مساء الحب ..
مساء معطر بأصدق الكلمات..
محمل بباقة من السيسبان وزهور النرجس..
وفوقها الريحان وقلب ينبض بالعشق ولهان ..
فيا شقائق النعمان ارتمي قد فاض سحري..
ويازهور الجنان ارقصي قد بان نحري..
وياعطر العود ورقة الغزلان شدي بالحب ازري ..
لا تلمس كفي غير اميره..
ولا تقرب مني غير وزيره..
اذا رفعت اصبعي ..
فأين الانثى..
وإذا رمشت عيني قرب الأجل ياسيدتي الانثى ..
كل النساء خلقت من ضلع اعوج ..
ولستي بأفضل منهم ..
غير أنكِ اختلفتي عنهم 000!
بصدق حبك..
ياسيدتي الانثى منذ أن عرفتك ..
وأنا اتنقل بين صدق حروفك ..
لست أعلم إن كانت اقدامي على ارضكِ اليابسة..
أم انني اقف فوق ذلك الحوت الضخم..
ياسيدتي الانثى لكِـــــ..........
(***قراري الاخير***)
اعذروا قلمي وركاكة التعبير على..
هذه المقدمه البسيطه فبها احببت ان اوضح لكم..
من هي هذه الانثى 000؟
أحبـــــتي...
كـَتبت هذه الحروف ...
بنزف جروح كانت ...
ولازالت مآثرها باقيه ..!
فكتب القلم ...
ماكان من الم..
من محبرة الخجل ....
اضعها امام مرآكم ..!
وكلي امل ان تلامس ذائقتكم العذبه.....
(** قــــــــراري الاخيـــــــر**)
ها هي الساعة تشير إلى التاسعه مساءً...
أشخاص كثيرة هم من حولي...
ضوضاء...موسيقى صاخبة..
أصوات صارخة...
وأنا...انظر إليهم تارة...وأغيب عن العالم تارة أخرى..
ما الذي أصابني..!!
اذهب بفكري..هناك..
حيث الجزء الآخر من الكرة الأرضية..
حيث يستقر القلب...
هل يعقل بأنني عاشق...
نعم..
فأنا قلبا عشق بجنون...
أحببت وعاهدت النفس حبها لا أخون..
أشعر بها...وكأنها بداخلي...
ترافقني حيث ما ذهبت...
ما هذا...!
أجدها بين أوراقي..
وان أمسكت القلم لا أسطر غير اسمها..
أحاول الهرب من طيفها..
لكي لا يشعر أحد بهذا التغير الذي يصيبني فجأة
وما أن أرى أحدهم...حتى تحضرني أطيافها..
فأراها في أعين البشر...في ضحكاتهم..
همساتهم...
برغم كل هذا الضجيج...
أنا بعالم السكون..حيث الهدوء..
بالله عليكِ..ما الذي فعلتيه بي..
أرقتي دمائي بحبكِ...
وبدأت روحي بهالذيان..
أشعر بشعور غريب...
فأنتي مني اليوم قريبه..
صديقه وأيضا حبيبه..
جميع من حولي لا يدركون..
فتارة أكون حزين..
ودون سابق إنذار ابتسم..
لأنني أشعر انكِ بقربي فأذوب خجلا
فان كنتِ بالمسافات بعيده..
فأنتي أصبحتي لي أقرب من الأنفاس
بكِ فقط أجد الإحساس..
استمع لكلمات الإطراء منهم جميعا..
ولكن لا يثيرون اهتمامي..
فقد سخرت كل ما بي لأجلكِ..
*
*
*
أفكــــــر..
*
*
هل أنتي الآن تشعرين بي...
كما أشعر أنا بك...
*
*
فأنا...
*
*
عالم عشقكِ الذي لا ينتهي..
شمعة بنور حبكِ تشتعل...
قلب بوجد غرامكِ ينبض..
روح تسكنها روحكِ...
*
*
*
أهيم بكِ
*
*
*
ما الذي تفعليه من دوني..
أتشتاقين إلى همساتي..
كما اشتاق للمساتكِ الدافئة..
*
*
أتبحثين عن طيفي كما أفعل..
*
*
تساؤلات لا تنتهي...
*
*
ولكن
اعلم بأن قلبي ها هنا بعيد نعم ...
تفصل بيننا الحدود
ولكن مملكة حبكِ قد أحاطتها الجنود..
وحفرت بقلبي أخدود..
نقشت حروف اسمكِ بدمي..
فأبدا لن أنسى الأماني والوعود..
حبيبــــــــــتي
اشتاق إليكِ...يأخذني لكِ الحنين...
نقشت اسمكِ بالوريد..
ليظل راسخا عبر السنين...
فأنتي..!!
كلؤلؤة بيضاء...نقية..صافية..
لا تشوبها الشوائب...
بها من الروعة ما إن صقلتها..
حتى أنارت بنورها المخفي..
والذي كانت مترسبة عليها
آلام ...وتكسوها الأحزان..
مساء الخير
في كل مساء...آتي إليكِ مسرع.
لأرتمي بين أحضانكِ...
وتمسكيني بقوة....بقوة شديدة...
لأكون بين أضلعكِ...
مساء...وما أروعه من مساء..
فعندما أراكِ...أصبح طفل ضائع..
ترتعش شفا ه خجلا...
أذوب بقربكِ...ليتراقص قلبي طربا..
مساء...لا يجمع سوانا..
أنا...وأنتي...والقمر ثالثنا..
ونجمة العشاق هي شاهد على حبنا الكبير..
مساء...
به نرجسية الأشواق...
وهذا التدفق الغزير من المشاعر...
وكأنه نهر يجري...لا ينضب..
عميق..متمكن..رائع...جميل بمنظره..
فهنيئا لي بكِ....
نعم بت أهنئ نفسي....
فأنتي هي عشقي....وأي عشق..
عشق الهذيان..
أحبكِ....أحبكِ...أحبكِ...أحبكِ..
أحبكِ....أحبكِ...أحبكِ...أحبكِ..
وأبدا لن أسئم من تكرارها.......
فأنتي مسائي وفجري..
صحوتي ومنامي..
قمري وشمسي...
أنتي...أنتي من تعشقها عيناي...
قمـــــــــر..
هل تظنين أننا بحاجته..
لا..
فأنتي هي قمري..
ولكن..
يالحنان هذا القمر..
دائما ما أشبهكِ به..
بروعته الجذابة..
بنوره الخافت ...والذي ما يبث بداخلي السكون...
قمرنا...شاهد حبنا...دموعنا..ألمنا اللا متناهي..
أحبــــــــــــكِ؟؟؟
أ...أحبكِ قوة..أحبكِ ضعفا...أحبكِ فرحا...أحبكِ حزنا...أحبكِ دمعا..أحبكِ نزفا...
ح...حبك هو ساعة ميلادي..فقد غيرت التاريخ...لأضع مولدي هو عشقكِ..ووفاتي هي برحيلكِ عني..
ب...بوصلتي دائما ما تشير باتجاهاتها إليكِ..وكأنها باتت لا تذكر سوى دروبكِ..ولا تعشق عنوانا غيركِ أنتي..
ك...كوكب أنتي يحميني...أنسيتي بأنني نجمكِ..لا أعرف مدارا غير كوكبكِ...تذهليني..تسحريني...تفتتنيني..لتعيدي تكويني من جديد..
حبيبتي
أنتي فقط من استطاع فك رموز قلبي
وطلاسم حبي...
وكأنني أخبرتكِ بأرقامي السرية...
ولكن لا..
أنتي من اقتحمتني بقوة..وفرضت وجودها..
وأنا...
من استسلم لهذا الحب المشهود...
فأنتي هي الكبرياء
وأنا..شموخ رجل
أحبكِ..أعشقكِ...
ولكن....
شموخي هو ذاتي...
معه اتجاهاتي..
ليس غرورا...
بل هوشموخي والذي لن أرضى بتدميره..
فعندما أفرض الرحيل تظني بأنني لا أحبكِ..
وكيف لا...ولكِ طوعت حرفي...
بل أصبح أنتي..ولكِ..
فقط لا تنسي شموخي...
رجاء...!!
رجاء...!!
رجاء...!!
في يوما ما سأكون بعيد...
وأعلن رحيلي..
ليس بإرادتي..
بل أقسم أنه سيكون عنوة..
فعندها..
لا تحزني..
وتلبسين حياتكِ اللون الأسود..
فما أنا سوى قطار عبرتي به لعالم السعادة...
لتصلي معي للنهاية...
فدائما تذكري هذه الذكريات
الهمسات...أوراق حبنا..
دموع العين والتي دائما نذرفها..
لهذا البعد الذي نعيشه...
فأن رحلت عنك مرغم...
فلا تنسي بأن يوما ما كانت أولى أمنياتي
أن تكونين بقربي....
فقط..!!!
لأشعركِ بحبي..
فهذا رجائي الأخير..
بان تعيشين هانئيتاً.مبتسمتا...
لأجلكِ..
ولأجل من هم حولكِ..
فأنتي.. هي امراءة التحديات
وأنا..هو عاشق هذه المراءة...
هـــــذه الخــاطــره كتبها احــــد اصدقائي وارسله لي على الماسنجر وحبيت ان انقله لكم واتمنا ان تنال اعجابكم
لكم من ارق تحه وسلام