مرحبا
هذه أول مشاركه ليه وأن شاء الله تعجبكم...
هذه القصه قريتها في مجله وعجبتني فحبيت انقلها لكم ...
فتاة تبلغ من العمر عشرين عاما ، عاشت بين أسرتها التي
سقتها من ماء الأدب وحسن المسلك ، عاشت مراهقتها بعيده كل البعد عما يشغل بال
العديد من الفتيات في سنها، فهي بين ثلاث فتيات أكبر منها
سنا لايسمع لها صوت او تشعر
بوجودها إلا في حال رؤيتها.
ليس هذا سلوكها وحسب وسط اسرتها بل هي كذلك في جامعتها وبين صديقاتها . فهي
الفتاة المسالمه الطيبه المحبوبه
ممن حولها وتتحرك ببطء شديد
ونظراتها مملؤه بالهدوء والسكينه وتمضي معظم وقتها
داخل غرفتها لكن كان ذلك بمثابة القلق لأسرتها خاصة انطواءها وتعلقها بأمها.
فهي لاتتعايش مع من حولها بسهوله .
فاستمرت حالتها تلك
طويلا حتى تمكنت اسرتها من
إجبارها على تكوين صداقات مختلفه وجديده لكي تخرج من
القوقعه والعزله التي هي فيها.
وقد جاء اليوم الذي تبوح فيه لأسرتها بتكوين صداقه جديده مع فتاة مقاربه لها في العمر .
وفي ذات مرحلتها الجامعيه .
وأثلج هذا الخبر قلب أسرتها إلى ان وصل الأمر إلى محادثه صديقتها الجديده يوميا
عبر الهاتف ومناقشة أمورهما.
وفي احد الأيام عرضت عليها صديقتها ان تشاركها الاحتفال
مع صديقاتها في منزلها .
وبمجرد أن عرضت الأمر على اسرتها حتى حصلت على الموافقه ووالداها فرحا ببدء تفاعل ابنتهما مع عالمها .
وقد خرجت من منزل اسرتها في اليوم المحدد وتوجهت الى
منزل صديقتها مع تحديدها ساعة عودتها لمنزل اسرتها و تأخرت .. ومرت الساعه الثانيه ولم تعد الفتاة وهاتفها النقال مغلق ،وهاتف صديقتها لايستجيب لمناديه.
وبدأ الخوف والقلق ينتابان والديها ، وكان عليهما أن ينتقلا بنفسيهما لإحضارها و معرفة سبب تأخرها .
وما أن وصلا إلى منزل الصديقه حتى وجدا رجال الأمن
منتشرين حول المنزل .
فتحركت الأم بسرعه لمعرفة ماذا يجري ، فوجدت أن ابنتها وقعت فريسه امرأه نصبت شباكها لفتيات بريئات لتحويل
براءتهن إلى طعام رخيص لكل من يطلبه ، ليطيروا فوقه كالذباب الذي لايجتمع إلا على الطعام الفاسد .
وخرجت الابنه التي عفت نفسها
طوال حياتها ، وهي تجر وراءها أذيال الحسرة والندم لاقترابها من الطعام الفاسد .
تقبلوا تحياتي أختكم بنوتة القمر