هذه قصتي الفتها انا
في ليله احد الايام انها ليله شديده السواد كنت امشي بطريق لا يوجد به اي شخص واذا بي امشي اذ لمحت شئ يضئ لي من اقصي بعيد
اصبحت اسرع في مشيتي لا وبل جريت وجريت بكل ما عندي من قوه بقيت اجري حوالي نصف ساعه ثم استرحت فتره يسيره من الزمن واستعدت همتي وبدأت اجري من جديد ثم قلت سأرجعلاني يأست في بدايه الامر وبينما انوي الرجوع اذا بشئ في داخلي يقول لي هلمي وارجعي واجري لذلك الشئ
فاذا بي وبدون ارادتي وبدون اي شعور ارجع واجري لذلك الشئ
فرأيته وقلت يالله ما اروعه وحاولت التقاطه لكن لا استطيع حاولت عده مرات لكن بدون اي فائده
واذا بشئ اسمعه يقول لي ...(هذا املك الذي تبحثين عنه )
فخفت ورجعت للخلف قليلا وقلت له من انت؟
فقال لي انا فاعل خير لاتقلقي واطمئني لن اؤذيك فوالله لن اؤذيك لن اقترب منك وعندما حلف لي برب العزه اطمئننت
ثم قلت له..ولماذا لا استطيع التقاطه
فقال لي ... ان بينك وبين ذلك الشئ مسافات ومراحل طويله
فتعجبت منه وقلت كيف ذلك وانا قريبه منه؟
فضحك وقال ليس ما اقصده عن المراحل ما استغربته انت ؟
فقلت له اذن ما هي ؟
فقال لي ..رويدا لو صبرت قليلا لعرفتها
فقلت له اعذرني فهل لك ان تكمل ؟
فقال لي .... نعم ثم قال ان المراحل التي اقصدها هي مراحل صعبه عليك ولكن بارادتك وعزيمتك ستصلينها حتما ولكن عليك الا تيأسي لان لاحياه مع اليأس ولا يأس مع الحياه
واذا به يذهب فقلت له الي اين؟
قال لي الي أناس اخرون انصحهم
فقلت له أأنهيت كلامك ؟
قال لي نعم ولكن عليكي ان تعملي بنصائحي التي نصحتك اياها
ثم شكرته
ثم فرحت وحزنت بنفس الوقت
فرحت لانني ساصل الي املي الذي ابحث عنه وحزنت لانني كنت خائفه من صعوبه المراحل والمسافات وان لم اجتازها فلن يتحقق حلمي
ولكن بعثت في نفسي الاصرار وقلت لا تحزني فبايمانك وعزيمتك واصرارك ستصلين الي ما تتمنيه حتما