كان فيه غرفة كبيرة شوي
وكان في الغرفة عشرين مسلم من المصريين
فجأة وبدون سابق انذار
دخل عليهم واحد من أقباط مصر
مسيحي ومعة سكين كبيرة و ( ساطور )
أول ما دخل سألهم سؤال
وقال : ( هو في حد فيكو مسلم ؟ )
وقالها بالهجة الصعيدية
الجماعة ولا واحد فيهم نطق
حرف من الخوف
عاد السؤال : ( دني بسألكو سؤال في حد فيكو مسلم ؟ )
واحد منهم طلع راجل
وجته جرأة من الخوف أنا مسلم
ابتسم القبطي ابتسامة شيطانيه
وقال له : ( تعال معايه )
ولما طلعوا برا , واللي جوه مايعرفوش
قال له :( أنا معايه غنمة عاوزك تذبحها ليه عالطريقة الإسلامية )
تفاجأ المصري وقال ( بس ؟اذبحها وأذبح أبوها كمان )
ولما ذبحها قال له . . . أسلخها ليه
رد عليه أنا مستعجل , شوف واحد ثاني وراح الراجل لبيتهم !
القبطي خد السكينة مره ثانية وهي تقطر دم ودخل الغرفة على الجماعه
الجماعة ابتدوا يترحمو على الراجل
سألهم :( هو في حد فيكو مسلم دني بسألكو سؤال ما بتردوش ليه ) ! !
هنا فيه أثين منهم من الخوف نطقوا
وقالوا وهما بيشاورو على واحد معاهم :
هو ده
هو ده
اللي صلى فينا قبل شوية
وخاف اللي شاوروا عليه
وقال
( هو أنا يعني صليت فيكم ركعتين بقيت مسلم )