مع كل نسمة هواء.... وأشعة شمس حارقة....
يحترق قلبي من فرط الهم الذي فية....
يحترق خدي من سيل الدموع علية....
تتشتت أفكاري من هول المصاب...
اْاْاْاْاْاْاْاْاْه ما أقسى الحياة...
كم هي متحيزة لشخص على حساب شخص...
كم هي غادرة....
تبتسم لك يوم...
لتبكي أيام....
اْاْاْاْاْاْه كم بكيت وبكيت دون أن يشعر أحد بي...
بينما غيري إن سالت دمعه واحدة من خدة وجد من يمسحها...
كم جلست ليالي لم أبت....
وغيري في النوم غاد....
كم بحثت عن قلب يتحملني ويحن علي...
كم بحثت عن شخص يمسح دمعي بيده ويرسم أبتسامه ساحرة على وجهي...
لقد طال البحث دون نتيجة... دون أن أجد جواب من أنسان....
دون أن أرى طيف أو أسمع صدى له....
حتى جاء اليوم الذي يئست فيه...
وستسلمت وكففت عن البحث...
وغدوت وحيد في عالم ملئ في الناس....
أمسح دمعتي لأسمح بسيل غيرها على خدي...
أسهر ليلتي لأسهر بعدها ليالي...
أسمع صوتي الحزين ليزيد من جروحي...
أطعن نفسي بسكاكين وخناجر الهم...
ولا أجد من يداويها...
أو يضمها... لقد تعبت وبدأ التشائم يسيطر علي....
فعذرا يا من يطلق عليك التفائل فأنا محوتك من قائمة حياتي...
ونسيت أن هناك شئ يقال له التفائل...
وصادقت التشائم وقررت تكملة حياتي معه...
ومأخات الدمعة مدى الحياة...
ومجالسة الحزن طول الجلسة...
من دون كلَّ أو ملّ.... من دون تذمر أو تحرطم... وبقناعة بما قسمه الله لي