فى الامس القريب اكتملت أنتوثتك.
واليوم سلعتا فى سوق عكاظ,.
معصوبة العينين...موثوقة اليدين.
يبحثون لك عن زوج.
لم يبقى من كل ذلك سوى ((النخاس)).
رجلا يقف وسط السوق ويصرخ باعلى صوته
هنا الجميلات .. هنا الفتنه والرشاقه والجمال
من يريد..
من يشترى..من عنده نقود ويدفع اكثر
من يتقدم ..................هل انت؟
كم ثمن هذه...........دفعت تفضل.
لا انتظر ....هذا الرجل دفع اكثر
أذهب وابحث عن غيرها..
اين انتى مما يحدث حولك..
هل رضيت أن تكون سلعه
تباع فى الاسواق
سؤال حيرانى......
هل نحن مازلنا نحى كل عام
سوق عكاظ؟
اين انت...................؟
نعم انت....................!
أين كيانك.. أين كلمتك
.أين صورتك..أين صوتك
التى أصبحت تمحى بدعوه التسلط
من أخيك مره ..ومن ابيك مره
أين انت؟ سوال أسئله لك
أجيبى
أسالك ان تثورى على واقعك المرير
ولا تقبلى بان تكونى سلعه
ثورى وعبرى عن انفعالاتك وعن
مشاعرك فهذا حقك
لا تتركيه ولا تقبلى ان تساقى
الى سوق عكاظ من جديد
تحياتي كاسر ليبيا