلمك هذا من ذوقك ..

حمووووود .. سمي ياعمر محمد أنتي والله .. قل آمين ... ليه لا بس قل آمين .. آمين

الله لا يحرمني منك ... ولا منك يانوفي ...

يالله ياحياتي .. أنا اخليك انتا بكرة عندك دوام .. طيب يانوف ... أنتبهي على روحك ...

قالت يالله بااااااااااااااااااااي ...


بعدها دخلت في تفكير عميق ... جداً جداً جداً تدرون ليه ؟؟


البنت بدأت تأخذني الى عالم جديد ... عالم لم يمر علي في حياتي .. مثله صحيح أنه عالم ثلاث أرباعة حزن وثلثة الباقي فرح .. لكن أحسست أني دخلت بيوت الناس من دون استئذان ... !!!

ودخلت قلب البنت من دون استئذان ...

آه آه يقلبي .... دائماً أحاسب نفسي .. لست ذئب بشري الحمدالله .. بدأت آخاف على البنت أكثر من نفسي

فا والله العظيم والله العظيم والله العظيم ... أنا أخاف عليها من نفسي واخاف من نفسها عليها .. لا تأمرها بالسوء او تأمرني نفسي بالسوء في يوم من الأيام ...

فا الحب ليس مجرد كلمة أو خاطرة ... اوقصيدة .. أو أغنية .. لا والله بل أكبر من ذلك بكثير ... نعم أكبر من ذلك بكثير .. انا لا أضع دعوي لتجربة الحب .. لا والله بل سأضع تعريف بسيط لهذه الكلمة ..

الحب = الموت

هذا تفسيري لهذه الكلمة ,,, فقط لا تسألوني بعدها عن شئ .. ولا تسالوا عن أشياء تبدى لكم تسؤوكم ...

أجلس أحاور نفسي .. أتذكر رسائلها لي وماذا كانت تكتب لي ... آآآه ياقلبي

أطلقت علي أسم العاني ... سألتها ليه العاني يانوف ... قالت أحس بأحساسك فيني .. فسميتك العاني ...

أيه وين الله رمي علي هالبنت ... فعــــلاً أنا تعبت .. ووفيت وأعطيت ..

لكن لمين لنوف ... وأي شئ تتمناه نوف ماتاخذ الاوهو بين الأحضان ... بهذه الجملة عاهدت نوف ,,,,

حاولت أنساك يانوف ... لكن

طيفك مايفارقني .... ياجماعة الفراق اللي حصل بيني وبين نوف في المرة السابقة كان من أصعب مامر علي في حياتي ... لدرجة أني بدأت أسمع صوتها يناديني في غرفتي وفي زواي البيت .. أصحي من نومي مفزوع على كابوس وحلم لي لم يتحقق .. ولن يتحقق .. وأحمد الله أنه لم يتحقق ..

أستلقي على سريري .. لأفكر في حالها وحالي .. أين كنا والى أين سنكون ... ومتي تنتهي هذه العلاقة .. كنت دائم أدعي رب العالمين ... أن يبعدها عني ويبعدني .. عنها

لا ضرر ولا ضرار ..لا أريد أن يمسها شئ بسبي .. حتي وصل بي التفكير من حبي العظيم لهذه الفتاة الى أن أتزوجها ..

أتصلت بها في اليوم التالي ... وسألتها بالله العظيم ...

بأن تقول لي الحقيقة ومانهاية هذه العـلاقة التي بدأت بالجوال ولا أعلم ماستنتهي عليه .. وسبق لي في أحد أتصالاتي بأن أخبرتها أني لست لها وليست عندي الرغبة في الزواج منها .. ففي أثناء مكالمتي لها قلت لها :

نوف أنتي وش هدفك معاي ... قالت ولا شئ .. قلت لها وش اللي يربطني فيك غير حبك لي قالت ما أدري قلت لها ماتلاحظين أن وجودي بجانبك مثل عدمه قالت لا يامحمد .. أنت غالي عندي ...


بغلات أمي الغالية وبغلات عمي محمد ... اني أحبك يامحمد واموووووووووت فيك ... الله يرحم والديك لا تخليني أنت عندي بالدنيا كلها ... يامحمد أنا اموووووت بتراب رجولك .. بس لا تخليني ...

طيب انتي عارف أنها علاقة بدون هدف ... قالت : يامحمد أنا أحبك .. وانتي أغلي ماأتمني انا بصراحة يامحمد ما أتمناك الا زوج لي ... مع أني أرفض فكرة الزواج قطعياً من أحد غيرك ..

مع أن سبق وان تقدم لي ناس من أغني الناس من ضباط وطيارين .. وناس كثير يامحمد ...كنت ابكي وأترجي عمي محمد .. أنه يخليني معه ما أبي أتزوج ياعمي ...

طيب يانوف كم عمرك ... عمري 21سنة وداخلة 22 سنة .. طيب يانوف انا سبق وان قلتلك زواجي منك راح يكون مستحيل .. قالت عارفة ... بس يامحمد أذا ربي ماكتب زواج الله يخليك لا تخليني ..


طيب يانوف أنا أتركك الآن .. انا عندي عمل .. ok عمري باي

بعدها جلست مع نفسي .. أفكر أمي كانت تلح علي بالزواج وانا من أكبر معارضين فكرة الزواج ... والآن أجي واقولها أبي أتزوج طبعاً راح تطير من الفرحة .. لكن ؟؟؟؟


وشلون أوصل لهذي البنت واتزوجها .. طبعــــاً مستحيل ..

خطرت في بالي فكرة ... والفكرة هذي قد تنجح وقد تهوي بي في مهاوي الردي .. اني أتعرف على عمها محمد واطلب يد البنت منه واذا وافقوا أهلها تزوجت .. وهجيت الكويت .. أما حياة تسر الصديق ولا ممات يغيظ العدو

لاحوووووول ولا قوة الا بالله ... ياربي وش الحل .. انا اعرف نفسي زين لا يمكن أني أطلع عن شور والديني وان تهورت وطلعت عن شورهم أدري أن الله ماهو موفقني .. .

ووش ذنب البنت تعيش معي في تشرد وضياع وضيم لا أهل ولا صاحب ولاعزوة لي بعد الله .. هذى والله مشكلة كبيرة ... انا بصراحة معاد أحتمل العذاب اللي أنا فيه ...



أتصلت بـ نوف

ليدور بيني وبينها هذا الحوار ..







رد مع اقتباس
 
 
قديم 30-10-2007, 07:05 AM رقم المشاركة : 5

عضو جديد

 
الصورة الرمزية المها 109

.

((( الحلقة الخامسة عشر )))


الوووو

هلا يامحمد ...

كيفك أنا شاء الله بخير ... والله تمام بس راسي متعبني شوي ..

اووووف ليه سلامااات ان شاء الله ..

عادي ياحموووودي .. كل شئ صار عااااااادي بحياة نوف ..

الله يكون بعونك يانوفي ... نوفي أنا بصرااااحة


نكمل ماتبقي من القصة في الحلقة القادمة ...

تحياتي لكم ..






































































































































































ههههههههههههههههههههه كني أشوف عيونكم طلعت مترين قدام ...

لا لا أمزح بكمل ..

قلتلها نوووووف أنا بصرااااحة ... فكرت في موضوع الزواج منك ...


قالت : هاه من جدك ياحموووودي ...

قلت أيه يانوووف ... لو أدري أن هذا الشئ يكلفني حياتي ..

قالت : لا يامحمد أنا ما أبي لك المشاكل مع أهلك ,, ومع جماعتك وربعك .. ليه يانوووف تقولين .. وشرحت لها فكرتي ... اللي سبق وان ذكرتها في الحلقة السابقة ...

فقالت لا يامحمد ... أهم شئ رضى والديك عليك الله يخليهم لك .. قلت يانوف بس لو استمرينا مع بعض على هذا الحال واحد منا راح يموت ..

قالت أنا معاك يامحمد في كل اللي تقوله لكن من الصعب .. علي وعليك انا نجتمع في يوم من الأيام ..

ليه يانوف خلي أملك بالله كبير .. ونعم بالله يامحمد .. بس ما أدري أحس أني ماراح أعطيك اللي تتمناه في أي فتاة في الدنيا ... وش قصدك يانوف

مدري يامحمد ... بس عندي أحساس أنك بتكون لي كل شئ بها الوجود ... بس انا ماعمري تمنيت شئ بها الدنيا وتحقق ..

طيب يانوف .. يمكن الله يوفق بيني وبينك ... ولا تنسين اللي بيني وبينك اكبر من كلمة أحبك .. يانوف انا لازم أتزوجك وانقذك من الجحيم اللي أنتي عايشة فيه ..

وأبسافر معك الى عالم محد يعرفه الا انا وانتي بس ,,, أبي آخذك الى عالمي يانوفي وابي أدخل عالمك الجميل .. ابي أسكن عيونك ... وبس ابي أتحرر من الوحدة اللي انا عايش فيها يكفي ألم وجراااااح ياجرحي الثاني ...


أيش يامحمد ...

هاه وشهو .. شنو يعني جرحك الثاني .. قلت أيه جرحي الثاني .. يانوف انا حبيت قبلك لكن مالله كتب لي التوفيق مع من حبيت ... واحس أنك أنتي اللي تستاهلين محمد ...

محمد انت لازم تبعد عني ... (تغار البنت) يانوف السالفة ومافيها .. اني كنت أحب بنت قريبة لي ... متربين سوي وقريبين من بعض أكبر مما تتصورين ... لكن حالت بيني وبينها الظروف .. وهي الآن مقبلة على زواج .. لكن اللي قهرني في حياتي .. كل الي قدمته لها راح هباءٍ منثورا .. مع العلم يانوف أن البنت مخطوبة لي خطبة رسمية ... لكن سوها اللي مايخافون الله ... ودبروها من وراي


من هي هذا يامحمد ... أيه يانووووف

هذا قريبتي ... اللي كنت ما أتوقع في يوم من الأيام أنا نفترق ... لكن الغيرة دبت في قلوب اللي مايخافون الله ... فعــــلاً أن كيدهن عظيم حتي بينهم .. الله يسامحهم

بعد حب دام أربع سنوات ..
من جدك يامحمد ... ايه من جدي ...

يا الله ... كل هذا وانا ماني عارفة .. كنت أخبئ عنك لا أجرح مشاعرك يانوف ...

لا بالعكس يامحمد أنا أبي أعرف عنك كل شئ .. لا يانوف انا ما أبيك تشيلين همي ..

محمد أنت تخفي طعونك ... أيه يانوف انا اللي فيني شئ أكبر من معني هموم ... أنا انسان موجود من غير وجود في هذه الحياة ..

هذا تعريف نفسي .. يالله يامحمد ليه كذا ...


نووووف خلاص أنا نسيت الماضي ,,, الآن مايهمني الا رضاك عندي وغلاتك عندي بالدنيا كلها يانوف .. صحيح أني ماتوقعت أني أحب بعد جرحي القديم أبد .. حتي زوجتي في المستقبل ما أتوقع أني أحبها كثر ماحبيت فلانة ..

قالت : يامحمد من باعك .. لاتشتريه والدنيا لسا بخير ..

صحيح يانوووف الدنيا لسا بخير معاك .. وانا ما أيقنت في حياتي .. بمعني المثل اللي يقول ( الأقارب عقارب ) الا بعد اللي حصلي .. ضيعت اللي قدامي ودوني ... لرضاهم لكن .. الحمد الله رب ضارة نافعة ..

والحمدالله على كل حال ...


طيب محمد عندي سؤال .. سمي يانوفي .. اسألي أنت ما حاولت أنك تصارح أمك بموضوعك .. الا حاولت بس أني أري في عيوني أمي الحزن والآسي . . . علي حالي .. لكن أمي واجهت ضغوط من اللي مايخافون الله ..


المهم ما علينا يا نوف .. أنتي وش رأيك في موضوعنا . .. أكلم عمك ولا لا

قالت يا محمد أنا خايفة عليك من عمي فهد .. لا يذبحك لو دري أنك خاطبني وهو يجبرني أني أتزوج ولده المتخلف ..

طيب ... يا نوف أنتي وش رأيك ... رأيي أنا نعيش مع بعض على طول .. الى متي يانوووف .. الى مالا نهاية يامحمد ..

أنتي تشوفين كذا ... أيه أشوف كذا ... طيب اللي تامرين فيه ..


طيب محمد ... سمي ياعيون محمد

محمد أنت تعرف أني أحبك ... وأعرفك أنك تحبني ... لكن ابسألك


اسألي يا نوف ... يا كثر اسألتك اليوم .. هههههههههههههه الله يرج شيطانك .. يامحمد

إيه يا نوف وش كنتي تسألني عنه ...


قالت محمد أنا أعرفك من تسعة شهور تقريباً ... وصار اللي صار بينا من فراق وألم وحب وحياه ..


بس أنت أنسان غريب ... طوال فترة معرفتي فيك ... ماعمرك قلتلي .. كلمة مو زينة أو غلطة علي بالكلام أو سألتني عن شئ فيني وأحتي عن شكلي ..

تلمح البنت ..

مسوي غبي .. زي أيش يعني يانووووف .. يعني ماعمرك سألتني أنا حبيت قبلك ولا لا زي كذا ... ( صرفتها ) أنتي ماعطيتيني فرصة ...

ههههههههههههههههههه والله جد محمد .. ماعمرك سألتني عن شئ أبد ... لا يانوف أنا من طبعي الحياء .. في مثل هذى الأمور ... ( ابي أعرف وش يدور في راس البنت )

قالت بصرااااحة يامحمد ... أنا ودي أشوفك ...


كيف أخرسي يامدحته ... هههههههههههههههههههههه صارت تضحك وتقولي ماتيوز عن سوالفك يامحيميد ..


قلت والله أنا بصراحة ... مهتم فيك وفي معدنك الأصيل ,,, وانا أهم شئ عندي أن البنت تكون خلوقة ودينه مايهمني الجمال .. الجمال يكون آخر مرحلة أفكر فيها ,,,


محمد عن جد أنت أمير ... ليه يانوف ... كذا يقولون صديقاتي في المعهد .. لما أتكلم عنك طيب يانوف انتي جالسة في المعهد .. تكذبين على صديقاتك ... ههههههههههههههههههه ليه يامحمد

بس كذا أنا ما أحب أحد يمدحني في وجهي أبد ... بس هذي الحقيقة يامحمد

عندك يانوف ... عااااادي أهم شئ أنك عاجبني ماعلي من الناس ,,, والله حالة يانوف وبعدين معاك ..

هههههههههههههههههه خلاص حبيبي ...

طيب محمد .. عن جد أتكلم معاك أنا ... وش السالفة .. ابي أشوفك ... وراح أخليك تشوفني بعد وش رايك ... ليه يانوف أنتي تعرضين نفسك علي ...


لا يامحمد حاشاك ... لا والله بس يامحمد أنا أثق فيك .. واحبك


واتمني أني أشوفك ... طيب تشوفيني أوكية ماقلت شئ .. لكن مسألة اني أشوفك هذا مستحيل ..

طيب ... كيف تبيني أشوفك ..


تشوفيني عادي أبرسلك صورتي .. لا أنا أبيك أنت ... أبي أشوفك على الطبيعة

يابنت الناس هذا اللي أنا كنت خايف منه ...


أن الشيطان يقع بينا ويحصل اللي .. ما أبيه يانووووف ... يامحمد لا تفهمني غلط .. انا ماقلت أني أبيك تختلي فيني .. أنا راح أقابلك في مكان عام .. وابي أوصلك شئ انا مجهزته لك ...


وشهو .. يانوف


مفاجأة


حيرتيني يانوف ... طيب عطيني فرصة أفكر ...


قالت أوكية ... معاك من هينه اللين يوم الأربعاء ... قلت أوكية وهو كذلك ...

باي

باي

بعدها ... جلست أفكر أفكر أفكر ... وش الحل معا ها البنت ... أنا أرفض فكرة أنها تشوفني او أشوفها لعدة أسباب .. منها أني أخاف على البنت تتعلق فيني أكثر مماهي متعلقة .. السبب الثاني .. أني أخاف انه يغمي علي لو شفتها .. لأنه حلم بالنسبة لي .. الشئ الثالث .. البنت واثقة من نفسها بأنها ملكة جمال ..

بعـــدها قلت بدهاش أتصل على أبو حميد حبيب قلبي ...

أتصلت على بندر... وعطيته السالفة .. قالي يامحمد أنا ماأبيك توصل لشئ مع هالبنت او تورطك في شئ أنت في غناء عنه ...

يامحمد البنت حبتك وانت تعرف البنت اذا انجرفت وراء عاطفتها وش تسوي ممكن انها تخسر أغلي ماتملك لعيونك يامحمد .. يامحمد أنتبه لا يقع بينكم الشيطان .. ثم معاد ينفع الندم يامحمد انا أنصحك من معزتك عندي وغلاتك .. يامحمد أنت رجال عاقل مالك بها السوالف ..


طيب يابندر .. وش أسوي معها البنت تحن وتزن على راسي متي تجي متي تجي .. أنا مالي حظ فيك انا مدري أيش .. وتبكي وانا ماعمري طلبتك الا هالمرة أرجوووووك يابندر لا تحرمني شوفتك .. ومن ذا الحكي ..

قال بندر :

طيب طيب يامحمد

انا راح استأذن يوم الثلاثاء وابجيك الرياض ونروح سوي .. انا ماني مطمن من ها الشغالة ..

الله لا يهينك .. يا بندر

تسلم والله .. انا ماني مصدق أنه وافق ... وبيجي معي بعد .. يابعدي والله يابندر .. قلت أنا خلاص يا بندر انا في أنتظارك ..

وفي يوم الأثنين .. أتصلت بــ نوف وجري هذا الحوار :



هلا نووووف شلونك ... والله تمام أخبارك أنت .. والله تمام

هاه وش سويت يامحمد .. ابد ماسويت شئ

يعني منت جاي ... لا ماني جاااااي وانا أرفض الفكرة من الأساس ,,, وانتي كذا بتفتحين عمل الشيطان وانا بصراحة انسان اخاف الله ... وانتي بكذا بتجرين رجلي الى شئ أنا ما أبغاه ...

وسبق اني قلتلك ياحياتي ... الكلام هذا

قالت : صحيح أن مالي حظ بها الدنيا ... حتي معاك انت يامحمد


لا لا تعالي أمزح معك ... ايه خلاص انا جاي ... بس علي شرط


قالت .. شروطك أوامر ياقلبي .. طيب أنا راح أجي يوم الأربعاء ... حسب ما أتفقنا قالت حلو أوكية والشئ الثاني اني مارح اجي لحالي ..

يوووووووووووه ليه .. وشفيك أنتي مجنونة ولا أيش ,,, تبيني أجي بلحالي في ديرة ماعرف فيها أحد ... قالت أوكية من راح يجي معك .. قلت صديقي بندر وصديقي صالح .. وقالت وش حقة يجون معك ... حلوة ذي وش حقة يجون معي ..

يسلوني في الطريق .. قالت خلاص اوكية .. يعني أجهز نفسي الأربعاء قلت أيه جهزي نفسك ... وش على بالك بتطلعين معي في السيارة ...

قالت لا بس أقابلك في الجمعية ... ولا مركز عدنان ... انا وصديقتي شاهه قلت خلاص مافيه مشكلة ..

المهم أني أتفقت أنا وياها على يوم الأربعاء أن شاء رب العالمين ... وصل حبيب القلب بندر من جدة يوم الثلاثاء بالليل ..


أستقبلناه في مطار الملك خالد الدولي بالرياض ..

تابع









رد مع اقتباس
 
 
قديم 30-10-2007, 07:06 AM رقم المشاركة : 6

عضو جديد

 
الصورة الرمزية المها 109

.
(((( الحــــلقة السادسة عشر ))))



هــــلا والله ومرحبا بالغالي .. بندر وشلونك يالله حية .. لاتعبت

هلا يامحمد لا ندمت .. وشلونكم انتم .. والله تمام

المهم يابندر اللحين ابوديك الفندق .. ترتاح الليلة ومن بكرة الصباح أبجيك بالفطور وانت ياصالح .. لاتنسي موعدنا بكرة . ... لا توصي حريص يامحمد


وصلنا الى الفندق .. الساعة 8.30 مساءٍ تعشينا ومشينا أنا وصالح .. أنا بصراحة رحت البيت وصلت البيت الساعة 12.00 راجع بدري أهلي مستغربين .. يفكروني أني جاي أباخذ شئ وابطلع .. قلت لا لا تخافون جاي ابنام .. ههههههههه

المهم طلعت غرفتي ... بدلت ملابسي والفرحة ماهي واسعتني ... معقووووولة ممكن أني اشوف نوووف ..

لا لا أستغفر الله العظيم الله لا يقولة ... مستحيل أنا أسويها ,... فكرت فكرت وقلت ياولد عيب عليك تروح للبنت ويدينك فاضية ... فتحت خزانة ملابسي ... (أروووح خزانة مثقف الولد ههههههه دولاب وتخب) المهم ماعلينا واتذكر أني شاري ساعة من أسبوع .. ساعة ثمينة جداً قلت ياولد بدهاش أهديها لحبيبتي نوف .. مايغلي عليها شئ ان شاء الله ...


أتتذكر أني أختي الكبيرة .. مزعجتني على ذا الساعة .. كل ماشافتها تترجاني أعطيها الساعة واخوي الصغير كذلك .. فكرت شوي وقلت في نفسي ياولد والله أن نووووف غالية عندي ... أبهديها الساعة لأن ما عندي أغلي من نووووف ..

فا والله العظيم والله العظيم والله العظيم ... يا جماعة أني ما لبست هذيك الساعة أبد .. وانها جديدة وغالية على قلبي ... لكن مايغلي على نوفي شئ ..

بعدها تذكرت أن نوووف مزعجتني تبي صورة لي .. أيه وين أطلع لها صورة اللحين .. كل صوري كبيرة كبر الجدار .. (أسلوب مبالغة) وهي تبي صورة صغيرة ... وشوي أتذكر أني صورت قريب وجاتني صورة مكبرة هدية من الأستديو ... أية والله هذي هي .. صورة لي وانا لابس البشت ..

وأحطها مع الأغراض اللي أبهديها نوووف ... وأكتب لها رسالة ...


وهذا مفاد الرسالة ...


الى حبيبتي وغاليتي ...

نوف ... أكتب لك هذه الرسالة المحملة بالأشواق ونزيف الوجد .. عربون محبة بيني وبينك ..

قد يعجز لساني عن وصف شعوري تجاهك .. وقد ينشل قلمي عن الكتابة .. للكتابة لك .. وقد أقف عاجز عن التفكير ... تجاهك ..

نعم أنها أسعد لحظات عمري ... نعم أنها أسعد لحظات عمري ...

صحيح أني لم أؤيد هذا الشئ .. لكن نزولاً عندي رغبتك ... كلماتي لك ليست الا شعور لا يوصف تجاهك ... وكلمات لا تفي مقامك ..


هذا تقريباً ماكتبت لها .. لأني بصراحة ما أتذكر بالتفصيل وش كتبت .. لكن هذا مفاد الرسالة تقريباً ..


المهم ماعلينا ..

انا رتبت الهدية وحطيت الصورة في ظرف ... وكتبت لها قصيدتين من قصائد سمو الأمير / عبدالرحمن بن مساعد .. اللي هي .. عيونك آخر أمالي وليلي أطول من اليم .. كيف القي كلام عذب يوصف دافي أحساسي ..

والقصيدة الثانية .. ((( العاشق الأصدق )))

بعد أن رتبت أغراضي .. تأهباً للرحلة ... نمت بعدها الى الساعة 6.00 صباحاً .. طبعاً نمت وانا مفتح عيوني من الفرحة .. مدري أحس غير الناس .. المهم مالكم بالطويلة ,,,

صحيت واخذت دش .. ولبست أحسن ماعندي وتعطرت من أرقي العطورات في العالم .. ومن ثم خرجت وشريت فطور للشباب ,,, بندر وصالح

أتجهت للفندق .. اللي يسكنة بندر أفطرنا وتوكلنا على الله متجهين ... إلى الدوادمي والساعة تشير الى الثامنة والنصف ..

المهم مشينا واحنا مستانسين .. وفي طريقنا واحنا نمشي بسرعة 1.000.000 كيلومتر بالساعه .. لا لا أمزح نمشي 140كيلومتر بالساعة .. الا نقطة تفتيش وقفنا العسكري .. وقال هوياتكم ياشباب .. أنا قمت أستهبل عليه .. يحق لي رايح أقابل نوف .. يوم قال هوياتكم قلت أنا هوايتي السباحة ,,, العسكري مايدري وش يقوول تلخبط وجلس يضحك .. قال جنبو ياشباب أنتم مسرعين ..

نزلت مع العسكري وقلتله الله يخليك أكتب المخالفة بسرعة ورانا طريق طويل .. جلس يضحك قال خذ هذي مخالفة علشان ما تسرع مرة ثانية ... قلت أيه طيب .. وأول ماركبت السيارة .. والعن أم البنزين يوم غداء لسيارة فحيط .. ههههههههههههههههه


وواصلنا طريقننا وكل شوي تكلمني نوف .. يامحمد لا تسرع حبيبي . أن شاء الله توصل بالسلامة ... ياحبيبي ..

واصلنا طريقنا مسافة ويمسكنا أمن الطرق مرة ثانية ويعطينا مخالفة سرعة مرة ثانية .. قلت ماعليه من أجل عين تكرم مدينة .. ياشيخ .. ونمشي .. الى أن وصلت بعون الله وحفظة محافظة الدوادمي .. والليني عارف الشوارع من زيارتي الأولي .. المهم أتصلت فيها وبلغتها أني وصلت ,,, قالت محمد شوي وأكلمك ..


أيه بدينا بالحركات .. المهم ماخذيت عشر دقايق .. الا وهي تتصل .. قالت تعالي عند المعهد .. قلت يالله وهو كذلك .. لف يمين ومن ثم يسار .. وماعرفت توصف وعطتني صديقتها ...

قلت أنا هلا والله .. صديقتها الظاهر أنها ماشافت خير ... تدرون ليه لأنها من يوم خذت الجوال وهي تتكلم مع النفس ماهي مصدقة ان نوف عطتها تكلمني .. المهم مالكم بالطويلة ..

والله وكلمتني ... ووصفت لي وصف مايخرش المية .. المهم يمين ويسار يمين ويسار اللين طلعت على مركز هيئة .. بغيت أسلم نفسي .. ههههههههههههههه

قلت أنا وانا معصب .. هيه أنتي هذا وقت استهبال موصفه لي مركز الهيئة .. قالت لا لا أبتل روح على طول بعد الهيئة ببيت تحصل المعهد على يسارك ..

المهم مريت وحصلت المعهد على اليسار وانا أكلمها التفت على المعهد اللين فيه شارع يدخل على الحي ... وللي لفت أنتباهي وانا منزل شباك السيارة .. صرت أسمع نفس الصوت اللي معاي في الجوال على الطبيعة .. التفت بسرعة وسكت .. الا ثنتين يمشون ومعطيني ظهورهم .. قلت أنا خلاص خلاص شفتكم ..


نزلت بندر وصالح عند سوبر ماركت .. ومشيت ورجعت لها على نفس الشارع اللي هي تمشي فيه ... ويوم قربت منها حسيت بأحساس غريب جداً ..







رد مع اقتباس
 
 
قديم 30-10-2007, 09:54 PM رقم المشاركة : 7

مشرفه الديكور والاثاث المنزلي

 
الصورة الرمزية heart moon

إحصائية العضو