أهيم بدنيا غابرة لا بيداء فيها ولا مرفأ.
أسأل نفسي.. أأكون في تلك الحياة أو لا أكون ؟
والطامة الغابرة العابسة القاسية..أنني أتنفس من حياتها حياتي..
كانت وتكون وستكون ألأيام قاسية على من عوده رطب فيها.
أتعايش وأصيح الويلة تلو الأخرى ولا أجد من مجيب.
أصرخ الاّااه تلو الاّااه ولا أجد من مغيث..
واحسرتي على هاك الزمان الغابر فيها وعلى حياتها حياتي..
تمر الليالي والأيام فيها بالشهور وبالسنين ولا أجد من صديق .
يحاك في لياليها السهاد والسهر..وتحاك في أيامها الضيقة والضجر.
يراد بنا أننا سنكون كالعصي بصلابتها عودنا.
و
يراد بنا أننا سنكون كالأرض نبذل لها لكي تعطينا من محصولها.
و
ويراد بنا أننا سنكون كقمم الجبال بشموخها.
ويراد
ويراد
ويراد...
أأكون كتلك اللتي تكون حازمة لا أخذ ولا إعطاء فيها.
أم
أكون كتلك المعطائة تأخذ وتعطي جم الخير كله.
أم
أكون كاللذي يغمر الناس بشموخه.
أوتعرف يا زماني...
أنني إن كنت.
وإنني كائن.
وإنني سأكون.
لن أكون...
غيري أنا