
علي فقندش (جدة) تصوير: احمد بابكير
خالد عبدالرحمن “ضرورة” في حفلات مهرجان جدة كضرورة الملح للطعام اصبح هكذا اذ ان المتعهد الناجح لحفلات جدة لابد ان يفكر في خالد وتقديمه وفنه هدية لجمهور حفلات جدة ومن هنا احببنا ان نبدأ وأن نتحدث عن جمهور صيف جدة غير: يقول خالد جمهور جدة تربطني به علاقة من نوع مختلف ادرك تماما مدى اختلافه فلطالما غمرني بحب اكثر مما استحق وهذه مشاعر لها من يترجمها واعتبر نفسي احد المترجمين لمثل هذه المشاعر والمهرجانات لصيف جدة ومنظميه الفضل الاول في ارتباطي مع هذا الجمهور وتبادلنا الاعجاب والحب..
دعني اسألك عن قصة لقب “مخاوي الليل” وما سبب اصرارك عليه؟
- الكل يعلم ان هذا اللقب اخترته لنفسي كشاعر عندما بدأت حياتي الادبية وقبل ان افكر في الفن والغناء... ورغم حصولي على العديد من الالقاب اثناء مسيرتي الفنية الا انني لم افرط في ما احببت فهو لقب يناسبني واسلوب حياتي فأنا دائم الصداقة مع الليل الذي يمنحني سبل الابداع.
أين يجد خالد عبدالرحمن نفسه في كونه شاعرا اما مغنيا؟
- احب المجالين لكني اجد نفسي واعتز بها شاعرا..
ماذا ترى في حفلات جدة وتنظيمها؟-
شاركت في مهرجان جدة غير مع جهات عديدة منظمة كان اخرها أمس مع الصديق خالد ناقرو الذي سبق وان عملت معه في سنوات سابقة انا اشعر ان الناقرو أفضل من يهيئ لك كفنان اجواء الابداع والتركيز على ما ستقدمه لجمهورك وكما شاهدت بالامس جمهور جدة كم هو جميل «ومذوق» وكيف انه تمايل مع «حبيبي اسف أزعجتك حلو صوتك قبل لاتنام».
اتجاهك للتعامل مع ملحنين زملاء في الاونة الاخيرة اصبحت نسبته أكبر من خطوات البداية التي كنت تعتمد فيها على نفسك كملحن لماذا كان التغيير؟-
طبيعي من اجل التنويع الاكثر ناهيك عن أنني احب ان يشاركني في عملي زملاء اصدقاء بصورة دائمة حتى انني افعل ذلك مع الشعراء اذ انني من الممكن ان اعتمد على نصوصي الكثيرة الا انني افضل ذلك فتجدني من فترة لاخرى اقدم اعمال زميل معين بعد التوصل لافضل ما عنده مثل بندر الرشود وناصر القحطاني وقبل ذلك كان سمو الامير الشاعر بدر بن عبدالمحسن والشاعر الحيران “فيصل الرشيد” يساعدني في ذلك صديقي المنتج علي سعد.
بعد مشاركتك في جدة ماهو برنامجك القادم ؟
حفلات في ابها وجازان خلال الصيف اضافة الى فكرة مسرحية «اقسى من الحرمان» من تأليف وإخراج جميل القحطاني .
وبرنامجك الشخصي؟
العودة الى ابها اليوم لاستكمال معسكري الصيفي هناك والتي كنت قد جئت منها الى جدة .