الطفولة,, ما أجمل هذه الكلمة وما أجمل أن تكون طفولة الإنسان أجمل مراحل حياته ,, ففيها ترسخ المبادئ والقيم وفيها ينشأ الإنسان النشأة التي تعود عليها ,,
لذا دعوني أقف هنا لأتحدث عن عادة أصبحت منتشرة في مجتمعنا بشكل واضح بين الكبار والصغار والشباب , لنحرر من حولنا منها ولنربي أطفالنا واخواننا على خطرها ...
الاستعجال بالصلاة ..
نعم اخواني ,, ألا تلاحظون أن صلاتنا أصبحت بحالة يرثى لها ,, لقد تعودت دوما أن أرى ماحولي من أهلي وأصدقائي –الا من رحم الله- في استعجال دائم بصلاتهم وكأن الصلاة شيء ثانوي جدا في حياة الإنسان يمكن أن نهملها ,, وبصراحة هذا ما أزعجني !!
احبائي , هي دعوة صادقة منبعثة من قلب مشفق أوجهها لنفسي أولا ثم إليكم لنهتم أكثر بصلاتنا ولنؤديها بتأني ولننسى فكرة الاستعجال في الصلاة , ولنرسخ في من حولنا أن الصلاة شيء أساسي في حياتنا ,, وكل هذا لنجني الثمرة المنتظرة من هذه العبادة التي فرضت من سبع سماوات ..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ..
أتمنى أن تقبلوا دعوتي ...
-سدد الله خطاكم-