
من بين دفاتر العمر وجدت كلماتك...
أقرأها الآن و أذكر ما كان بيننا...
أهنت عليك لترميني بكل هذه القسوة...؟؟؟
ألم أعد الحب الذي عانق أحلامك يوما...؟؟
أنتهت من بين ألوان المحبة لوني...؟؟؟
أم أنني لم أكن في قائمة أسمائك...؟؟؟
اليوم أقرأ وعودك الكاذبة كنار تكوي كبريائي...
و أتصفح الآهات التي مرت بها أيامي...
اليوم أجد كم تنازلت لك....
أعطيتك نفسي و جسدي...
و بكل غدر أقصيتني من حياتك كأن لم اكن فيها...
أتذكر اليوم أيام عشقك للثمي....
أيما غرامك لأظل بين ذراعيك أنثى....
لم أشك بك يوما...و كنت بعد الله لي حامي...
و الآن...و بعد وعدك لي بالحب تنساني...
و دموع العين أثرت بك يوما....
أما اليوم فهي لم تعد همك الاول أو الثاني...
أنهيت احلامي...دمرت آمالي....
توسلت أن تبقى....و لكن هجرك أدماني...
سامحني إن كنت حمقاء فأحببتك يوما...
و لكنني لم أكن قد عشقتك إلا لأنك أعطيتني حبي...
سامحني لأنني منحتك نفسي....
للأسف لا تستحق بعد اليوم دمعة مني...