الحياة نوعين :ساذجة ورائعة .
ان الشخص الحزين يرى الدنيا ساذجة وبائسة
اما الشخص السعيد يرى الدنيا تبتسم وتضحك له.
لذلك يجب على كل مرء حتى ولو كانت لديه عوائق في الدنيا فعليه فقط ان يبتسم
<اضحك للدنيا تضحك لك>.
على كل انسان ان يأخذ الاعتدال هدفا من اهداف حياته وان يتوازن بين الضحك والحزن لأن من يضحك كثيرا يبكي انينا
ومن يحزن كثيرا يموت اسيرا
فالحياة ليست بانجاب اولاد ,السعادة ومن ثم الموت كما يظن بعض الناس
بل الحياة للعبادة.وعبادة الله عز وجل سعادة تامة,وانما ايضا ليست السعادة باساءة المعاملة مع الاخرين ,الزنى والتعامل مع المخدرات والامراض المتنقلة جنسيا,كل تلك الاشياء توقع الانسان في مأزق مبير في الاخرة بل الذهاب الى جهنم خالدين فيها.وكذلك في الدنيا فهي تجعل الحياة صعبة.
من يعيش حياة بؤس وفقر بمعنى ذلك ان الله يحبه وفي نفس الوقت يختبره.
فمن يتعذب في دنيا وهو في دين الاسلام ويموت على دينه فله حياة نعيم في الاخرة . ويدخل الجنة قبل الغني بأأأأألاف السنين. واذا الله تعالى قدم له المال في الدنيا ليست بمعنى انه توقف عن حبه بل لذلك الامر اختبار ايضا فأذا ظل يحافظ على نعمة ربه فالله يوسعه رزقا اكثر فاكثر.ويجب ان يتبرع ايضا بمال او طعام للفقراء ولا ينفقهم على الكر والزنى,فالشعور بالفراغ وعدم الوثوق بالله هو ايضا يسبب بفقدان بعض الناس معنى الحياة