ابتلاء أدم لحواء
قدري معاك والقدر لك من هوائي
ما يوصد لك الباب لو طال العذابٍ
أنت إن شئت مهجة قلبي وهنائي
وأنت في بالي السؤال و الجوابٍ
ما تغفى النفس عن الرجاء وأنت رجائي
شقاء الحياة بك والله يُثٍيبٌُ بالعذابٍ
سكن بداخلي حبك وكان ردائي
يبُثُ في داخلي نور الدروبٍ
وسقاني حتى ارتويت من ظمائي
حتى اعتلت قمة روحي مطراً وسحابٍ
ابتلاء أدم لحواء ابتلائي
من بزوغ الشمس حتى الرجوع لترابٍ
أفديك في الدنيا جهادي
و يا ليتني أفديك في القبر والحسابٍ
أنا من جاهد واسمك كان سلاحي
حاربت الفراق به طيلة شبابٍ
أعترف بك حباً وشقائي
و أعترف بك أنت ذكريات الكتابٍ
تشهد علينا تفاصيل الوفائي
أياماً من الحب صفائها …تخلو من
العتابٍ .