أيا صاحبي
كيف فرطت في مشهد البحر,هذا الصباح الجميل؟
وكيف أذنت لهذا الرقاد المخاتل, يأتي
إليك بخفة لص نحيل؟
وكيف فتحت له باب بيتك
وانت الذي منذ عرفتك
لاتستضيف سوى السهد كي ينعم
القلب بالمشهد المستحيل
وكيف استجبت له, هكذا
دون قيد وشرط
وقد كنت كالطفل, تمضي خفيفا,
شفيفا
الى كل صبح وشط
تكحل عينك بالبحر, ينهض من مهده رائقا
مثل شيخ نبيل
وتبهج قلبك رؤية تلك النوارس
وهي ترف على هدب عينه هانئة
إذ تقبل عليك طائره
تراها00تظنها00الحبيبه
تقبل جبهتا
تتمنى تلامس اطرافها مثلما يكون العاشقين
هكذا كنت ياغريب تملا عينك كل صباح
بعرس كهذا
لتمضي نهارك000ياغريب00كسير حزين
تحاول ياغريب ان تكون
مستسلما للمسرة واللطف
إذ تحتسي قهوة الزنجبيل
وتصغي لفيروز تشدو لمن كنت تعشقها
كيفك غريب
فيتسع قلبك غريب الدار للحب اتساع الحدائق والضوء
والضحكة السلسبيل
وتصغي عميقا الى مطر فاتن في سحاب الاغاني
فترتد طفلا يرفرف في شرفة
سال منها الهديل
إذن ياصاحبي
كيف فرطت في مشهد البحر
هذا الصباح الجميل
مع كل حبي غريب الدار