انت غير مسجل في منتديات حبي - للتسجيل الرجاء اضغط هنــا






قصص واقعية -القصص - الروايات -قصص طويله قصص طويله ،قصص شخصيه،قصص ، روايات،قصص قصيره ،قصص مثيره ، قصص معبره ، قصص حقيقيه ، قصص الحب ،قصص رومانسيه





مواضيع جديده من قسم/قصص واقعية -القصص - الروايات -قصص طويله


ّ قصص قصيرة ذآت عِبرّ عظيمة !! ّ

البطة و الصخرة كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له: - ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة. - ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني

إضافة رد
قديم 04-04-2013, 04:04 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
فارسة حبي

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 209202
المشاركات: 15,870 [+]
بمعدل : 8.99 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 30717
 

الإتصالات
الحالة:
Ғăяè§Ћ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

065 ّ قصص قصيرة ذآت عِبرّ عظيمة !! ّ


اعلان

عظيمة, عِبرّ, قصيرة





























البطة و الصخرة



قصيرة عِبرّ عظيمة



كانت البطة تتحدث مع الثور فقالت له:

- ليتني استطيع بلوغ أعلى هذه الصخرة.

- ولم لا؟ (أجاب الثور) يمكنني أن أضع لكِ
بعض الروث حتى تساعدك على الصعود.

وهكذا كان.




في اليوم الأول،سكب الثور روثه بجوار الصخرة

فتمكنت البطة من بلوغ ثلثها





وفي اليوم الثاني،حثا الثور روثه في نفس المكان

فاستطاعت البطة الوصول لثلثي الصخرة.





وفي اليوم الثالث كانت كومة الروث قد حاذت قمة الصخرة

سارعت البطة للصعود


وما أن وضعت قدمها على قمة الصخرة حتى شاهدها صيادٌ فأرداها.


يمكن للقذارة أن تصعد بك إلى الأعلى

ولكنها لن تبقيك طويلاً هناك.






الحياة بسيطة على البسيطة


قصيرة عِبرّ عظيمة



أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر

محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة


هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده
ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة

وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح
ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :

أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجو
هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة
إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج
وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا

مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام





السجين
غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور

بعد أن فكوا سلاسله


وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح
الذي سجن فيه والذي يحتوي على عده غرف وزوايا
ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة
مغطاة بسجادة بالية على الأرض
وما أن فتحها حتى وجدها تؤدّي إلى سلّم
ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مرة أخرى
وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي
مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية
في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها

عاد أدراجه حزيناً منهكاً
و لكنه واثق أن الإمبراطور لا يخدعه
وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك

ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر
الذي يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه
وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيّقا
لا يكاد يتسع للزحف ، فبدأ يزحف
إلى أن بدأ يسمع صوت خرير مياه
وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر
لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد
أمكنه أن يرى النهر من خلالها

عاد يختبر كل حجر وبقعة في السجن
ربما كان فيه مفتاح حجر آخر
لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى ، والليل يمضي
واستمر يحاول ويفتش ، وفي كل مرة يكتشف أملا جديدا
فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية
ومرة إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها
ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة

وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات
وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك
وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر
لكنها في النهاية تبوء بالفشل

وأخيرا انقضت ليلة السجين كلها
ولاحت له الشمس من خلال النافذة
ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب
ويقول له : أراك لازلت هنا !!
قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقا
سأله السجين : لم اترك بقعة في الجناح
لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي !!
قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحاً وغير مغلق !!


الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب
ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها

وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئاً في حياته







صخرة على الطريق...


قصيرة عِبرّ عظيمة



يحكى أن ملكاً فى العصور القديمة، وضع صخرة كبيرة فى منتصفأحد الشوارع الرئيسية فى مملكته، ثم أختفى خلف شجرة قريبة، ليراقب كيف يكون رد فعلالناس، الذين يمرون به كل يوم.

مر أحد التجار الأغنياء جداً فى المملكة، ودارحول الصخرة متعجباً من شكلها، ثم تركها ومضى.





ثم مر بعض من الناس، فلما رأواالصخرة تسد الطريق، راحوا يتكلمون فيما بينهم عن مدى الإهمال الذى تعانى منهمملكتهم، وأن المسئولين لا يهتمون بأمور المملكة كما يجب، وأن الملك منصرف عن شئونالمملكة. أخيراً جاء فلاح فقير يحمل سلة من الفاكهة على كتفه، كان قادماً من حقلهفى طريقه إلى بيته. فلما رأى الصخرة هكذا، أنزل بسرعة السلة من على كتفه، وشمر علىساعديه، وراح بكل قوته يدفع الصخرة من مكانها، فى وسط الطريق، حتى نقلها بعيداً على جانب منه.



ولما أكمل مهمته، إنحنى ليرفع سلته على كتفه، ويكمل مسيرته إلى بيته.

وبينما هو يفعل ذلك، شاهد حقيبة موضوعة فى مكان الصخرة فى منتصف الطريق، فراحيلتقطها من مكانها، ولما فتحها وجدها مملوءة بالذهب، ومعها رسالة قصيرة من الملككتب يقول فيها: "هذا الذهب يصير ملكاً خاصاً، للإنسان الذى سيرفع الصخرة من وسطالطريق".





كسب الفلاح البسيط ذهب الملك، وفوق هذا تعلم الدرس إن ما نواجهه فىالحياة يأتي لنا دائماً بعطية جديدة، ويفتح باباً لخير قادم...



















~ rww rwdvm `Nj uAfv~ u/dlm !!














 

اعلان
قديم 04-04-2013, 04:10 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
فارسة حبي

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 209202
المشاركات: 15,870 [+]
بمعدل : 8.99 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 30717
 

الإتصالات
الحالة:
Ғăяè§Ћ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: ّ قصص قصيرة ذآت عِبرّ عظيمة !! ّ































الحصاة السوداء





يُحكى أنه قديماً وفي أحد قرى الهند الصغيرة، كان هناك مزارع قد اقترض مبلغاً كبيراً من المال من أحد مُقرضي المال في القرية، ومقرض المال هذا (وهو طاعن في السن) كان يريد الزواج ببنت المزارع الشابة، لذا قدَّم عرضاً بالمقايضة.

وقال بأنه سيعفي المزارع من القرض إذا زوجه ابنته.
ولكن المزارع وابنته إرتاعا من هذا العرض ورفضاه،
وعندئذ اقترح مقرض المال اقتراحاً ماكراً وأخبرهم بأنه سيضع حصاتين واحدة سوداء و الأخرى بيضاء في كيس النقود،
وعلى الفتاة نفسها التقاط أحد الحصاتين.


1- فإذا التقطت الحصاة السوداء، تصبح زوجته ويتنازل عن قرض أبيها.
2- وإذا التقطت الحصاة البيضاء، لا تتـزوجه ويتنازل عن قرض أبيها.
3- أما إذا رفضت إلتقاط أي حصاة وأصرت على الرفض ، يسجن والدها.


وجاء وقت تنفيذ اقتراحه وكان الجميع واقفين على المَمَر المفروش بالحصى المؤدي إلى أرض المزارع، وحينما كان النقاش مازال جارياً، انحنى المُقرض سريعاً والتقط حصاتين.
وانتبهت الفتاة حادة البصر أن الرجل قد خادع وإلتقط الحصاتين سوداوين وبسرعة وضعهما في الكيس دون أن يلحظ ذلك أحد، ثم قطع المُقرِض النقاش الجاري وطلب من الفتاة التقاط إحدى الحصاتين من الكيس.


الآن تخيل أنك كنت تقف هناك، بماذا ستنصح الفتاة ؟؟؟


قد تنصحها :
1- أن ترفض التقاط الحصاة دون ذكر سبب.
2- أن تكشف الخدعة بوجود حصاتين سوداوين في كيس النقود وبيان أن المُقرض رجل غشاش.
3- أن تلتقط الحصاة السوداء وتضحي بنفسها لتنقذ أباها من الديْن والسجن.

ولكن ..


فكر بالنتائج التي ستحدث إذا اختارت الفتاة أحد الحلول المقترحة :
1- إذا رفضت التقاط الحصاة - سيسجن أباها.
2- إذا كشفت خداع المُقرِض - أيضاً سيسجن أباها.
3- إذا ضحَّت والتقطت الحصاة السوداء لتنقذ أباها من الدين والسجن - ستتزوج المقرض.


إليك ما فعلته الفتاة الذكية ..


أدخلت الفتاة يدها في كيس النقود وقبضت على أحد الحصاتين وسحبتها من دون أن تفتح يدها وتنظر إلى لون الحصاة.
ثم تعمدت أن تتعثر لتقع وتسقط الحصاة من يدها في الممر المملوء بالحصى المشابه من كل لون.
وبذلك يستحيل الجزم بلون الحصاة التي التقطتها الفتاة.
ثم قالت الفتاة متصنعة الأسف : "يا إلهي لقد أوقعتها ... و لكن لا بأس نستطيع التعرف على لون الحصاة التي سقطت مني بالنظر إلى لون الحصاة التي في الكيس".
وبالطبع بما أن الحصاة المتبقية سوداء، فإن الجميع سيفترض أنها التقطت البيضاء.
ولن يجد المُقرِض بداً من تنفيذ ما ألزم نفسه به أمام الجميع ويعفو عن دين المزارع من دون الزواج من ابنته.


هذه الحكاية تُسْرَد حتى نعرف أنه مهما كان المأزق فهناك دائماً مخرج منه إن أحسنا التفكير
فالفتاة قد خرجت من موقف يظهر أنه يستحيل التصرف فيه إلى موقف نافع لأبعد الحدود ، وهذا بالتفكير اللا اعتيادي.








كيس الحلوى





يُحكى أنه في إحدى الليالي جلس رجل في ساحة الانتظار بالمطار لعدة ساعات في انتظار رحلته ، وأثناء فترة انتظاره ذهب لشراء كتاب وكيس من الحلوى ليقضي بهما وقته.
ولما ابتاع حاجته عاد إلى الساحة وجلس وبدأ يقرأ الكتاب وبعد أن انهمك في القراءة شعر بحركة بجانبه ، ونظر فإذا بغلام صغير جالس بجانبه وبيده قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعاً بينهما.


فاستاء الرجل لتعدي الغلام على كيس الحلوى الخاص به من دون استئذان وقرر أن يتجاهله في بداية الأمر وأخذ قطعة من كيس الحلوى من دون أن يلتفت للغلام, ولكنه شعر بالإنزعاج عندما تبعه الغلام بأخذ قطعة حلوى ، فنظر إليه نظرة جامدة ثم نظر إلى الساعة بنفاذ صبر وأخذ قطعة أخرى ، فما كان من الغلام إلا أن سارع بأخذ قطعة من الكيس في إصرار !!
حينها بدأت ملامح الغضب تعلو وجه الرجل وفكر في نفسه قائلاً : "لو لم أكن رجلاً مهذباً لمنحت هذا الغلام ما يستحق في الحال".


وتكرر الحال أكثر من مرة فكلما كان الرجل يأكل قطعة من الحلوى، كان الغلام يأكل واحدة أيضاً،وتستمر المحادثة بين أعينهما (استنكار من الرجل الكبير ولا مبالاة وهدوء من الغلام الصغير) ، والرجل متعجب من جرأة الغلام ونظراته الهادئة البريئة, ثم إن الغلام وبهدوء وبابتسامة خفيفة قام باختطاف آخر قطعة من الحلوى ثم قسمها إلى نصفين وأعطى الرجل نصفاً بينما أكل هو النصف الآخر.


ذُهِل الرجل ونظر لثواني إلى الغلام وهو لا يصدق ما يرى ثم أخذ نصف القطعة بتوتر وانفعال شديد وهو يقول في نفسه : "يالها من جرأة ، إنه يقاسمني في حلواي وكأنه يتعطف عليَّ بها .. ثم إنه حتى لم يشكرني بعد أن قاسمني فيها !! ".


وبينما هو يفكر في جرأة هذا الغلام ونظراته الهادئة إذا به يسمع الإعلان عن حلول موعد رحلته ، فطوى كتابه في غضب وحمل حقيبته ونهض متجهاً إلى بوابة صعود الطائرة من دون أن يلتفت إلى الغلام، وبعدما صعد إلى الطائرة وتنعم بجلسة جميلة هادئة أراد أن يضع كتابه الذي قارب على إنهائه في الحقيبة.


ولما فتح الحقيبة صُعِقَ بالكامل !!!


حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشتراه مازال موجوداً في الحقيبة .. كما هو لم يُفتح بعد !!


لم يفهم في بداية الأمر كيف ذاك !!


ثم بدأ يسترجع الدقائق القليلة الماضية ويفهم رويداً رويداً .. فقال مشدوهاً : "يا إلهي .. لقد كان إذاً كيس الحلوى ذاك لهذا الغلام".


وعاد واسترجع في ذهنه نظرات الغلام الهادئة البريئة ..
وثقته وهو يأخذ قطع الحلوى من الكيس ..
وأنه كان ينتظر في كل مرة حتى يأخذ -الرجل- قطعة فإذا أخذ تبعه وأخذ ورائه ..
وكيف قاسمه آخر قطعة بابتسامة بريئة ..
فحينها أدرك مُتألماً أن كل ما غضب من الغلام بسببه قد فعله هو نفسه !!
وأدرك كم كان سيء الظن بالغلام !!
وكم كان أناني حين غضب من مشاركة الغلام حلواه !!
وكم كان الغلام كريماً حين لم يغضب من مشاركته حلواه بل قاسمه إياها بطيب نفس !!

فوضع رأسه بين يديه في أسى وهو يقول : "لعلك تعلمت اليوم أيها العجوز من هذا الفتى الصغير إحسان الظن بالآخر وإلتماس الأعذار بل البحث والتنقيب عنها .. كذلك طِيب النفس للآخر والكرم وحب المشاركة".





رآقت جدآ لي




















 
 
قديم 05-04-2013, 02:25 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفه الديكور والقصص
أنثى بمذاق الجنون!

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 195499
المشاركات: 10,319 [+]
بمعدل : 5.60 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 15092
 

الإتصالات
الحالة:
ياسمين.. متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: ّ قصص قصيرة ذآت عِبرّ عظيمة !! ّ


قصص جميلة جدا / سلمت يا قمرى :)



















 
 
قديم 05-04-2013, 02:03 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
قلم جريح لا تؤثر فيه الريح

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 125321
المشاركات: 7,861 [+]
بمعدل : 3.80 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 12257
 

الإتصالات
الحالة:
twba غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: ّ قصص قصيرة ذآت عِبرّ عظيمة !! ّ

قصص جميلة تسلمى على الطرح














 
 
قديم 05-04-2013, 02:45 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو نشيط

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 319185
المشاركات: 932 [+]
بمعدل : 1.45 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 2605
 

الإتصالات
الحالة:
ŀǾVĕ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: ّ قصص قصيرة ذآت عِبرّ عظيمة !! ّ

جميله جدا/ والاجمل ان نستفيذ من هذه القصص والعبر

يعطيك العافيه














 
 
قديم 13-05-2013, 12:53 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراسله مسجات

البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 82480
المشاركات: 4,889 [+]
بمعدل : 2.05 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 5242
 

الإتصالات
الحالة:
أحلام الماضي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: ّ قصص قصيرة ذآت عِبرّ عظيمة !! ّ

راق لي جدا ماقرأت
تسلمي ع الروعه














 
 
قديم 18-05-2013, 03:50 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
فارسة حبي

البيانات
التسجيل: Jan 2010
العضوية: 209202
المشاركات: 15,870 [+]
بمعدل : 8.99 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 30717
 

الإتصالات
الحالة:
Ғăяè§Ћ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: ّ قصص قصيرة ذآت عِبرّ عظيمة !! ّ























































































































































 
 
إضافة رد انشر الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
عظيمة, عِبرّ, قصيرة

ّ قصص قصيرة ذآت عِبرّ عظيمة !! ّ


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى

عظيمة يا مصر أقرأ وأحكم .

السياسة - الأخبار - احداث العالم - اخبار 2013

....(^_^)¨°؛©][ (&أموووووور عظيمة&) ][©؛° (^_^).....

اسلاميات - منتدى اسلامي - منتدى اسلاميات

حواء كم انتي عظيمة

المنتدى العام


الساعة الآن 11:10 PM



تابع منتديات حبي على تويتر

وكن من معجبينا على الفيس بوك..


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 ©2011, Crawlability, Inc. شات
في حال وجود اي انتهاك بالموقع لحقوق الملكية الفكريه والخصوصيه والطبع والنشر نامل ابلاغنا حقوق الملكية
[جميع المواضيع والردود تمثل كاتبها وليس لمنتدى حبي اي مسؤليه عن ذلك © www.7be.com]