رمضان تاج الشهووور وهو من الشهور بمثابة يوسف بين أولاد يعقوب فكما كان يوسف أحب الأولاد إلى يعقوب
كذلك رمضان أحب الشهور إلى علام الغيوب , ولله المثل الأعلى .
يوسف غمر أخوانه با العفو به من الإساءة والجفاء ولسانه ۩ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اَللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ
الَراِحِمِينَ ۩
وكذلك رمضان بين الشهور.
جاءوا ليوسف ليزيح عنهم العلل وتناسي الزلل فأحسن لهم و أصلح لهم الأحوال و أطعمهم في الجوووع ۩ وَ قَالَ
لِفتْيَانِهِ اجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَْهِلِهَِْمْ لَعَلَهُمْ يَرْجِعُونَ۩
وكذلك شهر رمضان مع سائر الشهور.
يعقوب جلس بين أحدى عشر ذكراً كلهم أبنائه حاضرين يشعلر بهم فلم يرتد بصره بأحد منهم فضلاً على أثره
وقميصه , وأرتد بصره بقميص يوسف , وكذلك رمضان من بين الشهور بعد فقد البصيره والطريق المستقيم سيرتد
للتأئبين بصائرهم وبصيرتهم للسير على الحق إن هم تابوا و أخلصوا , وسترد بصائر المظلمين الذين أظلم الطريق
في وجوههم واختفى نور وجوههم.
تقبلوا تحياتي ........أختكم فديت عيونكـ