العنوان: العلاقات العاطفية قبل الزواج
المجيب: الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
السؤال:
ما حكم الدين في هذه العلاقات العاطفية قبل الزواج ؟
الجواب:
قول السائلة قبل الزواج إن أرادت قبل الدخول وبعد العقد فلا حرج لأنها بالعقد
تكون زوجته وإن لم تحصل مراسيم الدخول ،
وأما إن كان قبل العقد أثناء الخطبة أو قبل ذلك فإنه محرم ولا يجوز ، فلا يجوز
لإنسان أن يستمتع مع امرأة أجنبية منه لا بكلام ولا بنظر ولا بخلوة فقد ثبت عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم ولا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم " .
العنوان: العلاقات العاطفية قبل الزواج
المجيب: سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ
مفتي الديار السعودية رحمه الله تعالى
السؤال:
اتفقت بأن أتزوج ببنت أصغر مني سنا , مع أنها قد تزوجت وأنجبت ولدا ,
وعمرها واحد وعشرون سنة ، وعمري اثنان وخمسون سنة وأنها موافقة وراضية ,
هي وأهلها , لكن بعض الناس اعترض على هذا الزواج نظرا لصغر سنها بالنسبة
إلى سني .
الجواب :
إن كانت المرأة راضيه وهي عاقلة رشيدة ورضي أولياؤها وكنت كفوا لها فلا مانع
شرعا يمنع من مثل هذا الزواج ومن اعتراض فهو خاطئ 0
العنوان:الزواج بدون مهر
المجيب: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
مفتي الديار السعودية رحمه الله تعالى
السؤال:
هل يجوز للمسلم أن يزوج ابنته لوجه الله تعالى ولا يأخذ مهرا في ذلك ؟
الجواب :
لا بد في النكاح من وجود المال لقوله تعالى :
( وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم )
وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث سهل بن سعد المتفق على صحته للذي
خطب المرأة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم :
( التمس ولو خاتما من حديد )
ومتى تزوج إنسان على غير مهر وجب للمرأة
مهر المثل 000 أو شيئا معلوما من العلوم النافعة , لأن النبي
صلى الله عليه وسلم زوج الخاطب المذكور المرأة الواهبة على أن يعلمها من
القرآن لما لم يجد مالا , والمهر حق للمرأة فمتى تنازلت عنه بعد ذلك وهي
رشيدة صح ذلك لقول الله عزوجل :
( وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا )
العنوان:التصرّف بمهر البنت
المجيب: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
مفتي الديار السعودية رحمه الله تعالى
السؤال:
هل يجوز للرجل الزواج بمهر ابنته أو أخته ؟
الجواب :
مهر ابنته أو أخته حق من حقوقها , وجزء من ممتلكاتها فإن وهبته له أو
جزءا منه طائعة مختارة وهي بحال معتبرة شرعا جاز ذلك , وإن لم تهبه له
فلا يجوز أخذه ولا شيء منه لاختصاصها به ولأبيها خاصة أنه يمتلك منه ما لا
يضرها وألا يخص به بعض أو لاده
لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من قوله :
( إن أطيب ما أكلتم من كسبكم وإن أولادكم من كسبكم )
العنوان:استرداد الشبكة
المجيب: د. أحمد الطيب
رئيس جامعة الأزهر الأسبق ومفتي الجمهورية المصرية
السؤال:
هل يجوز استرداد الشبكة بعد فسخ الخطبة؟
الجواب:
إن الخطبة وقراءة الفاتحة وقبض المهر وقبول الشبكة والهدايا كل ذلك
من مقدمات الزواج ومن قبيل الوعد به ما دام عقد الزواج لم يتم بأركانه وشروطه
الشرعية 00
وقد جرت عادة الناس أن يقدموا الخطبة على عقد القران لتهيئة الجو الصالح بين
العائلتين00 فإذا عدل أحد الطرفين عن عزمه ولم يتم العقد فالمقرر شرعا:
أن المهر إنما يثبت في ذمة الزوج بعقد القران فإن لم يتم فلا تستحق المخطوبة منه
شيئا وللخاطب استرداده.
أما الشبكة التي قدمها الخاطب لمخطوبته :فإذا كان قد اتفق على أنها جزءا
من المهر فإنها تكون من المهر وتأخذ حكمه السابق أي يجب ردها للخاطب ،
أما إذا لم تدخل الشبكة في المهر بهذا الاعتبار فإنها تأخذ مع الهدايا حكم الهبة
في فقه المذهب الحنفي .
وبناء على ما يذهب إليه بعض الأئمة فإن ما نميل:
انه إذا كان العدول من جانب المخطوبة 00 كان للخاطب حق الرجوع عليها بالشبكة
وبالهدايا سواء كانت باقية أو هالكة ،
أما إذا كان العدول من جانب الخاطب 00 أو كان الخاطب هو الذي حمل أهل المخطوبة
على الفسخ بسوء معاملته فلا يكون له حق الرجوع لا في الشبكة ولا في الهدايا
وتكون من حق المخطوبة وهذا ما نميل إليه للإفتاء به لأنه أرفق بالناس وأكفل
بتحقيق العدالة بينهم على صورة واضحة.
العنوان:اجبار الإبن أو البنت على الزواج
المجيب: مجمع الفقه بالهند
السؤال:
هل يجوز للوالد أن يجبر ابنته أو ابنه على الزواج 00؟
وماذا لو حضر الولد أو البنت العقد ، فهل هذا كاف في الرضا من أحد منهما؟
الجواب:
لا يجوز للوالد أن يجبر ابنته أو ولده على النكاح، وإن أجبر الوالد البنت على
إظهار الرضا وكان دافعه التهديد ،وشكت البنت للقاضي، فمن حق القاضي
فسخ النكاح.إن ثبت له الإجبار.
العنوان: اشهار الخطبة 00
المجيب: الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي
السؤال:
تقدمت لخطبة فتاة من أهلها فقبلوا ووافقوا، وأقمنا لذلك حفلاً دعونا فيه
الأقارب والأحباء، وأعلنا الخطبة، وقرأنا الفاتحة، وضربنا بالدفوف ..
ألا يعتبر هذا الاتفاق، وذلك الإعلان زواجًا من الناحية الشرعية يبيح لي الخلوة
بخطيبتي لا سيما أن ظروفي لا تسمح بعقد رسمي يوثقه المأذون ويسجل
في دفاتر الحكومة ؟
الجواب:
إن المخطوبة أجنبية عن الخاطب حتى يتم زواجه بها، ولا تنتقل المرأة إلى
دائرة الزوجية إلا بعقد شرعي صحيح، والركن الأساسي في العقد هو
الإيجاب والقبول . وللإيجاب والقبول ألفاظ معهودة معلومة في العرف والشرع.
وما دام هذا العقد - بإيجابه وقبوله - لم يتحقق فالزواج لم يحدث أيضًا لا عرفًا
ولا شرعًا ولا قانونًا، وتظل المخطوبة أجنبية عن خاطبها لا يحل له الخلوة بها،
ولا السفر معها دون وجود أحد محارمها كأبيها أو أخيها 0
العنوان عقدت عليها.. وهكذا بدأ شعوري نحوها!
المجيب صالح بن عبد الرحمن القاضي- رحمه الله-
السؤال
أنا شاب عقدت على زوجتي قبل شهرين، ومنذ ذلك الحين وأنا أتحدث معها يومياً،
وأذهب لزيارتها كل أسبوعين تقريباً، ولكن المشكلة أنني لم أشعر بأي انجذاب
أو ميل نحوها إلى الآن، بل أشعر بالملل في الحديث معها أحياناً، وقد تبقَّى على
الزواج ثلاثة أشهر، وأخشى أن يزداد الملل بعد الزواج، ولا يولد الحب بيننا،
وأضطر إلى الطلاق لا قدَّر الله، أفيدوني جزاكم الله خيراً.
الجواب
فهمت موضوعك، ولكن ليتني عرفت: هل أقدمت على خطبة هذه الفتاة، ثم عقدت
عليها وصارت زوجة لك عن رغبة منك بها، أم هي تقاليد وأعراف فرضها الأهل عليك؟
ثم أيضاً ما موقف الزوجة منك، وهل تحس منها فتوراً نحوك؟
فأنا أتوقع أن الخطبة والعقد جاء بمحض رغبتك وقناعتك، وعلى هذا فالأمر طبيعي،
ولا تخف مما تتوقعه من استمرار الملل وازدياده، فلن يحصل بإذن الله تعالى،
ولكي نعالج الحال قبل توسع مداها نفسياً عندك. أوصيك بما يلي:
(1) قلِّل من الزيارات إليها، وتعلَّل بأنك مشغول، وقلِّل كثيراً من الاتصالات اليومية،
ولكن بطريقة ذكيَّة، وبحكمة في التصرف؛ حتى لا تصاب هي أيضاً بوساوس وخيالات
تسيطر عليها فتتأذى هي بها فتظن بك سوءاً وتصاب بخيبة أمل، فكثرة الاتصالات
يومياً، وزياراتك نصف الشهرية لها وأنتما لم تنفردا في عش الزوجية الذي له طعم
خاص في العلاقة الصادقة والسكن النفسي، والإحساس بالاستقلالية الزوجية الممتعة،
والحب المبني على المودة الصادقة، فإن عدم انفرادكما واستمرار اللقاءات والاتصالات
على هذه الحال وهي في بيت أهلها جعلك تحس بالملل والرتابة، مما جعلك تشعر
وكأنك تزور قريبة من أقربائك ليس الا 0
(2)فلا عليك -يا ابني- فلا تخف، وأحسن الظن بربك، فإنك -بإذن الله- ستهنأ بزوجتك،
وستهنأ هي أيضاً بك بعدما تتزوجان وتنفردا ببيت الزوجية الذي ستظلله السعادة،
ويرفرف علم المودة والحب، وما عليك إلا الدعاء إلى الله أن يوفقك وزوجتك، ويزيد
في رباط المودة بينكما. وفقك الله، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير.
العنوان زوجتي والمواقع النسائية
المجيب سامي بن عبد العزيز الماجد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام
السؤال
نحن أسرة محافظة -ولله الحمد- وزوجتي تتصفح بعض المواقع النسائية على الإنترنت.
فما رأيكم، هل أفتح لها المجال, أم أمنعها بالكلية, أم هناك ضوابط يمكن السير
على ضوئها؟ علماً أني أخاف على زوجتي من المواقع الهدّامة.
الجواب
أنصحك بعدم منعها من دخول المواقع النسائية المحافظة الموثوقة، لأن منعها من
كل شيء قد يؤدي إلى استباحتها لكل شيء، ولأن في انشغالها في تصفح تلك
المنتديات والمواقع النسائية المحافظة صرفاً لها عن شغل الوقت بكثرة الخروج إلى
الأسواق، أو كثرة المحادثات الهاتفية التي لا تخلو –غالباً- من آفات اللسان، على أن
تحدِّد لها وقتاً لتصفح تلك المواقع لا يمتد إلى ساعة متأخرة من الليل، وأن تكون
عالماً باسمها الذي تشارك به في تلك المواقع، وأن تحذرها من مغبة التساهل
والتعرف على الأسماء المجهولة، أو استضافتها على الماسنجر؛ فربما يكون رجلاً
له مآرب أخرى.
واجتهد أن تنظما وقتكما؛ بحيث لا يطغى عمل على آخر، ولا يشغل مفضول عن فاضل،
وحبذا لو تعاهدتما على حفظ أجزاء من القرآن كل مدة، والله الموفق.