للحب في قلب الانسان صفحات عدة لاتنطوي بل تبقى جميعها مفتوحة تنتظر ان نقراءها ذات يوم عندما يساورنا الحنين لمن احبنناهم .. فبرغم كل طقوس الحب التي نمارسها رغماً عنا الحب .. فاننا على يقين بأننا نحبهم ولا ندري هل هم بادلونا هذا الشعور يوماً
فقطــ لإننــــ نحبــهم ـــا ......
قسونا عليهم إلى حد البعد فابتعدنا عنهم رغماً عنا فغضبوا منا .. والأرجح أنهم كرهوا وجودنا في حياتهم ..
لكن قسوتنا ما كانت إلا خوف وحرص ..
فلم يشعروا لحظتها بمغزاها ..
فمرت السنين فلم نعد نراهم ..
فكتبوا إلينا بعد حين ..
شكراً على قسوتكم ...
وشكراً على مروركم في حياتنا ..
وشكراً على كل شي ..
ها نحن اليوم كما تمنيتم لنا ...
فقطــ لإننــــ نحبــهم ـــا ...
غادرنا حياتهم في صمت ونحن نتألم
فتقصينا أخبارهم في السر دون علمهم
وشاركناهم الفرح والحزن دون إن نتكلم ..
وجعلنا من دعاءنا لهم لرب العالمين وسيلة لنطمئن على سير حياتهم ..
فقطــ لإننــــ نحبــهم ـــا ...
كان لهم حق الاستيطان المشروع بين زوايا اضعلنا ..
فان غادرت وجوههم عنا ..
نشعر بالحنين الجارف لهم ..
فبرغم المسافات وبرغم الأيام وبرغم المساحات المصطنعة التي نخلقها ..
نجد أنفسنا ذات صباح نسعى لهم فنحادثهم بابتسامه صادقة فلا نخجل إن نبوح لهم بشوقنا ..
أو ترانا تجاوزنا الحدود التي تفصلنا فنفجاءهم بحضورنا ..
حينها تحتفل القلوب للقاءانا ..
فقطــ لإننــــ نحبــهم ـــا ...
فمن المحال نسيان مثلهم لذا لم نتمكن إن نستوعب رحيلهم فغياب مثلهم يعني لا حضور بعدهم ....
فهم ملوك متوجين على قلوب أحبتهم ..
وكم هم أحبتهم ؟؟ !!!!...
سبحان الله الذي جند الأرواح في حبه ..
وسبحان الله الذي جعل من الألفة عنوان المحبه لهم
فعسى إن يجمعنا الله معهم في الفردوس الأعلى من جنته كما جمعنا على محبته في هذه الدنيا ..
فالمتحابون في الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ..
فقطــ لإننــــ نحبــهم ـــا ...
لا زلنا نتحدث عن حبنا لهم ..
و نخط مشاعرنا الإنسانية في حبهم ...
فهم مدرسة علمتنا إنسانيه الحب الخالد ؟؟
ولأننا نحب من احبباناهم فعسى إن يقروا عينا ويهنئوا عيشاً ..
فرغم كل شي حبهم كان درساً في حياتنا وحياتهم ..
وكل ذلك ..... فقطــ لإننــــ نحبــهم ـــا
.