.
..
...
****
نظــــــــــــر لها بإشمئزاز ..
وأحال نظره عنهــــــــا موجهاً
إياه الى الأفق
وأستمرت هـــــــــى تلقى أحاديثها
المستفـــــــــزة ..
تركها ورحل .. ليحملها الهواء
ويمزق أجزاءها بين راحتية ..
فلم تكــــــــن سوى ... جريــــــــدته !!
************
أدار التلفاز وجلس ليتابع الاخبـــــــار..
وأستمر التلفاز يسرد ...
وفـــــــاة العشرات فى أنفجار أرهابى ..
إنهيار مبنى ووفاة كل من كان فيه ..
زلزال عنيف يضرب جزيرة نايئة ويساويها بالأرض ..
فأغلق التلفاز .. وجلس ليعطى لنفسة ..
فـــــــرصة للبكـــــــــاء !!!
************
كـــــــان يعشق البحر بكل ما فيه
وتمنى لو يبنى منزلاً على شاطئة
ليظل أمامه فى كل وقت وكل حين ..
وعندمــــــــا تحقق حلمة ..
ثار البحر ثورة عارمة ..
ليحطم كل ما كان على الشاطئ ..
ومــــــــات وهو داخل منزله !!
************
عندما تدق الخامسة .. كانت تنتظره بشغف
عند باب الشقة فى إنتظاره كى يدخل لها
وما أن يضع قدمه داخل الشقة حتى ترتمى فى حضنة
ليسقطا معاً وسط ضحكاتهما .. كانت تشعر بكل الأمان وهى
فى حضنة وكان هو يشعر بالحنان وهى فى حضنة
تلتقى نظراتهما فتتعانق سعادتهما معاً مردده أغنية جميلة
يسمعاها بقلوبهما .. كانت تجتاحها السعادة عندما تراه سعيد
وتعانى الحزن لو رأته يوماً حزين ... حتى هو أيضا ..
حـــــــــــزن كثيراً كثيراً .. عنـــــــــــدما ماتت ..
فهى لم تكن مجرد قطته الأليفة .. ولكن جزءاً من كيانه !!!
************
كان يكره تلقى الأوامر ولكن كان هذا قدره ..
وكعادة العسكريين حياتهم .. أوامر × أوامر
لكن هذا القائد كان غير الأخرين .. مهاب من الجميع
يلقى بأوامره مرة واحدة .. بعدها تُصبح قيد التنفيذ ..
علم ما كان بخصوص هذا الموضوع .. بإنه لا يتلقى الاوامر
فأصر القائد على الذهاب له .. أدخلوه حجرته التى لم تحتوى
الا على منضده ومقعد .. وكــــــــــان هو يجلس بلا مبالاه ..
أعطاه القائد أمره .. فلم يستجيب .. كرره مرة وأخرى وأخرى
لكنـــــــــه كعادته لم يستجيب ... هنــــــــــا فقد القائد أعصابه
ووجهه له لكمة بقبضة يده فى وجهه .. جعلته يترنح يميناً ويساراً
قبل أن يسقط على الأرض .. ثم أمسك بالمقعد وأتـــــــى على
ما تبقى منــــــــه ... رغم ذلك الصوت الذى ظل يرن فى أذنه ..
"حتمــــــا سيخصمون ثمن هذا الكمبيوتر الغبى من مرتبى ..
ولكـــــــــن لا يهم .. فليذهب للجحيم هذا الأحمق "
/
\
/
منقول من تصفحاتي