حين وقت نعاســي إسترخيت قليلاً..إسترخيت ولم أعلم أن إسترخائي سيجلب لي السعادة لدقائق..قفد ذهبت إلى تلك الخيمة
البعيدة عن دويلات البشر..فوجدت نفــسي مع حبيبي..نعم من يصدق..فبالرغم من بعد المسافات..وبالرغم من بعد القلوب..فلقد
جمعتنا تلك الخيمة الصغيرة..بالرغم من برودة الطقس وصراخ الرياح..فقد كانت مليئه بالدفء والأمان..لما لا؟؟ وقد كنت في
حضن حبيبي..فقد أشبعني بالحرارة والحنان الذي كنت أنتظره منه زماناً..فطلبت منه أن يضمني بقوة..وأمي شكوتي منه إليه..
أشكي عذابي..أشكي حرماني..أشكي أشواقي..فلم يكن منه إلا أن أدمعت عيناها..وأمسك بيدي..ولم يكن مني إلا أن بكيت
وبكيت على صدره حتى أطفأ نار العتاب المشتعلة في قلبي..فما أجمله من موقف كان معي حبيبي فيه.زوماأجمله من شعور
بأن يعوضني حبيبي ليالي البعد التي غابها...فجأه وإذ بي أن مستيقظه..فأفكاري كانت وهماً..وخيالي كان سراباً..ولم يبقى
سوى ظني كان حقيقة..وها هو ظني في مكانه..فهنيئاً لك أيتها الخيمة بوجود شخص حبيبي..وشكراً لك أيها الخيال لأنك
رميت بي من السماء إلى الأرض..
هذا ماأخطته أناملي..
تحياتي وتقديري..