المرأة الطموح:
إن كل إمرأة يجب أن تمتلك قدراً معيناً من الطموح تشعر معه أنها قادرة على بلوغه وهي تسعى لتحقيق أعمالها اليومية, وينبغي أن يرتبط طموح المرأة بفكرتها عن نفسها ومكانتها الاجتماعية وقدراتها الشخصية حتى تظفر باحترام الناس وتقديرهم. والطموح نوعين: طموح دنيوي, وطموح الآخروي.
أما الطموح الدنيوي فيدفع المرء دوماً إلى رفض الواقع بإمكاناته المادية العاجزة أو محاولة استجلاب منافع عاجلة دنيوية تحقق له السعادة والهناء مثل أن يغير مسكنه الضيق! بمسكن واسع.
أما الطموح الثاني وهو الآخروي فهو نقيض الدنيوي وأصحاب هذا الطموح يثقون فيما بيد الله أكثر مما في أيديهم وطموحهم أن يكونوا من السابقين أو أصحاب اليمين الفائزين بالجنة ونعيمها.
وبالنسبة للمرأة المسرفة في الطموح الدنيوي فهي بلاء! كبير يبتلى به من يتزوجها لأنها دائماً تمعن النظر فيما بأيدي الآخرين وتتمناه ولا تنظر لما في يديها وتحمد الله على ذلك. فالقليل لا يرضيها والكثير لا يغنيها.
المرأة الكذوب:
المرأة الكذوب مثل ذيل الكلب لا يستقيم أبداً ولو علقت به حجراً, ومن كذبت لك كذبت عليك, ومن قالت لك قالت عليك. وشرور الكذب كثيرة منها الشك والريبة والقلق النفسي والعداء الاجتماعي والاندفاع والتهور وارتكاب الحماقات وقطع الصلات وتأليف العداوات وإنقلاب الحب إلى كراهية عمياء.
المرأة الحمقاء:
هي امرأة اكتمل نموها الجسدي بما احتوت عليه من صفات وملامح الأنوثة الناضجة, ولكن ظل فكرها في حالة ضعف ورؤيتها وبصيرتها في حالة عجز وإتزانها في حالة قصور عن النمو والنضج مما أوجد حالة من الاندفاع والتهور واضراب الفكر والوجدان وعدم القدرة على إصدار الأحكام وتوجيه السلوك الوجهة السليمة .
المرأة اللعوب:
هي امرأة تحب المرح والانطلاق وعقد الصلات وتكوين العلاقات بشكل عام وبغير حدود، بشوشة الوجه. الحيا عندها لعب وضحك وحب ولهو أكثر منها جد والتزام وكفاح وتضحيات وجهاد, هي مصدر للقلق ومبعث للتوتر النفسي عند زوجها وأولادها.
المرأة النكدة:
النكد هو سمٌ قاتل للحياة الزوجية تنفثه بعض الزوجات ليقضي على الأزواج أو الحياة الزوجية أو كليهما معاً. وينبغي على المسلم أن يستعيذ بالله من المرأة النكدة لأنها امرأة سوء. ومن أشهر الزوجات اللواتي جلبن النكد لأزواجهن الإمبراطورة أجيني زوجة الامبراطور الفرنسي نابليون الثالث, وزوجة الكاتب الروسي الشهير تولستوي التي قتلت زوجها بسلاح النكد الفتاك, وزوجة الرئيس الأمريكي إبراهام لنكولن.
المرأة المسترجلة:
وهي المرأة المتشبهة بالرجال. وهي ملعونة من الله ورسوله والمؤمنين ومن كل الأسوياء والعقلاء مهما اختلفت دياناتهم وعقيدتهم, قال رسول الله: لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء.
المرأة البذيئة اللسان:
وهي التي لا تعف عن بذائة القول التي تعف عنها المسلمة ومنها التحدث بألفاظ قبيحة والغيبة والنميمة والسخرية من الآخرين والكذب على الله أو على الرسول أو على الناس, والخوض فيما لا يعني المرأة من قضايا أو مشاكل تتدخل في شئون جيرانها وما يخصهم قال عمر بن الخطاب (لم يعط عبد من بعد الإيمان بالله تعالى شيئاً خيراً من امرأة حسنة الخلق, ولم يعط عبد من بعد الكفر بالله تعالى شيئاً أشد! من امرأة بذيئة اللسان سيئة الخلق).
المرأة المنافقة:
من صفات المنافقين والمنافقات أنهم ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه, ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل, ويفسدون في الأرض ويخوضون ويستهزئون بآيات الله ووعود رسول الله ويأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف.
المرأة الحقود:
هي امرأة امتلأ قلبها بالحقد بدلاً من الحب, وبالأثرة بدلاً من الإيثار, وبالبخل بدلاً من العطاء، وبالقسوة بدلاً من الرحمة, هي امرأة حسود تتمنى زوال النعمة التي ترى الناس عليها, وهي امرأة ظالمة وشكاكة تقودها الخطوات العمياء. هي شحنة ديناميت متفجرة تدمر من حولها وتدمر نفسها فليحذرها الإنسان وليتق شرها
المرأة الطائعة لله:
هي امرأة تحب ربها وتجله وتعظمه وتوقره ولسانها وعقلها في حالة سمع وطاعة دائمين لكل ما أوصى به الله وأمر أو مانهى عنه وزجر, وهي لا تقترب من أسوار الفاحشة ولا تقرع أبواب المنكر وهي دوماً تصلي لله وتطيعه بكل جوارحها وتقتفي آثار المسلمات الطائعات الأول وتأخذ منهن الدروس والعبر.
المرأة الطائعة لزوجها:
إن المرأة التي أطاعت ربها فيما فرض عليها من أوامر وفيما نهاها عنه من معاص فهي حتماً ستطيع زوجها. ويحث الرسول لزوجات المسلمات على طاعة أزواجهن مبيناً أنه في رضاء الزوج رضاء الله وفي طاعته طاعة لله مالم يأمر بمعصية أو شرك.
المرأة العفيفة:
إن العفة للمرأة بمنزلة الروح للجسد والنور للعين لا حياة بدونها ولا كرامة بغيرها, إن حافظت المرأة على عفتها فلم تدنسها نالت رضاء ربها والناس أجمعين وفي الآخرة صارت من الحور العين .. العفة تشمل الجوارح كلها, فلسانها يعف عن القول الكذب أو ترديد الأفك أو شهادة الزور كما أنها لا تخوض في النميمة ولا الغيبة, وتعف بطنها عن الطعام الحرام, وهي لا تكلف زوجها مالا يطيق, كما أنها تعف جسدها عن أن ينظر إليه الرجال
المرأة الصابرة:
هي امرأة تصبر على البلاء كما تصبر على العطاء, تصبر على الطاعة فتؤديها وتداوم على فعلها وتصبر على البعد عن المعاصي, وقد بشر الله تعالى الصالحين الصابرين والصالحات الصابرات بالجنة ومغفرة الذنوب وأعلن أن ثوابهم من غير حساب.
المرأة القانعة:
القناعة لدى الزوجة ليست بالرزق, إنما هي الرضاء والتسليم بما كتبه الله أو منحه دون اعتراض, وهي القدرة على التكيف مع الواقع بما فيه من رغائب أو مصائب.
المرأة العاقلة:
هي شريكة الرجل في سرائه وضرائه وهي امرأة مهذبة ذات رأي صائب وفكر ثاقب وخلق حسن وطبع.
المرأة الحداقة:
هي امرأة تستخدم عينيها لتحدق بها في كل شيء حولها أو يمر أمامها أو تراه خلفها. لا لتأخذ منه عبرة تنفعها أو موعظة تستفيد منها, ولكن من أجل أن تستأثر بأفضل الأشياء.
امرأة ذات حياء:
وهي التي ينطبق عليها قوله (إن من نساء الجنة امرأة ذات حياء إن غاب عنها زوجها حفظت نفسها وماله, وإن حضر أمسكت لسانها عنه).
المرأة الغيورة:
من حديث الرسول تفهم المقصود بالمرأة الغيورة , يقول (من الغيرة ما يحب الله ومنها مايكره الله , فأما ما يحب فالغيرة في الريبة , وأما ما يكره فالغيرة من غير ريبة).
خضراء الدمن:
وهي المرأة التي حذرنا منها رسول الله منذ خمسة عشر قرناً فقال ( إياكم وخضراء الدمن, قالوا: وما خضراء الدمن يارسول الله؟ قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء).
المرأة الشجاعة:
ولنا مثلاًفى سمية أم عمار بن ياسر أول شهيد في الإسلام, والخنساء الشاعرة, وأسماء بنت ابي بكر .
انواع العيون ومعانيها
العين الناعسة
هي الخجولة التي لاخبث فيها ولادهاء ولاغباء، تعبر عن الإستسلام والرضوخ والطيبة، وتدل على اللامبالاة والسكون السلبي وقبول الأمر الواقع بلا جدال
العين المخدرة
فهي عين تائهة حائرة حزينة ترتسم عليها علامات الأرق، وتدل على أن صاحبها يهزم بلا مقاومة، ولايعتمد عليه مطلقاً لأنه يضر أكثر مما ينفع.
العين الثعلبية
فيها دهاء ومكر ولؤم، وكأنها عين صقر يوشك أن ينقض على فريسته، وتدل على ذكاء ممزوج بدهاء، وصاحبها شعلة نشاط يركن إليه في الأعمال الخطيرة التي تتطلب حسن تصرف، وهو شخص جامد لايعرف المجاملات
العين النمرية أو الصارمة
وكأنها مختبئة وتحيط بها هالة قاتمة تنظر بترقب وحدة غامضة، تدل على أن صاحبها إما حاقد ومعقد نفسياً من كثرة الهموم، أو مظلوم لايملك قوة ترد عنه الظلم ومغلوب على أمره العين الغائرة
يكون صاحبها ثابتاً في نظرته، لابسمة فيها ولاحزن بل الصرامة وعدم الإنكسار والثقة القوية بالنفس، وتدل على الجدية في العمل والدقة وعدم المجاملة
العين الطيبة
فهي أجمل العيون وأكثرها راحة، تنطق بالصفاء والنقاء والوفاء، وتدل على طيبة قلب صاحبها وثقته وحسن ظنه ونقاء سريرته، وصاحبها يتعب في حياته لأنه يثق في كل الناس، وهو عاقل ينشد المثالية ويحب الهدوء و السلام
العين الضاحكة
هي الصافية المبتسمة كأنها عيون طفل ، تتسم بالبريق وتدل على نقاء النفس والمحبة والقبول صاحبها قليل الهم سعيد الحال مرهف الحس محبوب من الكل
العين الصفراء
هي العين الباهته الممزوجة بصفرة وغشاوة، غير مركزة في نظراتها، وكأن صاحبها مصاب بمرض كبدي أو في العين نفسها وذلك بما اكتسب من ملامح الحسد واللؤم ، ولايفسح مجالاً للتفاهم ويحمل غلاً ،لذا نقول على من يحمل مثل هذه الصفات إنسان صفراوي
العيون الجريئة
هي متسعة الحدقة، ثابتة النظرة ،قوية، وتدل على الإنطلاق والتحرر مع طيبة القلب، صاحبها شجاع، ونادراً ماترتع عيناه أثناء الكلام، يحب المزاح ، مخلص لمن يحبه ويقسى على من يعاديه
العين الشريرة
هي جاحظة غير مستقرة، تعلوها مسحة الكبر والتعالي وتدل على عقدة النقص، صاحبها أسود القلب لايرحم، وهو في الحقيقة جبان ولايؤتمن، معقد وحقود
العيون المنكسرة
هي كثيرة الحركة والإلتفات، فتدل على كثرة اللمز والغمز، تترجم مايجول بخاطر صاحبها ومايضمره من استخفاف لمن ينظر إليه، وهو يفتقد الشجاعة ويمتلك الأنانية والتعالي والسخف العين الغمازة
هي العين المغمضة أغلب الأحيان عليها مسحة حزن وندم لحرمان أو تأنيب ضمير ولوعة في النفس على فقدان شيء غالي ، فالإحساس بالذنب يكسر العين
العين البريئة
فيها ثبات مع صفاء الحدقة وابتسامة المنظر مع البراءة المتمثلة في الشكل العام وتشعر بمحبة صاحبها والإطمئنان إليه، وتدل على طيبة قلبة ،وفي بعض الأحيان يكون ساذجاً مما يسهل الضحك عليه من قبل المخادعين
العين الحنونة
كأنها عين أم حنون على طفلها، فيها مسحة الشفقة والرحمة ورقة الإحساس، وفيها شفافية وتدل على الصدق والإخلاص والحب الصافي، وعلى الحرص والإيثار والتضحية، تطمئن القلب وتفرح النفس وتزرع الثقة
العيون الجاحظة
فيها جحوظ خفيف ترتسم فيها علامات الحيرة والبلادة وابتسامة بلهاء مع تحرك الجفون بارتعاشة مرتجفة تدل على ضعف صاحبها وبلادته، مع مكر بلابصيرة وتقلب وحيرة العين البلهاء، تعبر عن ثورة أو خوف أو إعجاب، فهذا الجحوظ يعبر عن مشاهدة أو سماع شيء مثير حزناً أو فرحاً، وتدل على أن صاحبها مفرط الحساسية تجاه مايراه، ولايجد وسيلة للتعبير إلا عينيه، فهو طيب لايعرف الخبث ولا اللؤم
م
ن
ق
و
ل .gif)