الرجل العربي...
الرجل العربي لديه عاده عربيه اصيله لايتخلىعنهااا في علاقته مع زوجته
فهورجل مؤدب جدااا لدرجه تجعله يستحي ان يغازلهااا ..فمغازلة الزوجه
عيب ..مثل ذلك الرجل الذي سأله اخر :هل تغازل زوجتك؟ فرد عليه عيب
انا رجل متزوج..فالمتزوج رجل يغازل ألف امرأه..ولكنه لايغازل زوجته
لانه رجل متزوج ..ومن قلة الأدب ان يغازل رجل امرأه معه...
في البيت تأكل وتشرب معه فالمغازله خارج البيت فقط...لذلك..يصبح
الرجل يتخصص في المغازله خارج البيت وبمجرد ان يعود الى المنزل
يصبح كثير الأدب وكأنه يريد ان يقول انه خارج البيت لا بأس بقلة الأدب
فالمغازله في ذهنه مرتبطه بقلة الأدب مع ان المغازلة قبل الزواج هي
تفتح علاقه وبعد الزواج تتربى العلاقه وتغلقها..فقبل الزواج يصبح الغزل
نشيدااا...قوميااا..يقوله الرجل كل صباح ليثبت وطنيته وحبه ورومانسيته
وبعد توقيع وثيقة الزواج يصيبه الخرس وكأنه وقع وثيقة هزيمة..فيبدأ
بالعصيان العاطفي ولايرددأناشيد الصباح أو حتى المساء فأقصى ما
يقوله لزوجته هو ماعبرت عنه زوجة لزوجهااا وهي توبخه في كاريكاتير
شهير لأحمد رجب وهي تقول @_@يخيبك راجل...ده آخر كلمة غزل قلتهااا
لي كانت تعالي جنبي يامبرطخه@_@وهي فعلا كانت مبرطخه فهي تشبه
المحروسه زكيه زكريا التي تريدك ان تغازلهااا..كما لو كنت تغازل
زبيده ثروت في زمانهاا...في المقابل ..الرجل لديه استعداد ان يقول لأي
واحده@_@مبرطخه@_@في الشارع مالم يقل عروه بن الورد في عفراء او..
جميل بثينه بينما يقول لبثينه او عفراء التي في بيته يا @_@مبرطخه تعالي جنبي@_@
لان عيونه عوراء فهي لاترى الا التي في الخارج ...والنساء في نظر
هذه العيون العوراء ثلاثة انواع:جميله لانهاااا بعيده عنك..ونصف جميله لانها
قريبه منك..ثم لاجميله ولانصف جميله لانها زوجتك..حتى لو كانت اجمل الجميلات ..
وهذه ليست مشكلة الرجل الحديث او رجل هذه الايام..فهو موروث منذ ايام الجاهليه..
فأشهر العشاق كانوا يغازلون حبيباتهم ويكتبون اجمل القصائد والمعلقات من اجل
عيونهن ..ولكن بعد ان اصبحن زوجات لم يعدن حبيبات ولم تكتب فيهن القصائد والمعلقات..
ومثلهم عشاق هذه الايام فهم بهم شيء من الجاهليه لذلك تراهم في مرحلة الحب
يقدمون الورد لحبيباتهم وفي مرحلة الزواج يصبح تقديم الورد عيباااا..وهو ما اكدته
مؤخرا بائعة ورد لصحيفة الصن البريطانيه عندماا تحدثت ..عن خبرتهااا في بيع الورد
والذي ورثته عن امها فهي تقول:انا ابيع الورد في المقاهي المختلطه التي تعج بزبائن
من الجنسين فألقي نظره خبيره فاحصه بخبرة الخبراء بحثا عن زبائن محتملين لبضاعتي
الحالمه لذلك اركز على الموائد التي يجلس فيها شاب وفتاه في جلسه رومانسيه ..وابتعد
عن الموائد التي اشعر بحكم الخبره انها تعود لزوجين ,لان التجربه علمتنا ان الأزواج لايجلسون
جلسه رومانسيه ولايهدون بعضهم باقات الورد.......
مقاله جميله للكاتب مبارك شعلان...
ارجو من جميع الاعضاء ان لايكتفي بالشكر..والاعجاب للموضوع..لكن يهمني ارائكم..
هذا موضوع للمناقشه ..
اختكم
كاندي