بسم الله الرحمن الرحيم
ســـــــــــؤال :
شخص لا يصلي الفجر إلا بعد طلوع الشمس تكاسلا, والعصر لا يصلي إلا قبيل غروب الشمس لحجة انه يأتي من العمل متأخرا مع أذان العصر وتعبان فينام ويترك الصلاة.
فما حكم صلاته؟ وهل يؤثر على الصيام؟
جــــــــــــــواب:
تركه لصلاة الصبح من غير نوم ولا نسيان بل تكاسلا عنها حتى تطلع الشمس كفر اكبر, على الصحيح من قولي العلماء, وعلى هذا القول صيامه غير صحيح.
وأما تأخيره لصلاة العصر إلى قبيل غروب الشمس فذلك من صفات المنافقين, كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه إذا أداها في ذلك الوقت أجزأته, ولا يفسد بذلك التأخير صيامه وعليه التوبة من ذلك , والواجب عليه أن يصليها قبل أن تصفر الشمس , في المسجد مع جماعة المسلمين.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
المصدر:اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
وجزاكم الله خير