عرشُ الصمت ِ
ياشجرة َ الأَرز ِ
ننتظرُ أنْ تطرحِى الدم ُ
أن تنبُتِى الدفاع َاليوم َ
أن تكونِى أَرزة ً ثائرة ً
جنوبية َالعرف ِ
فولازية َاليد ِ
قاتلِى وحدكِ
قاتلِى بيدك ِ
فأيدينا تطرح ُأظافرَ التبعية ِ
جارحة ٌ لعنق ِ الحقيقة ِالعارية ِ
ناعمة ٌ على جسد ِالنازية ِ
……
عاد َهتلر ُ
بأنياب ِالفرض ِ
ليغير جغرافية َالأرض ِ
يحمل ُرشاشات ِالغل ِ
وصواريخ َالغيظ ِ
وفى سمفونية ِهوان ِالأمر ِ
لمْ ينس ِ
وحدة َأكتوبرِالفَجِئة ِ
و نام َمخضلاً بالفجيعة ِوالقرح ِ
ثم اشترى فديد َالفَنَد ِ
و باع َللصمت ِالفتوى
فدفعنا الشرفَ
ثمنا ً للأمن ِ
وخرجَت ْأفاعِى السلام ِتسعى
من جحر ِالخبث ِتفتِى
ارهابا ً أن ْ تقتل َ
مَنْ قَتلَ طفلَك َ
أغتصبَ أختك َ
بقرَ بطنَ أمِكَ
هدروا دم َالحهاد ِ
دفنوا فتيل َالحرب ِ
فلا بديل َغيرَ السلام ِ
المخصب ِ بالضعف ِ
.........
ياشجرة َالأَرز ِ
لاتننطرِى شجرَ الموز ِ
البرتقال ِواللوز ِ
والنخيل ِوالتمر ِ
أن يُعلنوا الحرب ِ
علي أعشاب ِالغدر ِ
لاتوجدُ شيماءٌ تشدوا
توحدوا
توحدوا
يوجد ُصمتٌ يشدوا
بأنانية ِالعيش ِ
....
يالدمعك ِ ودمعِى
ألمْ ترِى شجرَ الزيتون ِ
يثمرُ الهلع َ
والجليل ُمهدَّل ُالوجع ِ
القدسُ يبحث ُعن مستوطنةِ الفرج ِ
ملأَ الأقصى كلَ بطاقاتِ الدعوة ِ
لمنْ ادعى الاسلام َ
لخوض ِ الحرب ِ
...........
أمام َحائط ِالمبكى
نحت َفم ُالقرد ِالضحكة َ
لم يتحدْ فى ديار ِالهزيمة ِ
غير َالعظام ِاللبنة ِ
خاضوا الحربَ كأنها لعبة ٌ
هدوا جدارَ الخوف ِ
يا لهؤلاء ِالصبية ِ
جعلوا الحكام َدمية ً
والرجالَ نسوة ً
شجع َشعراء ُالألسنة ِ الحدة ِ
حَجرَ الطفل ِ
فألقوا جمرَ الكلمة ِ
من ابعد ِمسافةٍ أمنةٍ
كُلُّنا لعنة ٌ
رجالٌ بالجسد ِحين َالجنس ِ
وخصيان ُالشجاعة ِحين َالحرب ِ
ياجنوبية ُ الاستشهاد ِ
شرفتِ نون َالنسوة ِ
معنى ًوفعلا ً
وجعلت ِ تاءَ التأنيثِ نيشانا ً
على صدر ِ العصر ِ
تقلصَتْ كلُ حروفِ الذكورة ِ
فى أبجدية ِالضعف ِ
........
ياشجرة َالأَرز ِ
ألمْ يجلسْ أميرُ العرب ِ
علي سجادة ِ بغداد ِ
المنسوجة ُبالفتنة ِ
ومِنْ قبلَ أنتِ جلستِ
9
على سجادة ِالملشيات ِ
والكتائبِ والدرز ِ
وتركوا أيدى
تُكسِرُ في جسدِى
القفصَ الصدرِى
والجفنَ يغتالُ العينَ
.....
ياشجرة َالأَرز ِ
لاتنتظرى
من أشجار ِالصمت ِغيرَثمار ِالرفض ِ
والكتابة ِعلى أوراق ِالنجاة ِ بالعمر ِ
ألفاظ ٌ غيرُ أرهابية ِالفهم ِ
نحن قُرْعُ الفكر ِ
عراة ُالعزم ِ
نطوف ُحول َنجمة ِالنار ِ
حفاة ُ الهدف ِ
وإله ُالشرِ سداسىُّ الوجه ِ
يسقينا عرقَ الرعب ِ
يتجلى علينا بوجه ِالهول ِ
سماؤه طائرات ٌغيثُهااللهب ِ
أرضُه مدرعات ٌ تهدينا العطبَ
القربان ُ براميل ُالنفض ِ
الخنزيرُ يبولُ فى برميل ِالسلام ِ
بالاحتقار ِوالانتهار ِوالغضب ِ
….
إلهُ الشرَّ يزنِى
فى الخوذة ِالتى صدأَتْ
فى مخازن ِالجبن ِ
قاتلى وحدَك ِ
اصرخِى فى رأس ِالعبد ِ
تصدِى فى الحازمية ِلاعصارِ الحمم ِ
كلُ جسر ٍ يُهدُ
سوفَ يُبنى
بدماء ٍتغلى
فى قِدرة ِالتحدِى
لاأُقسم ُ بدمائِكِ ياشامية ٌ
أنت أرزة ٌخضراءٌ
من عنفوان ِ الزمن ِ
تصدِى لمكر ِالجر ِ
لغيرك ِفى الحرب ِ
موتُك ِهو الحبل ِ
اصرخِى فى وقاحة ِالغجرِ
ياجنوبية َالقدر ِ
اصرخِى
فى أُذن ِعربِ النوم ِ
لاتسألِى عن صرخة ِالخيل ِ
والدبابات ِالتى صُنعَتْ من جوعِى
والسلاح ِالذى حرم َأسودَ العسل ِ
صرختِى أوتارُها صهيونية ِالعزف ِ
مكتومة ٌ عند َحدود ِالدم ِ
تعلو فى حدودِ الأدب ِالجم ِ
سلاحِى أمريكىُّ الصنع ِ
مجلسُ الشيوخ ِ لم يعط ِ الطلقة َالأمر ِ
…..
من أجل ِقردين ِ
من شتات ِغابات ِالكره ِ
امتلأَتْ المقابرُبدماء ِالخيل ِ
لانعرفُ غير َالصرخ ِالصامتِ
فى كابوس ٍ
يقطع ُأوصال َالنوم ِ
11
ياأَرزتِى نحنُ سلالة ُآخر نصر ٍ
قُضِى َعليه بالسلام ِالأمر ِ
.......
قاتلِى وحدَك ِ
قاتلِى بيدك ِ
كل ُأيدينا مشلولة ُالمدفع ِ
مهزومة ٌ قبلَ أن تبدأَ
ياشجرة َالأرز ِ
اجعلى الفرعَ قنبلة ً
والورقَ طائرة ً
مقاتلة ً
ياخضراء َالعرض ِ
أرادوا قلعَك ِ
وجدوا جذورَك ِ
امددت حتى نهاية ِالأرض ِ
حفروا لك ِقبرك ِ
من الخيانة ِ
وصمت ِ المهوسين َ
بسلام ِالخدعة ِ
المؤمنون بتوارة ِأرض ِالمعاد ِ
دفنوا زناد َالمسدس ِ
أعلنوا أن الصبرَ الضعيف َ
مستوطنة ُالأمن ِ
.......
نسمع ُزئيرَ الماضِى
نباح َالحاضر ِ
عواء َالمستقبل ِ
زمجرة َالموت ِ
فنسد َالأُذن بشقشقة ِالطير ِ
وبايعنا كرسىَّ الوهن ِ
…….
كل ُالمذابح ِتهون ُياأرزتِى
من أجل ِاتفاقية ِالموت ِ
التى جعلَتْ الحرف َلاجئا ً
فى مجزرة ِالصوت ِ
الصوت ُالرميم ِ
فى الكرسىَّ القبرِ
خَلَفَّ العفن َالعربِى
وخرج َالدود ُيحبو
ينمو فى تلابيب ِالحكم ِ
صنعوا من الأفواهِ المؤصدة ِ
عرشا ً للصمت
وأجبرونا على تبنى الموت ِ
وأنت ِتصلِى
فى معركة ِالتحدى
صلاة ُالاستسقاء ِلتروى الصبرَ
فأمطرَ الله ُ
من منصة ِحزبِ الله ِ
حسنُ نصرُ الله ِالأسدُ
مغوارٌ يحمِى لبناناً
فهو كالجبل ِشامخا ً
رأسه الصخر ِ
فَلقَت ْ جباهَ الغادرين
فى قانا مرارا ً
ورفع الحكام ُالأزارَ
ليخفوا خجل َالوجه ِ
فَبَدَتْ العورة ُدون َصفنة ٍ
تُعلن عصرَ الخصيان ِ
لكنُّ لبنانَ تتزوج ُآخر الفرسان ِ
ويخرجُ الزوج ًُ
يعلنُ النصرَ
من فوقِ منصة ِالعرس ِ
فلنشربَ من كأس ِالليطانى
شربةَ فرح ٍ
أو رشفة عز ٍ
القاهرة 16- 7- 2006
حتى – 18-8 - 2006