ومازال الحـــب صــامتــــاً.......!
.................................................. .........
على عتبات الحب تصعد مشاعري عبر ادراج ذلك المكان .... هناك حيث التقت عيناي بعينيها ...
التقيتها. . . كان الحنان يفيض في في حديثها والنقاء يسكن صدرها .. وتجدد اللقاء واستمر الحب صامتاً..!
لطالما سخرت الحروف ونطقتها في صمت ... الى متى ..؟
إلى متى ؟... إلى متى ستظل كلماتنا سجينة قلوبنا ...وحبنا اسيراً لصمتنا ...!!
نتبادل النظرات ونحن نتجرع سموم الصمت ونقاوم اختناقات الضروف ؟
أظل انتظر عودتك بعد كل غياب .
أفتقد السعادة .. ولكن السعادة تقفز من بين كلماتك حينما يصلني صوتك عبير أسلاك الهاتف ..
أرسل إليكي كلمات مشتعلة بالحب في ساحة تضيء عتمات الصمت كلما التقينا تقع عيناي على عينيها .... فيكتمل بريق عينيها ويليه تدفق يعلن عن قدوم الابتسامة ونظل صامتين ..............؟؟!!
ولا يزال الحب صامتاً .....!!
تحـــياتـــي ،،