في عام 1399هـ وفي احدى القرى الواقعه بين حائل والمدينه المنورة اتى الى هذه القرية مصري بصحبة زوجته المدرسة والتي تم تعيينها في هذه القرية وكان الزوج مرافق لزوجته ونزل لدى اناسا تغلب عليهم الطيبة بصبغة الفطرة البريئة التي جبلوا عليها وقد قام هذا الرجل بامامه اهل هذه القرية لمدة خمس سنوات وكان طيله هذه المدة ملازما لمسجدهم في هذه القرية الصغيرة لما يحمله من علم وقراءة للقران من المصحف حسب زعمهم وكان يتهجد فيهم في رمضان اناء الليل واطراف النهار وبعد هذه المدة اراد ان يغادر البلد واقامو له حفل وداع يليق في ايمامهم الذي اراد ان يتركهم فاعطاهم عنوانه هناك لعلمه عدم ذهابهم هناك ولكن بقدرة قادر مرض احدى سكان القرية وذكر له مستوصف خاص بمصر فذهب برفقة ولده وبعد مضي ايام هناك ارادوا زيارة امامهم لما يكنون له من تقدير ذهبوا للشقة حسب الوصف وفعلا وجدوه ولكن المفاجئة انهم رأوه على عكس المنظر الذي كان يتحلى به لما كان عندهم فسأله الشايب ماذا حصل لك يافلان بهذا التغيير ياللمفاجئة وكان الجواب كالصاعقة عليهم ( دنا مسيحي ) تصوروا كان خلال هذه صابر على هذا العمل الذي لايراد به وجه الله فمن باب اولى ان نكون بهذا الصبر والمثابره على طاعة الله 0 لاننا نرجي من الله مالا يرجون 0
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
م
ن
ق
و
ل