كم أحسست بالظلال القاتمة .. وكم وقعت فريسة لخيانات العمر ...
وكنت دائما أنفض عن قلبي غبار اليأس ,,,,
فتلتهب أشواقي للحياة وتنتفض عروقي للحب ......
وأغير نظرتي .. وأتحفز مثل هذه الطابعات والأجهزة لأنجز وأغرس من جديد ...
هذه الجدران التي تحيط بي ... تماما مثل قلبي ...الذي يحتوي بين جدرانه ،
آلام وأحزان وحب وسعادة وشقاء .. وأمل ... ويأس ...
هذه هي حياتي دمعة وابتسامة ...
وبين هذا الصخب كله بالغرفة والجد الهادر المتلاطم ...
نظرت إلى الركن البعيد ....
وجدت عيون تناديني .. وجدت دفئا وحبا نابضا حارا يمس مشاعري،
لقد كانت باقة من الزهور في مزهرية رائعة بديعة وتحملها (فتاة)
كقصيدة شعر متربعة تناديني وتقول لي .....
أنا آتيه إليك .. لا تيأس .............
الجريحه ..
لكِ وردة بلون قلبك أيتها السعادهـ