بسم الله الرحمن الرحيم
أخواتي العزيزات إليكن بعض الفتاوى التي تهمكن في حياتكن اليومية..........
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
كثير من النساء يخرجن بكثرة بحاجة وبغير حاجة وقد يخرجن من غير محرم مع ما في الأسواق من فتن, فما قولكم جزاكم الله خيرا؟
الجواب:
لا شك أن بقاء المرأة في بيتها خير لها كما جاء في الحديث: (وبيوتهن خير لهن ) ولا شك أن إطلاق الحرية لها في الخروج خلاف ما يأمر به الشرع من حماية المرأة والحرص على وقايتها من الفتنة, والواجب على أولياء الأمور أن يكونوا رجالا بمعنى الكلمة فقد قال سبحانه وتعالى : ( الرجال قوامون على النساء)
ومع الأسف فقد بدا المسلمون في تقليد أعداء الله في جعل السيادة للمرأة حتى صار النساء هن القوامات وهن المدبرات لشؤون الرجال, ومن العجب أن هؤلاء يزعمون أنهم أهل حضارة وتقدم وبؤسا لهم وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امراة ) (1)
وسئل الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله:
بعض النساء تركب في السيارة هي والسائق ومعها امرأة أخرى بحجة أنها محرم. فما رأيكم؟
فأجاب: لا يجوز للمرأة المسلمة أن تركب وحدها مع السائق الذي ليس محرما لها لان هذا من الخلوة التي نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عنها عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها فان ثالثهما الشيطان) رواه احمد
أما إذا كان معها ما تزول به الخلوة من امرأة أخرى فأكثر فلا بأس بركوب جماعة النساء مع سائق في البلد إذا كن متسترات محتشمات لازمات للحياء والعفة لا لان المرأة محرم ولكن لزوال الخلوة المحرمة. (2)
وسئل رعاه الله أيضا:
ما حكم تحدث المرأة مع صاحب محل الملابس أو الخياط؟
مع الرجاء بتوجيه كلمة شاملة للنساء.
وكان جوابه: تحدث المرأة مع صاحب المتجر التحدث الذي بقدر الحاجة وليس فيه فتنة لا بأس به, كانت النساء تكلم الرجال في الحاجات والأمور التي لا فتنة فيها وفي حدود الحاجة.
أما إذا كان مصحوبا بضحكة أو بمباسطة أو بصوت فاتن , فهذا محــــــــــــــــرم لا يجـــــــــــــــــــوز
يقول الله سبحانه وتعالى لأزواج نبيه صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهن : (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا) والقول المعروف ما يعرفه الناس وبقدر الحاجة
أما ما زاد عن ذلك بان كان على طريق الضحك والمباسطة أو بصوت فاتن أو غير ذلك ,فهذه كلها محرمات ومنكرات ومن أسباب الفتنة ومن أسباب الوقوع في الفاحشة...
فيجب على المرأة المسلمة التي تخاف الله عز وجل أن تتقي الله وإلا تكلم الرجال الأجانب بكلام يطمعهم فيها ويفتن قلوبهم, وتجنب هذا الأمر
وإذا احتاجت إلى الذهاب إلى متجر أو مكان فيه الرجال فلتحتشم ولتتستر وتتأدب بآداب الإسلام ولتتقي الله عز وجل
وإذا كلمت الرجال فلتكلمهم الكلام المعروف الذي لا فتنة فيه ولا ريبة فيه. (2)
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى الله وصحبه أجمعين
واني أتأسف بسبب الإطالة التي ما هي إلا من محبة لكن وخوفا وحرصا عليكن من المخالفات الشرعية
أخوكـــــم : عبد العزيـــــــــــــــــز
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
(1) فتاوى الحرم المكي للشيخ ابن عثيمين رحمه الله
(2) المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان.