--------------------------------------------------------------------------------
مفاجأة غير متوقعة حدثت عندما حاولت «سيدتي» جمعهما والصلح بينهما! محمد فهد: أنا جاهز للقاء الدوسري! محمد الدوسري: أرفض لقاء فهد الا بعد اعتذاره مني!
كلنا يعرف الخلافات التي نشبت بين محمد فهد ومحمد الدوسري نجمي «ستار أكاديمي3» من السعودية، بعد أن امتنع الفهد عن التصويت للدوسري في إحدى حلقات الأكاديمية وهو ما أدى إلى إشعال حرب داخلية بينهما، خصوصاً بعد الهجوم الذي تلقاه الفهد لعدم تصويته للدوسري من الجمهور في السعودية كونه ابن بلده، وكان الفهد يبرر دائماً سبب تصرفه ذلك بأنه رد فعل طبيعي لما تعرض له من مواقف في الأكاديمية من قبل محمد الدوسري، والتي لم تعرضها الشاشة والتي أثارت غضبه ودفعته للتصويت لغيره.
محمد فهد: لا مانع لدي بإجراء لقاء مشترك مع
محمد الدوسري!
محمد الدوسري:
«اعتذر عن إجراء مثل هذا اللقاء في الوقت الحالي»!
وكنا قد التقينا بالفهد والدوسري كل في حوار منفرد وكان كلاهما ينفي وجود أي ضغينة او حقد او كراهية تجاه الآخر، مؤكدين أنهما على علاقة طيبة وعلى اتصال دائم بينهما.
ولكن وردتنا اتصالات ورسائل sms كثيرة من محبي النجمين تريد إثبات عدم وجود خلاف بينهما. ومن هنا، فكرت «سيدتي» في جمعهما معاً بلقاء خاص. ولكن المفاجأة التي أذهلتنا كانت موافقة أحد النجمين باللقاء ورفض الآخر، على الرغم من محاولاتنا المستميتة في إقناعه وهذا ما ستعرفونه من خلال التفاصيل التالية.
المفاجأة!
بدأنا اتصالنا بالنجم محمد فهد اعتقاداً منا أنه الطرف الأصعب، والذي سيرفض فكرتنا، ومحاولاتنا ستكون كثيفة لإقناعه وبدأنا معه، وبعد سماعه للفكرة صمت ثم أجاب: «لكنني أكدت في حواري السابق معكم انه لايوجد شيء بيني وبين الدوسري وقد نشرتم ذلك».
ثم عاد ليصمت بعدها قال ببساطة: «لا مانع لدي طالما ان هذا هو طلب الجمهور وأنا سبق وأكدت ذلك بالحوار، لكن اذا كنتم تريدون إثبات ذلك بالصور فلا مانع لدي على ان يكون الموعد قبل عشرة أيام خاصة وانني سأقوم بالسفر بعدها لوجود بعض الارتباطات لديّ».
موافقة محمد فهد كانت صدمة بالنسبة لنا واعتقدنا ان مشوارنا قد انتهى بإقناعه، وعلى الفور اتصلنا بالدوسري بعد محاولات عديدة للوصول إليه «كالعادة» أجابنا. واقترحنا عليه الفكرة وكانت ردة فعله :
«اعتذر عن إجراء مثل هذا اللقاء في الوقت الحالي»!
> أبسبب انشغالك أم انك ترفض الموضوع؟
ـ بصراحة، أنا أرفض أن أخدع نفسي وأخدع جمهوري، قبل أن أقوم بالتصوير مع محمد فهد يجب أن يعتذر لي عمّا قاله بحقي طيلة الفترة الماضية، فهو يقول إنني أخطأت بحقه وهذا لم يحدث بل هو مبرر وجده فهد بعد الهجوم عليه بسبب عدم تصويته لي. لذا، أنا أرفض أن أعترف بأنني أخطأت بحقه وأطلب منه أن يعتذر لي ويؤكد بأني لم أخطئ بحقه، خاصة وانني لو ظهرت معه بصور خاصة تجمعنا، سيكون اعترافا ضمنياً مني بأنني أخطأت كما قال، وهذا لم يحدث. لذا، لا استطيع الاجتماع معه وأنا مظلوم في هذا الاتهام الباطل ولن أخدع جمهوري.
أحب محمد فهد!
وأكمل محمد الدوسري قائلاً: «صحيح انه لاتوجد أي ضغينة بيني وبين الفهد وأنا أكنّ له الحب والاحترام، ولكن لايعني أن أقبل اتهامه لي بكل بساطة وأجتمع معه وكأنني أؤكد ماقاله عني، لذا اعذروني وأنا متأكد ان جمهوري سيعذرني، فأنا لم أخطئ بحقه ولم أتفوه بكلمة تسيء اليه او لاي احد في الأكاديمية طيلة فترة وجودي فيها، ولست موافقاً على هذه الخطوة ومع ذلك اشكر «سيدتي» التي تحاول جاهدة تلبية رغبة الجمهور واثبات الحقيقة».
في اليوم التالي!
طلبنا من الدوسري التريث باتخاذ القرار وأبلغناه بموافقة محمد فهد على ان يتم جمعهما، واتصلنا به في اليوم التالي لنجده أكثر حدة:
ـ «لن أتراجع عن موقفي أنا على استعداد لخدمة جمهوري وخدمة «سيدتي» دائماً لكن لا أعتقد أن أياً منكما يرضى لي أن أعترف بخطأي حتى وان لم يكن بشكل مباشر، وظهوري معه يؤكد ان ماقاله صحيح وان الموضوع سينتهي عند هذا الحد فلن أقبل بالموضوع».
استمرت محاولتنا مع الدوسري أياماً لإقناعه، لكنه بقي مصراً على موقفه رافضاً هذا الصلح العلني ومؤكداً بنفس الوقت انه لا توجد أي ضغينة في داخله ناحية محمد فهد.
لكن، ماذا كان موقف محمد فهد من ردة فعل الدوسري ؟
بعد فشلنا في محاولة إقناع الدوسري، اضطررنا للاتصال بمحمد فهد والاعتذار منه، ونقلنا له وجهة نظر الدوسري وطلبه بالإعتذار منه وكانت ردة فعله كالتالي:
«أعتقد أن الدوسري طموح جداً، فهو يأمل مني الاعتذار له وبالتالي يرفض ان نجتمع معاً، أتمنى منه ان يحاول منافستي في عملي وصوتي والفن عموماً فقط».