أنت غير مسجل في منتديات حبي. للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

 
 
   
 

منتديات ريمي 18-12

قــريبــ soon ــآ

قــريبــ soon ــآ

قــريبــ soon ــآ

قــريبــ soon ــآ


إعـلانـات إداريــه

القصص والروايات لكتابة القصة القصيرة و الروايات و الحديث عنها و نقاشها

التسجيل السريع مُتاح
عزيزي الزائر . وفي حال رغبتم بالإنضمام إلى أسرتنا في منتديات حبي ينبغي عليكم ،التسجيل!

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

« قصــــــــــهـ وع ــــبرٍهـ " | قصة حب من اول............................................... .... تفضلوا وتعرفون »

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-02-2007, 09:54 AM رقم المشاركة : 1

مشرفة سابقة

 
الصورة الرمزية بسمة الحب

Messenger3 بشرووووه أني برحل

بشروووه أني أبرحل
المقدمه:

ضاحي أبو ناصر : ياالله ياعيال … نعتمر عمرة الوداع ورانا درب للكويت…. ودي أواصل …
أم ناصر : يالله يامها قومي بسج نووم... قومي ساعديني على الأغراض
مها وهي على فرشها : يمه مالي خلق أبي أنام شوي............ تو الناس لاحقين
أبو ناصر : مها يابوج متى بتخلين نوم الظهر هذا اللي يتعب الجسم ..... قومي يالله عاوني أموج
وفي المغرب تجهزت العائلة الكويتية اللي كانت في زياره للأرضي الطاهره ................ وفي طريقها للكويت .........
الطريق كان طويل ....... وقطعوه بالسوالف والضحك ........
مرت الساعات ثقال وحس أبو ناصر أنه تعبان وخصوص أنه ماعنده ولد كبير يسوق عنه ....... لكنه ضغط على روحه علشان عياله اللي اشتقو لديرتهم وأصدقائهم ....
الساعه 1 في الليل .....
أم ناصر مها روحي ورى عند الأغراض وسوي صمون لأخوانج والله مافني حيل
مها: خليهم يولون توهم ماكلين شيبس وبيبسي
أبو ناصر : أي والله روحي سويلي أنا بعد مشتهي صمون من إيدج
مها : خلاص زين ........ بس عشانك
سوت مها لأخونها وأبوها الصمون ونامت ورى بالسوبر مان
صارت الساعه 3 وأبو ناصر ينعس بشده وماهو قادر يشوف الطريق والعيال كلهم ناموا........ حس الدنيا ظلمه جدامه.....
أنحرف عن الطريق ومالت السيارة حاول أنه يسيطر على الموقف وداس على البنزين بقوه وكان هالشي مو من صالحه لأنه فقد السيطرة وانقلبت السياره عدت مرات ....وكان حادث مأسوي
مضت ثلاث ساعات وكان الشارع فاضي...... أبو ناصر وأم ناصر والولد الصغير اللي كان بحضن أمه على طول توفوا أما الأولاد الاثنين الباقين فكانت حالتهم خطره ....ومها كانت بغيبوبه والله أعلم بحالتها......
مرت سيارة من مكان الحادث كان شاب وهو اللي بلغ عن مكان الحادث وشاف مها على بعد خمس أمتار من مكان الحادث وكانت جنطة الملابس الكبيرة على رجولها... حاول هذا الشابأنه يساعدها ورفع الجنطه عنها..... فيها نبض... وصلت.. وصلت سيارات الإسعاف .... لكن متأخره وماتو الولدين وهما في سيارة الإسعاف

الجزء الأول:

وعت مها بنفسها بعد غيبوبه دامت أسبوعين .. لقت أجهزة التنفس حولها والشاش مغطي جسمها وهي في قلبها تقول:ياربي شصار؟ كل عظمه بجسمي تعورني ! وين أهلي؟ولما التفتت يمين لقت حرمه بجنبها كانت مها ودها تتكلم بس الكلام ماهو قادر يطلع منها
سبقتها الحرمه وقالت : الحمد الله على سلامتك يابنتي أنا فاطمه وبنتعرف أكثرلما تطلعين بسلامه انشاء الله ...
في هذي الأثناء دخلت ألممرضه المصرية : الحمد الله على السلامه يامها ايه الجمال ده الله الله اليوم وشك منور
تطلعا مها ونظرتها كلها تقول شالسالفه حاولت تنطق وتكلمت وبصعوبه :سستر .. وين أهلي....؟
الممرضه والحيره بوجهها وعلامات الارتباك باينه عليها: هم أهلك!!! حيكونوا بخير طبعا ؟؟ إنتي خايفه ليه ؟
تكلمت الحرمه اللي كانت قاعده : يابنتي يا مها إنتي عارفه أن الحادث اللي صار لكم مو سهل وهلك مثل حالتك
مها : يعني شنو؟ أهلي فيهم شي شصار بالضبط وأنا الحين وين؟ كانت مها في قمت توترها
فاطمه : أنتي الحين بالرياض ......
مها : وشجابني للرياض ؟أذكر أن الحادث صار في منطقه بعيده عن الرياض !!!! زين وين اهلي وين أمي وأبوي وأخواني
فاطمه : قلتلك اهلك مثل حالتك صدقيني وانشاء الله تشوفينهم بس مو الحين
مها : متى أقدر أشوفهم ؟
فاطمه : لما تحسن حالتك وتبقي أقوى من كذا ؟
مها : زين منو إنتي ؟
فاطمه : قلتك أنا أسمي فاطمه أخت فيصل الشاب اللي جابك لحد هنا وإذا تبغين ....... أي شي اطلبيه وأعتبرني زي أختك
مها إنتي متأكده أن اهلي مافيهم شي .........
فاطمه : إنتي تعبانه الحين ارتاحي خصوصا إنك طايحه بغيبوبه من أسبوعين .... ريحي جسمك ولا تفكري كثير
سكتت مها وبدخلها خوف كبير بس الآلام اللي بجسمها خلتها ماتفكر أكثر إلا بنفسها .....
خوال مها كانوا كلهم مسافرين لسوريا اصلا هم مجرد ولدين وبنت وعلاقتهم مقطوعة معاهم من زمان لخلافات كبيره بينهم وكان أبوها وحيد أمه وأبوه اللي ماتوا من زمان يعني ما سأل عنها أحد ولا أهتم فيها أي مخلوق , فيصل اللي نظر للموضوع نظرة تعاطف مع هالبنت كان فيصل على قد حال نقدر نقول اقرب للفقر منه للغنى .
وهو اللي وداها مستشفى قريب بس المستشفى للاسف كانت إمكناته محدوده بلغ الجهات المختصة وفهمهم انه هو قادر يسفرها للرياض ويدخلها مستشفى خاص ونظرا لان حالتها خطره وما تسمح الانتظار مافكروا كثير ووافقوا بسرعه الان اذا طولوا ممكن تروح فيها البنت , سفرها فيصل للرياض على حسابه الخاص ولما وصل الرياض أخذ سلفه ودخلها مستشفى (دله)الخاص ووقف معها الرجال وقفه مايوقفها أحد.
بعد أسبوع كان إلحاح مها على الممرضه كبير ..... ودايم تسأل عن ألها .....
مها : أنتي ليش ماتخليني أروح لأهلي وأتطمن عليهم ؟
الممرضه : انتي لسه تعبانه ....... تتحسن حالتك انشاء الله أنا بنفسي حوديكي لهم
مها : سستر أنا حاسه بشي مو زين قوليلي اهلي فيهم شي .....
وفي هالحظه يدخل الدكتور السعودي اللي كان مدين ......
الدكتور : الحمد الله على سلامتك يا أخت مها .......أبشرك انك الحين تعديتي مرحلة الخطر وحالتك مستقره
مها : دكتور ممكن أعرف شصار لأمي وأبوي وأخواني
الدكتور : صح إنتي لازم تعرفي عاجلا أم أجلا وأن ماعرفتي مني بتعرفي من غيري
مها : ...........................................
الدكتور : أول شي الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الحكيم ((كل نفس ذائقة الموت ))....خلي إيمانك بالله قوي وهذا القضاء والقدر واللي كاتبه الله ليكيولغيرك
مها : دكتور أنت شتقصد ... أشوفك تطري الموت
الدكتور وهو واقف : الموت حق علينا وعظم أجرك بوالديك وأخوانك
مها مصدومة من اللي تسمعه : يعني ..... اهلي ماتوا....... انت شقاعد تقول ......اهلي لا ماماتو أنت تجذب علي
الدكتور : ....................
مها : سستر قولي شي .....انتي قلتلي انك انتي بنفسك بتوديني لهم
انهارت مها بالبكاء وأغمي عليها..... أعطها الدكتور مهدئات ............
" أي احد مكانها بيكون عارف بشنو هي تفكر وشنو مدى جرحها اللي هي تحسه والحزن اللي عايشه فيه "
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::







رد مع اقتباس
 
 
قديم 04-02-2007, 09:57 AM رقم المشاركة : 2

مشرفة سابقة

 
الصورة الرمزية بسمة الحب

فاطمة : البنت صح مسكينة وتكسر الخاطر بس انت ليه تسوي كل هذا؟
فيصل : والله ماعندي علم ؟ بس البنت مسكينه ومالها أحد في المملكة وبغيت الأجر
فاطمة : يعني لو كانت مزيونه قلنا حبيتها بس البنت ملامحها مو باينه للحين كل وجها كدمات وجرووح؟
فيصل : ههههه ياشيطنك يافاطمه وشتبين توصليه معنى كلامك إني ساعدتهالغايهفي نفسي ؟
فاطمه : مدري يافيصل أحس مافيه سبب تساعدها وأنت ماتقدر تبلغ السفاره الموجوده هنا وهم بيساعدوها أكيد
فيصل : فاطمه أنا بديت بها الشي وأنا اللي أنهيه .... خلاص أنا طالع بغيت حاجه
فاطمه : سلامتك يأخوي بسوين رايح؟
فيصل : رايح للمستشفى ..........اشرايك تروحين معي
فاطمه : قول كذا من أول ! أكيد أروح معك أجل ها أخليك لحالك لا حبيبي.....إلا صحيح أنا سمعت من الممرضه أن الدكتور خبرها عن أهلها السبت اللي طاف وأنا لما كنت عندها على طول نايمه وما تحس بأحد
فيصل : لا حول ولا قوة إلا بالله .......... الله يكون بعونها إنشاء الله....... حاولي إنك تخفيفي عنها
يطلع فيصل وهو يقول :خمس دقايق إذا ماجيتي أنا ماشي ....)
وتلبس فاطمه عبيتها وغشوتها وتلحق باخوها ويطلعون للمستشفى.
وفي المستشفى يطق الباب على مها ....
مها بصوت متحشرج مبحوح : منو
فاطمه : وهي تدخل : أنا فاطمه ممكن أدخل ؟
مها : هلا فاطمه
فاطمه : الحمد الله على سلامتك .................
مها : .................................................. ...........
فاطمه : أنا عارفه أن اللي حصل ليكي ماهو قليل بس الله موجود يامها
مها تبكي ............
فاطمه : خلاص يامها اللي راح راح والحي أبقى من الميت
مها : اهلي يا فاطمه شلون ما ابجي عليهم وأنا مالي غيرهم
فاطمه : طيب أمسحي دموعك لان فيه ضيف يبغى يشوفك
مها باستغراب : منو هاالضيف
فاطمة:وهي تقعد على السرير:اخوي فيصل سبق وقلتلك عنه ! 1هو الي ساعدك
مها : ايه تذكرته حياه الله انا بعد حبيت اشكره
فاطمة : وهي طالعة تنادي اخوها من عند الدكتور الي كان يسال ويكمل باقي الاجراءات معه
ومثل ماتعرفون في الكويت الغشوة شي مو اساسي علشان كذا لبست مها شيلتها بس طق فيصل الباب ودخل
سلم على مها وتحمد لها السلامة ماقدر يرفع عينه ويناظرها كان مستحي ومو متعود يشوف واحد مفرعه
مها بنبرة حزن : انت اكيد فيصل الي وبكت بكى يقطع القلب
انتبه فيصل ورفع راسه وليته مارفع شاف قمر يبكي حاول انه يتكلم لكن انبهاره فيها اكبر من أن ينطق يقول قلبه : حشا ماهي إنسانه إلا ملاك لا اله إلا الله . وأخيرا تداركت فاطمه الموقف : اذكري الله يامها لا تتركين الشيطان يضحك عليك لا تصيرين ضعيفه ,,,,,,,,,, قول شي يافيصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فيصل مثل المنبله : هاه صح لا يامها لا تصرين ضعيفه هذا تصرف غلط اهليك ماتوا الله يرحهم هذا اللي مكتوب ادعيلهم بالرحمه
مها وهي لا تستطيع أن توقف دموعها : بس هذيل أهلي تعرفون يعني شنو أهل يعني الدنيا كلها وين أروح عقبهم ؟ منو يقبلني ؟ خوالي احنا على خلاف معاهم وما أظن يقبلوني وأبوي وحيد أهله اللي ماتوا من زمان ماتقولون وين أروح هنا مثل الغريبه مالي أحد
فيصل : افا عليكي يا مها واحنا وين رحنا والله لصير لك مثل الأخ سند وعون إنشاء الله ...
مها وهي تمسح دمعها : أكثر من ألأخ ؟ فيصل أنا حبيت أشكرك من كل قلبي على إنقاذك لي وهذا فعلان كان عمل إنساني منك أنا أشكرك لأنك تستحق الشكر في نظر الناس لكن أنا أعاتبك "تبكي " ليش ماخليتني أموت معاهم ؟؟؟؟
فاطمه هي تقرب جنب هما وهي تضمها : مها حبيبتي بسك عاد يمكن الله له حكمه في اللي صار وانشاء الله أمورك تتحسن وإنتي ماتدرين عن المكتوب ؟
مها : ونعم بالله !!! فيصل مابي أكون وقحه وجريئه معك بس ممكن طلب ؟
فيصل : افا والله انتي يامها تامري مو تطلبي
مها تسلم |||| بس أنا أبي أرجع الكويت
فيصل يرتبك ويحاول يخفي إرتباكه : الله يهديك بس الزم ماعليكي راحتك وانا اخوك وبعدين يحصل خير
مها : ماتقصر بس إنا حاسه بتحسن شوي ....أقول أخ فيصل ..أنا سمعت إنه هذي مستشفى خاص وتكلفته كبيره وأنا ماودي أثقل عليك
فيصل يقوم وماوده أصلا يقوم : يابنت الحلا لا تشلين هم شي الحين أنا اللي أدفع ولا أنتي ...يالبخيله ؟؟
مها بخيله : أنا مو بخيله من قال ؟؟؟؟؟؟؟؟
فيصل :هههههههه حطي نفسك مكاني وش بتسوين ؟؟
مها : مدري !!!!!!!!!
فاطمه : مو كأنكم نسيتوا وحده ضعف أعماركم ورها عيال وبيت ومجابلتكم ؟؟؟؟؟
حس الاثنين أن فاطمه تجمعم بالكلام وكأنهم يعرفون بعض من زمان بس كان شعور غريب
فيصل : ما عاش من ينساكي فطوم بس يالله عاد مشينا ثقلنا على البنت وهي تعبانه
يطلعون من عندها وترجع مها للمراه والحزن والكابه والدموع اللي بعدها ما جفت وترجع فاطمه لبيتها وعيالها ويروح فيصل بأفكاره يفر شوارع الرياض ويدور براسه هالحوار :
والله إنها قمر أحلى بنت شفتها بحياتي ...هو أنا كثر ما شفت من بنات ... بس عن جد حلوه رغم أثار الجروح بوجهها وإنها مكسوره بس فيها براءه عجيبه يحليلها والله إنها حبيبه ...........مسكينه هالبينت
عجيبه مها بيبيضها وعيونها الحلوه سود ووساع خشمها الدقيق المتوسط الطول وفمها المليان .......... ناعمه وحلوه ..... رغم انه ماشاف شعرها بس للعلم كان شعرها أسود وطويل وناعم يغطي نصف ظهرها وجسمها قبل الحادث كان مليان شوي بدون ترهلات وعقب الحادث والمأساتان فقدت كثير من وزنها .... ما يحتاج أقولكم عمق المأساة اللي كانت فيها مها ومدى الألم اللي تعيشه والجرح اللي تشيله كان كفيل انه يعيشها الحزن مدى الحياة كانت تدعي على نفسها وكانت تمنى لو إنها ماتت معاهم بعدين ترجع وتحسر ........ أكيد كان الشعور الطاغي .... الغربه
فيصل شاب في مقتبل العمر 23 سنه اهله عايشين في منطقه تبعد عن الرياض حوالي 250 كم وهو لظروف شغله كان ساكن عند اخته بالرياض اللي عايشه عند زوجها اللي هو ولد عمها وفيصل ساكن عندهم .. فيصل شاب وما عليه كلام في الجمال وطبعا الرجال بشخصيته وأفعاله بس هو فعلان كان جميل : طويل ضعيف أسمر مو كثير شعره أسود ناعم طويل لحد ما .. له شوارب ولحيه خفيفه.. فاطمه هذي أخته وعمرها 35 سنه متزوجه ولد عمها نواف ويموت فيها الانه بجداره جابتله 6 عيال الله يخليهم لها وبنت صغيرونه وهي اللي مدلعه بالبيت كله اسمها أميره وعمرها ثلاث سنوات .




طبعا القصة منقوووووله
من أيملي
إذا عجبتكم بكملها........







رد مع اقتباس
 
 
قديم 04-02-2007, 09:49 PM رقم المشاركة : 3

عضو برونزي

 
الصورة الرمزية أسيرة القمر

مشكووووووووورة حبيبتي

بس لسى ما قراتها

ان شاء الله يوم الثلاثاء بقراها عشان بكون خلصت اختباراااااااات

ادعيلي اني اخلص الاختبارااااااات على خير







التوقيع



رد مع اقتباس
 
 
قديم 04-02-2007, 10:13 PM رقم المشاركة : 4

عضو جديد

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


 
My SMS

 

الدرويش غير متواجد حالياً


إلى أبي

طوبى لمنْ وطأ َالثّرى بجناحه ِ
فأحالَ ما ضمّ التّرابُ ربيعا
طوبى لمنْ قامَ اللياليَ خاشعاً
يدعو وربّكَ ذا الجلال ِ سميعا
كربٌ
يقولونَ :عبرة ُأمس ٍمسّها كربُ
يا ليتَ قلبيَ منْ قدْ مسّهُ الكربُ
أخفي هواك عيونُ النّاس ِجارحة ٌ
إذا أصابتك ِفهو الحافظ ُ الربّ ُ
آب
آبٌ أتى ومشى بعمركَ آبُ
فاطلبْ فإنّ َعظيمَ أمركَ مستجابُ

كرمى لعينيك
كُرمى لعينيكِ هاكِ القلبَ والحدقا
فأنتِ شغافُ القلبْ، قدْ زنتهِ ألقا
ليتَ الوصالُ إذا ما كانَ يرضيكِ
يبقى مدى العمر ِنورُ الشّمس ِوالشّفقا
أبحيرتان ِ
أبحيرتان ِمنَ الهوى عيناك ِ
أمْ نرجس زانَ الصباحُ بحسنهِ
والورد ُلايحلو بغير ِهواك ِ
إلى ذاتي
يمرّ ُالقطارُ ويمضي القطارْ
وتبقَ وحيداً تملّ ُ انتظارْ
وقلبكَ يشكو نجيعَ الجروحْ
وعقلكَ باق ٍ بغير ِقرارْ
عتابْ
تعاتبني وتعرفُ منْ تعاتبْ
جروحٌ حُمّلتْ كلّ المصائبْ
فلا تعتبْ على قلب ٍ جريح ٍ
يُباعدُ في العواطف ِأو يُقاربْ
ياقلبُ
يا قلبُ ملّتكَ مني الضّلوعْ
وأجريتَ فوقَ خدودي الدّموعْ
وأصبحتُ أرجو بعادكَ عنّي
بدون ِالتقاء ٍودونَ رجوعْ
أعندَ الصّباح ِ تهيمُ بليلى
ويقتلُ منكَ الحنينُ الولوعْ
وتشربُ نخبَ قلوب ِ العذارى
وعندَ المساءِ تُضيءُ الشّموعْ






رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-02-2007, 02:46 AM رقم المشاركة : 5

مشرفة سابقة

 
الصورة الرمزية بسمة الحب

الله يوقفك حبيبتي
خذي راحتك ترا الروايه طويله جدااا
ها بس تخلصي اختبارات طمنيني كيف كانت

مشكوووره على مرووورك

بالتوفيق حبيبتي







رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-02-2007, 03:19 PM رقم المشاركة : 6

مشرفة سابقة

 
الصورة الرمزية بسمة الحب

فيصل وهو داخل بيت أخته:السلام عليكم
فاطمة اللي كانت ترقد بنتها بالصالة : وعليكم السلام والرحمة هلا والله بروميو كيف الحال ياعنتر هلاوغلا بقيس
فيصل:ههههه قيس وعنتر وروميو من بقى من العشاق ..يالله أنا اخليك تعبان وبروح ارقد
فاطمه: ماالومك تعبان من التفكير بست الحسن والجمال !!!!!!!
فيصل وهو يقعد في الكنبه اللي مقابلتها والظاهر ان الموضوع شده: فطمطم شقصدك ياحلوه؟؟؟؟؟؟؟
فاطمه: والله محد فاهمك كثري يافصيل ماخبرتك تهتم بالبنات ولاانت براعي سوالف خرابيط ...لا وصايرلي حاتم الطائي
فيصل وهو يتنهد: أكيد تقصدين مها
فاطمه:شوف ياخوي أنا مو ضد فعل الخير والبنت أنا معاك أنها مسكينة بس أنت سويت اللي عليك وكفايه عاد تحمل نفسك ديون أنت منت قدها ياخوي ارحم بحالك الدين يكسر الظهر وأنت منت بقده
فيصل: أنا رجال ومتحمل اللي يصيرلي ليه شايله همي؟
فاطمه:أنا أختك ومن حقي أشيل همك واشوف ان هالشي يضرك أكثر من انه ينفعك
فيصل يفكر: طيب شتشورين علي ياوخيتي
فاطمه :البنت غريبه وصارلها أكثر من شهر ونص محد سأل عنها حرام تعيشها بعذاب أنا أقول تبلغ السفارة وترد لديرتها وتشوف اللي لها واللي عليها
فيصل: يافاطمه أنتي ما تفهمين ! أقولك البنت مالها والي لاعم ولاخال
فاطمه: وأنت منت بولي أمرها لا تحمل المسئوليه منت باللي صدم أهلها ولاانت واحد من معارفهم ديرتها تكفل فيها
فيصل بأسى: أشوفك قاسيه يافاطمه وهذا مو من طبعك ؟؟؟؟
فاطمه:الله يسامحك ياخوي هذا وأنا اويتنلك لاتقول كذا قلبي معها المسكينة بس أنت وتقدر عليه
فيصل يتنهد: يعني برايك اروح للسفارة بكره وانهي الموضوع
فاطمه: أي والله ياخوي هي بحاجه تروح وتغير تجو وترد ديرتها يمكن تحسن حالتها
اقتنع فيصل وقال بقلبه وهذا اللي بيحصل انشالله ومن الصبح استأذن من عمله وراح للسفارة وأنهى الإجراءات معهم وسلمهم أوراق البنت اللي كانت بحوزته واللي من خلالها عرف كل شي عنها لا وصورهم الحبيب بعد .قاله موظف السفارة : أحنا لازم نتصل الأول على أقربائها هناك ومدام حالتها مثل متقول تحسنت تقدر تسافر من اللحين بس لازم احد منا يروح لها ويشوف شنو تحتاج وشناقصها عقب يصير خير
طلع منهم فيصل وهو متضايق ماوده تروح لكن شيسوي هذا اللي لازم يصير مهما كان لازم ترجع لديرتها وناسها .كان معزم يروحلها المستشفى واخذ معه كولا وشكولاته وشيبس ومن هالشغلات الفنكيه "اللي تفرفش" طق الباب وماسمع الاجابه
"انا فيصل ممكن ادخل" هم محد رد عليه استغرب ..قرر يدخل ودخل ...كانت نايمه ..انصدم من زمان ماشافها كانت أخته هي اللي دايم تزورها ..عقله يقوله:استح على وجهك واطلع مو عشان البنت ماوراها والي تسوي اللي تبيه خاف ربك اللي هو وليها ..وقلبه يقول: اقعد بس ماعليك منه هو التعبان بالاخير احد يشوف القمر ذا فباله ويدور النجوم اقعد بس مهو كل يوم بيحصلك مزيونه مثلها وبينما القلب والعقل يتناجرون كانت العيون الشي الوحيد اللي استفاد تقلب نظرها بالملاك اللي نايم :مسكينة شلون تستحمل كل هالالم ماتستاهل
وقال بنفسه: اطلع اللحين احسنلي وبعد شوي اجيها حرام البنت نايمه مو حلوه أفزعها ...وضع الأكياس على الطاولة ولما جا بيطلع شد انتباهه صوت ارتطام قوي على الارض: طررررررررررررراااااااااااااااااااااااااااااااخ







رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-02-2007, 04:03 PM رقم المشاركة : 7

مشرفة سابقة

 
الصورة الرمزية بسمة الحب

الجزء الثاني:

التفت فيصل بسرعه على مها اللي صحت من نومها مفزوعه والتفت الصوب الثاني على صوب الصوت وقلبه يدق بقوه
"حسبي الله عليك يالكولا يالدب روعت البنت وروعتني معاها " يقولها فيصل وهو مبتسم : ماعليك كملي رقادك مغير الكولا وقع على الارض
مها: فيصل من معاك فاطمه معك؟؟
فيصل متفشل: ها لالا مغير انا لحالي مريت قريب من المستشفى قلت اشتريلك غريضات
مها: من متى أنت هني؟
فيصل: أأأ من دقيق ضربت الباب مارد علي احد و....و...خفت عليك الصراحه
مها : ياليت خوفك كان بمحله واني فعلا مت وارتحت وريحت
فيصل: لاتقولي كذا حرام عليكي عاد انا جايبلك خبر انما ايه؟؟ بطيرك من الوناسه وبتفرحين كثيييير
مها وهي تعدل من جلستها: والله يافيصل مااظن في فرحه بعد انتهت الافراح من دنيتي
فيصل: واذا فرحتك وونستك ...شتعطيني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مها وهي تنزل عيونها تحت وبنبره حزينه وبصوتها المبحوح: شتبي اعطيك يعني؟ فلوس! تستاهل انا راح اردلك كل ريال صرفته علي
فيصل: الله يسامحك بس كذا زعلتيني منك انا ماجيت اطالبك بفلوس ولاطرتلي على بال
مها:..............
فيصل: طولتها ها؟؟؟ههههههه؟ تصدقين كل اصدقائي يقولون عني مليغ بس مرااااات وبالموت يضحكون علي؟ برايك معهم حق
مها تبتسم: وربعك ماتقولي وين بيلقون مثلك!!!!! ماقلتلي شعندك من اخبار
فيصل: ايه نرجع لمحور حديثنا هذا طال عمرك انا رحت للسفاره الكويتيه وكلمتهم عن حالتك و...ورفضوا
مها بأسى: رفضوا! شنو يعني رفضوا
فيصل ساكت ويطالع تحته:..........
مها بقلق: تكلم يافيصل أرجوك حرقت أعصابي
فيصل بانزعاج: لا يامها أنتي اللي ارجوكي أعفيني من الاجابه
تبكي مها وتصرخ : كافي صدمات كافي تكلم صدقني خلاص مات الإحساس فيني شصاير بعد؟
فيصل يرفع نظره تجاهها ويقول بنفسه: والله إني سخييييييف وماعندي سالفه ألحين انا ووجهي امزح مع بنت مااعرفها ولاتعرف أطباعي وعايشه بمأساة ......قام من مكانه واتجه صوبها : مها انا والله امزح معك كنت بقولك أنهم رفضوا يخلون القمر بعيد عن الكويت لأنهم مايستغنون عنه ...بس أنتي اللي يهديك خربيتها وبكيتي بسرعه ...ووقف لحظه يشوف تعابير وجهها
مسحت دموعها بطرف كمها وشافته : فيصل يعني انت كنت تغشمر معاي؟؟؟؟
فيصل: "اتغشمر" لا انا مااتغشمر انا كنت امزح معك
مها تبتسم: تغشمر يعني تمزح
فيصل: ههههههههه سامحيني مافهمتك ....على فكره ترى ابتسامتك مرررررررره حلووووووه
مها تسكت وتناظره :.............
فيصل: اسف والله مو قصدي اتعدى حدودي
مها تتجاهله: متى برد الكويت؟
فيصل: وليه مستعجله ؟ عاجبك الحر اللي هناك
مها: ياحلوها وياحلو حرها وبردها مهما كان ديرتي وابيهااا
فيصل: غصب يعني تبينها.........ههههههه اتمغشر معك لاتزعليييين
تنفجر مها بالضحك لمدة دقيقتين وعيونها تدمع ...استغرب فيصل من ضحكها عليه بس وااااااو عليها ضحكه عجيبه
مها: هههه فيصل هههه مو تمغشر ...الكلمه تغشمر ههههههه
فيصل وهو مفتشل : هههههههه عادي طوفي على فكره ضحكتك حلوه وأنتي حلوه لما تضحكين
مها تنهد : ماقلتلي متى برد الكويت
فيصل : مدري لكن بيجي موظف من السفاره ويشوف حالتك
مها: .......
فيصل: انا طالع اللحين تامريني على شي ؟
مها سرحانه وتناظر الارض:.........
فيصل : طيب خذي هذا رقم جوالي واتصلي علي ان احتجتي شي ولايردك إلا لسانك ....يكتب لها الرقم ويضعه على الطاوله....
ومشى الى ان وصل الى الباب وقبل يطلع سمع صوتها تناديه
مها: فيصل ....فيصل
فيصل : عيووووووووونه
مها: أبي أقولك شي
فيصل : أمري تدللي
مها: ابغى سلامتك ودير بالك على روحك ..تركد ولا تسرع ...وماعليك من ربعك دمك خفيف وتضحك ...طيب و... و... ومشكور على كل اللي سويته معاي يمكن انا مااستاهل بس الله يجزاك خير
فيصل: اعجبك انا......والله يامها ماابغى غير سلامتك ولاتنسي الرقم على الطاوله ...ماودي اطلع بس مضطر ...مع السلامه
مها : مع السلامه ...................." وفي قلبها : مع السلامه ياقلبي"
أسبوع مر وفيصل وفاطمه كل يوم فيه كانوا يزورونها ويشوفون احتياجاتها ....
اليوم الثلاثاء في المطار ....
فاطمه: يالله يامها مع السلامه ومااوصيك على نفسك
مها:مع السلامه يافاطمه وماتقصرتي كنتي لي أكثر من أخت الله يجزاك خير ...
فيصل: ماودي تصير هاللحظه ونتوادع بس مااقول غير مصير الحي يتلاقى
مها: هذي الدنيا وعسى الله يوفقكم ....فيصل انت وفاطمه انتم لازم تزورون الكويت وهذا عنواني لازم تجون هناك عليكم حق ولازم اتمه
فيصل من لقافته مد أيده بسرعه واخذ الورقه وقال: الله يهديك بس أي حق واي خرابيط
مها:ولو هذا دين برقبتي ....هذاك اللي بيسافر معاي يأشرلي تصوروا ولاواحد من اهلي تطوع وقرر يساعدني الله يسامحهم
سلمت مها على فاطمه ومد فيصل أيده علشان يصافحها ...صافحته مها وقبض على ايدها بقوه ابتسمت وحاولت تفك ايدها وباللحظه قال بصوت خفيف مايسمعه غيرها"ابيك بأي طريقه لكن تأكدي مو غير الحلال".... مافهمته مها وراحت تمشي على هونها بعكازتها لأنها مااستردت كامل عافيتها ...ركبت الطياره وتفقدت إغراضها ...كل شي اوكي...حان الان موعد إقلاع الطائره ....
في الطياره :تغمض عيونها وترجع الكرسي ورى وتفكر بكل اللي صارلها ..تذكرت اهلها ...أبوها اللي كان أمنيته يشوف بنته محاميه مشهروه بس مجموعها مساعدها تدخل كلية الحقوق ومع ذلك فرح لها لما قررت تدخل كلية الآداب تخصص انجليزي ..تذكرت جملته اللي قالها لها لما نجحت بالثانوية العامه وجابت نسبه تدخلها الجامعه ..قالها: والله ورفعتي راسي يابنيتي اللحين عندي شي افتخر فيه واذا قعدت بالدوانيه أقول:يكفيني ان بنتي جامعيه وانتم بناتكم ماخلصوا الثانويه ....تذكرت لما يشتريلها الساعه اللي بميتين دينار اللي تمنتها بيوم كانوا بالسوق ووعدها ابوها انه يشتريها إذا نجحت ...
"مدام لوسمحتي مابدك عصير" قامت متخرعه على صوت المضيفه اللي عكر عليها صفو ذكريتها "لا... مشكوره "...قالت جملتها الاخيره ولفت رأسها صوب الدريشه : " يايمه هذي فترة امتحانات ولازم تغذين عدل علشان تستوعبين وتفهمين دروسج" ....تبكي مها لما تتذكر أمها ..."وينج يايمه انا من بعدج ضايعه... اللحين من يهتم فيني من يحرص على راحتي" تذكرت اخوانها وخواتها ...كلهم غادروا بلمح البصر كل شي يختفي ...الام ..الاب ..الأخ والأخت..صج ان الخساره في العمر في هالحظات الكئيبه تذكرت كتاب الشعر اللي هي مسويته ومجمعه الأشعار اللي فيه من الصحف والمجلات وكانت ماخذته معاها تسلى فيه بالسفر ...فتحت الجنطه وطلعته ..كان سليم ومافيه أي شي ...ضحكت لما شافته تذكرت موقف قديم مع ابوها وهالكتاب ...وهذا هو الموقف:
احمد أخوها الصغير يدخل الصالة : مها هذا كتابج عهود الوصخه بنت جيرانا تقول خلصت منه..
كانت مها حزتها برابعه متوسط وكانو اهلها كلهم متجمعين بالصاله ...فزت بسرعه وأخذت الكتاب وراحت تركض غرفتها وكانت خايفه ..ابوها ناداها: مها...مها...تعالي وريني شهالكتاب؟؟؟ ماردت عليه مها وكملت مشوارها ...عصب الوالد وحسب ان الكتاب فيه شي مو زين ولحقها لين غرفتها وضرب الباب بقوه وهو يقول : والله ان مافتحتي لكسر هالباب على راسك ...وهي خايفه فتحت الباب وشدها مع شعرها :اقولج طلعي الكتاب شفيه؟؟؟؟؟؟ ...مها وهي تبجي : يبا كتاب عادي من رفيجتي اكتب فيه ذكرى ..الاب وهو يهد شعرها: ممكن اشوفه
تطلعه مها وهي خايفه : هاك شوفه ....يقلب ابوها الصفحات ...وبعدين سكر الكتاب وتأمل وجهها الخايف ..سكت لحظات بعدها انفجر بالضحك وقال:الله يقطع سوالفج شفيها يعني لو خليتيني أشوف الظاهر انج ماتدرين إني أحب الشعر
سكتت مها ....ورفعت عيونها : صج يبه انت تحب الشعر ...
ابتسمت لما طرالها هالموقف عقب قعدت تقلب بصفحاته ...لفت انتباهها شعر ...يقول :
- الموت حق وخل نفسك قويه ...ياما بهالدنيا تشوف النكايد -
تغارقت عيونها بعد ماانهت قرائته وقالت بنفسها : انا لازم اصير قويه الدمعه هذي خلاص المفروض ماتنزل مره ثانيه..
حاولت تدوس على حزنها قد ماتقدر وتنسى اللي صار ....مع ان النسيان كان من سابع المستحيلات
الكويت.....
نزلت من الطياره ...التفت يمين شمال .."هذا اللي توقعته"..."محد موجود وين اروح" ...قالت للمرافق اللي معاها : ادري تعبتك معاي بس لوماعليك أمر ممكن توصلني ...
المرافق: أي ولو حياج تفضلي أنتي بس وين وجهتج؟
مها بقلبها "بيت خالي ...المكان الوحيد اللي الجأله " ووصفت للرجال المكان اللي تبيه ...
في بيت خالها :
الخال: لا والله توج تذكرين ان لج خال ؟؟؟؟
مها : حرام عليج ياخالي هذا بدل لاتقول عظم الله اجرج ! ماتشوفين شر! ترى اللي صارلي مو شويه ؟؟؟
الخال: الزبده شتبين هاتي من الاخر ؟؟؟؟؟؟؟
مها: ياخال انا مالي مكان ارو حله و.......
الخال: وبيت ابوج ؟؟؟
مها: انت عارف ان احنا مو عايشين ببيت ملك لنا كنا عايشين بملحق واجار بعد
الخال: ومدام ان انتم فقر وعلى باب الله شمسفركم؟؟؟
مها: رحنا عمره سافرنا لبيت الله ياخالي
الخال: تدرين ؟لو ابوج ذكي وحاسبها عدل فباله جان ماصار اللي صار وموتوا هههههههههه
مها وصلت حدها : خاف ربك ياخالي هذا يومهم وهذا المكتوب حرام عليك
الخال: ترى انا وراي مشاغل ومالي خلق لج
مها: يعني شلون انا مالي احد بالدنيا غير الله ثم انت
الخال: ووين كنتي طول الفتره اللي طافت ....
مها: اللي راح راح واظن ان انت مقصر معانا بعد ..أمي كانت اكبر منك وكان حق عليك زيارتها
الخال: اووووووه ردينا على امج المهم انا ماعندي غرف فاضيه غير غريفه وحيده بالسطح وحاطين فيها الخيام تبين حياج الله ماتبين الشوارع يمدحونها القطاوه هههههههه
مها: بس البيت كبير حرام تقطني بالسطح لحالي
الخال: والله تبين كان بها ماتبين الباب ياسع جمل
ويطلع خالها بسرعه قبل يسمع ردها .." مالي حيله وين اروح بعد " وتاخذ اغراضها وتتبع الخادمه
السطح كان اقذر مكان بالبيت حتى الحمامات كرمكم الله كانت انظف منه ..وغرفتها عباره عن دار صغيره 4×5 وبجنبها حمام صغير تكرمون ....كان خالها بيحطها للسايق بس السايق رفض إلا ينام في المقلط لأنه على حد قوله يخاف ...لاتلومونه المكان رهيب ...
ومثل أي سطح كان مرتع للحمام والدجاج ومثلكم عارف مخلفات هالحيوانات وازعاجها...وفوق كل هذا الحشرات اللي بالغرفه وصوتها المزعج .....والقوارض الخايسه مثل :الفيران والصراصير و"عنز الما"اللي كان صوتها بحد ذاته يجيب المرض.....مسكينه مها
"ياربي انا شذنبي كل هذا عشان اهلي ماتوا ؟ ليش يعاملني جذي" ومثل هالاسئله كانت دايم ترددها
مرت الأيام سريعه وبعد شهر وهي عند بيت خالها بدى الجو يبرد وانقضى اسبوع من بدى شهر رمضان الكريم ومها حياتها مو مثل الناس الذكريات تحطمها تبكيها تألمها النوم صارشبه المستحيل والراحه مداها بعيييييد ...خصوصا اجواء رمضان ذكرتها بالغالين اهلها وجمعتهم وصلاة التراويح مع امها وإخوانها..."أهل البيت هذا مايعرفون صلاة؟" ودها تقول حق خالها بس خايفه من الرد...
مها: خالي ودي اروح صلاة التراويح ممكن تخلي السواق يوديني؟
الخال: تكفين؟ خاف صج بس؟أنتي على بالج السواق فاضيلج ؟
مها: بس هذي صلاة وأنت مو من حقك تمنعني عنها
الخال: صلاة المرأة في بيتها؟؟؟
مها:بس انا مااشوفك تصلي بالمسجد
الخال بعصبيه:أنتي مو ربي عشان تحاسبيني !!! بعدين أنتي شدراج عني اخاف تراقبيني وأنا مدري ؟؟
مها:زين انت ليش معصب ؟؟
الخال:اللحين شتبين؟
مها:بروح الصلاة؟
الخال: صلي من قاضبج؟؟؟؟والله أنتي عينج قويه؟؟؟؟شوفي شوفي بلا عوار راس المسجد ورى الشارع روحي مشي رياضه هههههههه...
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::







رد مع اقتباس