للفراق لوعته وتكبر عندما
يكون المفارق خال وفي
وفي مقام الأب
خالي الأستاذ عدنان الزهراني
وافاه الأجل المحتوم يوم السبت 18/7/1427هـ
على إثر حادث مروع لم يمهله الأجل بعده كثيراً
أسأل الله له الرحمة والمغفرة
لقلوبكم المؤمنة أبث حزني ورثائي من خلال هذه
القصيدة للأستاذ الفاضل
سعيد الغامدي
رغبة منكم في الدعاء له .
إنا لله وإنا إليه راجعون
لا اراكم الله مكروهاً في عزيز لديكم
هز قلبٍ يا خبر يرجف كما رجـف المكينـه
من غياب اللي جرح قلبي وعنانـي مغيبـه
جاء خبر عدنان وأضنى خافقي وأظهر حنينه
وأشهد إن الموت حق ولكن الفرقى مصيبـه
ودع الدنيا شباب وراح مـا طالـت سنينـه
بين لمحة عين حطيناه من تحـت النصيبـه
ساد بالموقف سكون وسكر الحزن المدينـه
وموكب الأحزان جاء في هيئةٍ حرى مهيبـه
آه من بأس الحديد أللي قطع بأسـه وتينـه
يقصف الأرواح قصف وسطوته والله مريبه
كم قلوبٍ من فراقه للحزن صـارت رهينـه
وكم عيونٍ من اسى الفرقا مدامعها صبيبـه
كان لي نعم الصديق وبالكرم ينـدى جبينـه
عاش يسعى للكمال ونحسبـه والله حسيبـه
كنت اصافح قلبه الطيب قبـل مـدة يمينـه
وكنت أعانق طيبته من صدق تكوينه وطيبه
في فؤادي له مكانه سوف تبقى لـه مكينـه
ما يغيرها الزمان وسيرتـه تبقـى قريبـه
بين خفقات الفؤاد وبين رمش وبين عينـه
تستمر الذكريات وعاطـر الذكـرى يجيبـه
يا إلهي عوضه وأسكنه فـي جنـه جنينـه
وأنقذه يارب من سوء العذاب ومـن لهيبـه