انت غير مسجل في منتديات حبي - للتسجيل الرجاء اضغط هنــا






مقالات ادبيه - ديوانية همس القوافي مقالات ادبيه ، مقالات الادب ، حوارات ادبيه ، نقاش ادبي الالغاز الشعبيه واخبار الشعراء والمقناص ، همس القوافي ، ديوانية ، الغاز اخبار الشعر ، الشعراء





مواضيع جديده من قسم/مقالات ادبيه - ديوانية همس القوافي


إضافة رد
قديم 27-06-2012, 03:47 PM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حِكُـآيًهُ لآتِنتهُيً !..~

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 311789
المشاركات: 1,218 [+]
بمعدل : 1.38 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 2564
 

الإتصالات
الحالة:
أدونـيـس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: تهويمة عربدة مع مـظفر النواب


اعلان

بحار البحارين - 1

ملك العمق ...
أزور نجوم البحر.. أُزوِّجُها بنجوم الليل
أطيل لدى موضع أسرار الخلق زياراتي..
وتفتح قلبي في الماء بكل المسك
وأرسلت يديّ إلى الأعشاب المسكونة
فالتصق الشبق الوردي لماء الليل عليها
واختمرت لغةٌ وتنفس فيّ الأيل
ما أوقح لذته
يبني بغزالاتٍ أربعةٍ....
ينزع عنهن ثيابا ربيعين...
تعبت.... تعبت.... تعبت....
قلبي مبتهج تَعِبٌ
يا مثقل بالمنزلقات
ونون النسوة قد وضعت نقطتها في ليلك فانوساً
هاك تلألأ
وأعد للنسوة نقطتهن
تلألأت لهذي الساعة لئلاءً حسناً
وحروف العشق على شفتي السفلى نائمةٌ
أخذتني الموجة من ثوب عقوقي
مسحت زهر الرمان وأبقته حزيناً
في الماء البارد خاض الطفل بلا صندله
يا موجة ... أركض...أركض
بين المرجان وبين الحزن دخلنا مرحلة الأبواب
صدمت قدمي بالباب الأبنوس مصادفة
فطرقتُ
من الطارقُ؟
ليس لديك جوابُ
أنت تذوب بصوتك
تطرق بابا أخرى من ذات الخشب المدلوك
بجذب لا تعرفه
من أنت..؟ تعلّم أسلوب الطرق وعد
تعلّم من أنت
تثاءبَ حرفٌ لا أعرف قدرته
لقّح ناقات الليل وراءات أبي صخر الهذلي تنام
صرفتني أم الأبواب وما عرفت قلبي فعلا
لا يتصرف إطلاقا
من أنت...وما قصة روحك؟
ماذا في الدنيا المألوفة والأيام فقدتَ
ومن جئتَ تزورُ
أنا...أخذتني اللعثمة الحلوة...
قلبي كالعشب قدام المنجل
روحي خائفة خوفا مرتفعا
قدمي حزن الأسفار عليها ليس يجف
وحزب المخصيين يطاردني
ابحث يا من تبحث عن باب أخرى
يورق في الرفض قبولي
وأحكمت الأبواب الآلهة المسئولة عنها
وضعوا شيئا خلف الأبواب كذلك
أرسلت يدي إلى الأعشاب المسكونة
فالتصق الشبق الوردي لماء الليل عليها
اياك وأنت قليل الخبرة
إن الطرق يزيد الباب المجهولة أبوابا
ومفاتيحك من لغة تغلق ما تفتحه
وتصد كما المرأة عند الماء
لمن لا يدخل بين حروف مباهجها
ونظنك من أهل الحدس
فما تتهجى جسد المحبوب
بل اقرأ قاطبةً
تلك بنفسجة
تلك كما الزبد الليلي تذوب أنوثتها
فيمن مدّ يديه بمعرفة عرف العمق
وزكّى الهمزة بالبخور ثلاثاً
حتى طرد السحر وأطلق عقدتها
بين أصابعه ينمو الصبح وكمّون العشق
وتكشف نسمة صبح فخذيها
آه...
وتدوس على ريحانه روحك
آه...
آه...للوجع الطيب
يا نسمة.. يا بالغة العفة
من أين دفعت الباب على العاشق

فالقمرة نائمة والعاشق أثمله التفكير الخاسر
والنجمة تستأذن أن تدخل بعد هزيعين اثنين
فما أذن البحار العاشق
فالنجمة تحمل فاكهة
قال المعتكف البحار
أنا ما ذقت سوى طرف النهد
وصمت عن المشتهيات
رضعت العنبر من صدر العشق
وأمسكت بحلمتها الوردية في الليل أؤنبها
امتلأت كفاي رحيق الفستق واشتعل الخنصر
بين الورد وبين اللحن
وبين اللحن وبين الورد
احترق الخنصر
أعطى ضوءا عربيا
ليس لإصبعي الوسطى في الليل أمان
وأدير على هذي الإصبع حكام الردة قاطبةً
سوف أحدثكم في الفصل الثالث عن أحكام الهمزة
في الفصل الرابع عن حكّام الردّةِ
أما الآن فحانات العالم فاترة
مللٌ يشبه علكة بغي لصقته الأيام بقلبي
يا بن ذريح...
هذي الحانة باردة ...أوقد صوتك
يرحل بعض الإثم من الحانة
يا بن ذريح ...
هات نغما
هات لنا بعض المشتهيات من الصوت السابع
قل نغما عصفورا
قل نغما سرّة أنثى....
قل نغما طرقة بابٍ مجهولٍ
من أنت ...؟
نصحنا أذنك أن تسمع تلك الأشياء المألوفة في الدنيا
آلهة المجهول
أتيت بآخر أشكال الهم وروحي لونٌ مكتئبٌ
طوقت عليه بزناد مراهقة
من يطرق ثانية
حذرناك فماذا تطلب؟
جازفت على فلك لا يعبر ساقيةً
قيل تسفهه كل الصلبان وكل الأصنام
رفعتَ كؤوس الكفر عليها
يأخذكَ الجو
وترفع إبريق الخمر في الهم شراعا
كيف تجرأتَ تدّقُ علينا في الليل فإن اللذات تنام وراء الباب بدون ملابسها
ويسيل لعابك... كيف اللذات تكون بدون ملابسها؟
تنساب ... وتنطق أشياء مبهمة
وتحاول أن تخرج من تأتأة في جسمك
تعرق جدران همومك
يعرق إظفر إبهامك بالمنزل
توقد عود السمّاق لدى فخذي أنثى
أسأم حسن اللّه عليها
واجتمع التلقيح فأعطى إنشاء ذهبياً
أوقدتَ فجُنّ الحشراتُ
وهاج الموج وقام الزبد الفاسد
واضطرب البيض الفاسد
يا صاحب هذا الفلك المتعب
أنت تسميه سفينة عشق
أنّى أوقدت...
سيفقص هذا البيض الفاسد أوساخا مقذعة
ألديك فوانيسٌ ؟
زيت ما لمسته يدان
روح تبصر في الزمن الفاسد
أوقدَ بحار البحارين قناديل سفينته
أبقاها خافتة
بحار البحارين
ومَن جمع اللؤلؤ والأضواء وأصوات البحر
بخيط لحبيبته أبقاها خافتة
تملك أحلى الهمزات حبيبته
تملك أحلى ميم اعرفها
ولها جسد مزجته الآلهة الموكولة بالمزج
بكل عطور الخلق
فمارس عشق الذات وأربى بالحسن عليها.. ارتبكت
أعرف بحار البحارين
ومن سأحدثكم عن سيرته
كان يقاوم أوساخا ممتعة
يستمتع حين يقاومها
عيناه تألقتا كالجمر من الحمى
بعث الحمى بغلاف من ورق العشق لبيت حبيبته
وبيت حبيبته في الشام يقال
قرب الجسر الخشبي
وبيت علي بن الجهم يقال ...برام اللّه يقال
قيل بباق الخلق
وقيل بترهونة أيضا
من أنت..؟ وفي هذا الوقت المشبوه تزور
أطرق بحار البحارين وخبأ في الصدف الحي حكايته
فالعُثّة في بلد العسكر
تفقس بين الإنسان وثوب النوم وزوجته
وتقرر صنف المولود
وأين سيكوي ختم السلطان على إليته
فإذا آمن بالحزب الحاكم
فالجنة مأواه














 
 

اعلان
قديم 27-06-2012, 03:48 PM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حِكُـآيًهُ لآتِنتهُيً !..~

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 311789
المشاركات: 1,218 [+]
بمعدل : 1.38 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 2564
 

الإتصالات
الحالة:
أدونـيـس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: تهويمة عربدة مع مـظفر النواب

عتاب

أعاتب يا دمشق بفيض دمعي حزينا لم أجد شدود الشحارير
القدامى ندامى الأمس...هل في الدوحة أنتم أم الوطن الكبير
.
غدى ظلاما وكان العهد أن الليالي نهب إلى بنادقنا احتكاما
أطربتكم وكان الصبح كأسي وأطربكم على الليل التزاما
وما مدت لغير الشعب والكاسات كفي وإن مدوا بغيرها السلاما
أتيتك والعراق دموع عيني لماذا تجعلين الدموع شاما
*************
فما عرفوا السجود ولا أحبوا ولا ذاقوا ولا عرفوا الهياما
سلام يا ندامى الأمس إني محال أن أفرط بالندامى

إذا ما تمرة علقت بأخرى فلن أملأ لغير العشق حاما

فإن أخذت لسلطان تروي فلم يملك من الطرب الزماما
فما قدمت كأسي بل تناهي الشيب يضطرما اضطراما
وذا طبع الخمور ومدمنيها وتسلك في الملامة إن ألاما...














 
 
قديم 27-06-2012, 03:50 PM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حِكُـآيًهُ لآتِنتهُيً !..~

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 311789
المشاركات: 1,218 [+]
بمعدل : 1.38 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 2564
 

الإتصالات
الحالة:
أدونـيـس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: تهويمة عربدة مع مـظفر النواب

عروس السفائن

فوانيسُ في عُنُقِ المُهرِ.. علَّقَها الإشتهاءُ
ونجمٌ يضيءُ على عاتقِ الليلِ.. زيَّتَ نخلُ الهموم
وأعتقَ من عقدةِ الشاطئين رحيلَ السفينةِ
من سُفُنٍ لا تُضَاءُ
وناحت مزاميرُ ريحُ الفنارِ فأيقظْتَ رُبّانَها المُتّحيل
فذاقَ الرياحَ وأطرَبهُ الإبتلاء
وسادنُ روحي وقد أطْبَقَ الموج
حتى تَجرحَّها
أنها وحّدَت نفسها بالسفينة
من ينتمي هكذا الإنتماء
فنيتُ بعشقٍ وأفنيته بفنائي
لينبتَ من فانيين بقاءُ
بنيتُ بيوتاً من الوهمِ والدمعِ
أين هوَ العشقُ.. أين هوَ العشقُ.. أين هوَ العشقُ.. تم البناءُ
عروس السفائن ألصقتُ ظهري الكسير
على خشب الشمس فيك
حريصاً على الصمت.. مدماً من الناس
في البئر أستنجد البحرَ.. قبل قراءاتِ بوصلتي ودليلي
وأخصفُ ما نهشتهُ الجوارح
من مضغةِ القلبِ أبقِ الجروحَ
مُفَتَحّةً في رياحِ المَمَالِحِ
لا يَحلمُ الجُرْح ما لم يُحَدِّقْ بسكينهِ عابساً
في الظلامِ الثقيلِ
إذاً.. دارت الشمسُ دورتها
وارتأتني الرؤى نائماً تحت ألفِ شِراعٍ
مجوسيةٌ قصتي
معبدُ النارِ فيها
وقلبي على عجلٍ للرحيل
بعيداً عن الزمن المبتلى.. يا سفينةُ
إن قليلاً من الوزر أمتعتي المزدرات
ولم تثقلي بالقليل
سأبقي المصابيح موقدةً في بواء الصباح
مصالحةً بين صحوِ الصباحِ وصحوي
وأُبقِ الرياحَ دليلي
وأسألُ عن نورسٍ صاحبُ الروحِ في زمن البرقِ
يومَ المُحيطاتِ كانت تنامُ بحضني نَشْوى
وما زالَ ثوبي أخضرَ من مائها
يا لهُ من زمانٍ مرَّ بين ألفٍ من السنواتِ الفتيةِ
يا وَجْدُ ما كُنتَ دون حَمَاسٍ.. وما ظَلَّ في خَاطِري الآن
إلا النشيجَ اللجوجَ من اللججِ النيلجية..
والزَبَدُ الأرجوان.. المعتق في غسقٍ باللآلئ..
والزبد الأرجوان.. المزخرف بالليل
والقمر الآن من زهرةِ البرتقال
تغيرتُ مستعجلاً أيها الفرح الضجري
وأصبحَ محشرُ أغربة سطحَ قلبي
ينحنح قبيل مغيب الهلال
عروس السفائن اني إنتهيت.. على سطحكِ الذهبي
ورأسي الى البحر يهفو رائحة اللانهايات
والليل.. تعبان.. يطوِّحها الموجُ ذات اليمينِ وذات الشمالِ
لقد ثَقًلَ الرأسُ بالخمرِ
والزمنُ الصعب قبل قليل
وأنهكني البحر في زمن للطحالب
عن طحلب بلا قلب.. يصيخُ معي في الهزيع الى جهة المستحيل
لدى الله كل النوارس نامت
ولم يبقَ إلا سفينتك الآن
مبهورةً بالشمول
على وجهها من رذاذ الغروب
ومن عرق الله بالأرخبيل
فأين سيلقي المراسي الماء
بنيت بيوتاً من الماء هدمها الجَذْفُ
كيما يتم البناء
ومنذ نهارين في وحدة المتناقض
هذي السفينة يدفعها ويدافعها الإبتداء
أعللها بعليل الرياح.. ويغري بها أنها من طبيعتها تستمد
خليل السفائن سليني النهايات
يا لانتشائك إذا هَزَجَ البحرُ
بالزبد الزئبقي.. ويزهو اللبرجد واللازورد
إذا هزج البحر فالكون زاءُ ملونةٌ
فوقها شدةٌ.. فوقها شدةٌ
ثم مدُّ
وللشدِّ من بعد ذلك شَدُّ.. وللشدِّ شَدُّ
وإني على الحبل من مركبي.. في الظلام أشُدُّ
وعلى دمعتي في الهزيع
كما خصر أنثى أشُدُّ
وتندمل هنا يا صاحبي فالنجوم هنا لا تُعَدُّ
وأنت كما خلق الله في نخوة الخلق
بين الصواري يؤجج ما قد تبقى
من الشيب برقٌ
ويعبث فيما تبقى من القلب رعدُ
عجيب صراخك في غمرات البنفسج.. والكون
إذ يصل العتبات الأخيرة
في غفوةٍ لا يَنِدُّ
عروس السفائن لا تتركيني على أنقة الساحلين
يَجِنُ جُنوني إذا رنَّ في هدأة الليل بُعْدُ
أهيم إذا رنّ في هدأة الليل بُعْدُ
عروس السفائن لا تتركيني لذى حاكمٍ وسخٍ يَسْتَبِدُّ
لقد كفت الخمرة عن فعلها فيّ مما تداويت
واربد بالصبر جلد
أحب الحروف لها شهقةٌ بعدها لا تندُّ
وما العاشقون سوى شدة الله
أسراها لا تحدُّ
فإن ساح البنفسج في موهن البحر
صارت تَلِزُّ.. تَلِزُّ
وصُرتُ ألِزُّ.. ألِزُّ
عروس السفائن والبردُ في ألقِ الصُبحِ خَزُّ
وليس يهاجر في الفجر إلا الأوَز
رسى السأمُ السرمدي بجسمي
وليس سوى غامضاتِ البِحار
التي تستفزُّ
أصيحُ.. خذيني لأسمع أجراسها
ان برقاً بقلبي يلز
أنا عاشق أيهذي البحار لأجراسكن
فقد أوحشتني الشوارع
مما بها من لحى ً ورؤوس تجز
وفاض وفاض الإناء
بنيت بيوتاً من الوهم والدمع أين هوَ العشقُ.. أين هوَ العشقُ
أين هو العشق.. تم البناءُ
أُحاور روحي أحاورها.. وكل حوار مع الروح ماء
بكى طائر العمر في قفصي
مذ رأى مخلب الموت
ينزل في صحبه ويَكُفّ الغناء
متى أيهذي العروسُ يجيء الزمان الصفاء
ففي القلبِ مملكةٌ للدمامل
والجسد الآن في غاية الإعتلال
خذيني.. لأقرأ روح العواصف
حين تخانق سخط الليالي
خذيني فإن العصارة تغرق بالأغلال
خذيني.. فما البحر في حاجة للسؤال
خذيني.. فليس سوى تعب البحر يشفي
وينقذ من فقمات المقاهي
كفى لغطاً عاهراً أيها الفقمات
كفى يا ضفادع هذا النقيق الدنيء
فأنتم سبات
سأصرخ يا بحر.. يا رب.. يا رقص.. يا عتمات..
زٌحَارٌ بكل التقاليدِ
لا يتبعَ البحرُ بوصلةً
بل تتابعه البوصلات..
زحار ببحارة يرهنون لحاهم على ساحل
واعصفي فالمقادير قد أفلتت عن إرادتها العجلات
سيولٌ على بعضها تتواكب في زحمة الإرتطام
وفي دمهم يعبرُ السائرونَ
إذا لَزِمَ المعبرُ
ومن قطرةٍ يعرف المصدر
هي اللحظة اقتربتْ فابشروا
تَهِبُّ البنادق تستهترُ.. وتصحو النيازك والعنبرُ
ويأتي دمٌ مُدْلَهِمٌ مُخيفٌ
أقَلُّ ارتطاماته مَحشرُ
وعاصفُ أسودُ ذو ألفِ عينٍ
على متنهِ عاصفٌ أحمرُ
وتمسي ذقونَ ذُنَابَ عَقاربَ
في أوجهِ الخائفينَ وما زوّروا
فذئبٍ بفخذينِ من آخرٍ
يَدفِنُ الوجهَ رُعباً
فهم نسقٌ راعشٌ أصفرُ
لقد كنتُ أحلمُ وعياً
وفي حلمٍ بالذي سوف يأتي وفاءُ
ومرّت جنازةُ طفلٍ على حُلُمي بالعَشِيِّ
يرادُ بها ظاهرَ الشامِ، قلتُ:
أثانيةً كربلاءُ
فقالوا من اللاجئين.. كَفَرْتُ
وهل ثم أرضٌ تسمى لجوءً لنُدفن فيها
وهل في التراب كذلك
مقبرةٌ أغنياء.. ومقبرة فقراءُ
تلفتّ في ظاهرِ الشام أبحثُ عن موضعٍ
لا يمتُّ لغير منابعه
ندفنُ الطفلَ فيه
وقد دبَّ فينا المساءُ
وكان على كل أرضٍ نظام الحوانيت
يتبعنا في الغروب
وكان يُشارُ لنا: غُرَبَاءُ
وحين دنونا لمقبرة ليس من مالكين لها
جَعْجَعَ الحرس الأموي بنا: فُرزَت للخليفة
قلت بل يفرز الخلفاء!!
وكان نسيم الطفولة ينضحُ من شقوق الجنازة
بين المخيم والشام تنبت أين اللقاء
جنازة من هذه؟ ولماذا بلا وطن؟
وكلاب الخليفة تنبح من حولها
والمخيم يحملها راكضاً والشواهد تعرقُ
قلت: فلتعرقي
واكفهرّ على تلة في البعيد الشتاء
أليست هي الأرض ملك لرب العباد؟
وهذي الجنازة أصغر من أصبعي.. فادفنوها
وأم الجنازة يكسرها الإنحناء
وجد الجنازة أعمى يتأتئ
والعينُ يرشح منها على الصمت ماءُ
فقيل لنا: مبلغٌ يحسم الأمرَ
فاجتمع الفقراءُ
فللمال أفعاله يستفز
هنا دفن الطفل في آخر الأمر
يا أرض غزة فاسترجعيه
لئلا مقابرهم تستفزُّ
وليس يهاجر في موهن الليل إلا الأُوَزُّ
عروس السفائن ان المراكب
ان لم يكن فوقها عالمٌ بالبحار تنزُّ
ويلقي بها الليل منهكةً يتناول فيها النشيج
ويرتفع البحر جيما عجيبةَ
اما تصاعد منه الضجيج
وما نقطة الجيم الا البقية من جنةٍ
انا كالحبر فيها الأريجُ
وأسأل هل نزل الطفل في قبره...
لاجئاً بين أمواتنا
لكأن اللجوء مصير اللجوجِ
عروس السفائن أسندت ظهري على خشب الشمس فيك
حريصاً على الصمت.. أستنجد البحر
ان الجماهير في شاغل والدهاقين في قمة النفط
في حكةٍ بين أفخاذهم
والزمانُ على عجل للرحيل
وقد دارت الشمس دورتها
وانتهى اليوم
والشمس ترجئ بعض الدقائق.. قبل الأصيل
خذيني الى البحر
يا أيُّهذي العروس
لقد مَلَّ قلبي ألاعيبَ أهل السياسة
والرأس أثقله الخمر
والزمن الصعب.. قبل قليل
وكل النوارس نامت
ولم يبق إلا السفينة مبهورة بالشمول
عروس السفائن يا هودجاً.. يتهودج بين الكواكب
فليمرج البحر.. ولتحمليني لوادي الملوك
أرى عربات الزمان مُطَعّمَةً
ترجو الأبدية في معبد الشمس
شامخةً (طيبة) الآن
تلبس كل مفاتنها.. نهدها في اهتزازِ
ويرتفع الحزن من فوق أكتافها
يتبارك بالموكب الملكي
ترتفع الابتهالات.. فرعونُ.. فرعون.. فرعون
يرتفع الصبح.. فرعون.. فرعون.. فرعون
يرتفع المجدُ.. ترتفع الخيل بالرسل الذهبية
أصرخ قِفْ!
يتوقف رب الزمان
وقلبي توقف في الحزن كالحجر الأردوازي
و(طيبة) شامخة نهدها في اهتزاز
رفعت عيوني الى نثر طيبة
فوق الجبين الذي مسحته الخليقة بالخمر
والإعتزاز
أفرعون يا من تُخلد أهرامكَ الموتى
أسرع هنالك من يَقتنيْ هرماً للمخازي
تقزّزَ وجهُ الإله.. وألهبَ طهرُ الجيادِ سياطاً وقرحها
صحتُ قفْ أيها السادنُ الأبديّ
فمن يملكون السدانة قد سرقوا شعب مصر
زَوّرُوا شعبَ مصرَ

وقعوا باسم مصر ومصر بُراءُ
شربوا نخبها وهي جائعة
ليس في قدميها حذاء
ولكن متى كان فرعون يصغي!
استجرت المماليك
لكنهم أرسلوا مصر فوق الجمال
لوالي الجزيرة كسوه
ووالي الجزيرة بين سراويله
الحل.. والربط.. والزيت.. والموت.. والحرب..
والسلم.. والعنعناتُ
وأكثر ما يُصرخ الأمعاتُ
ولكن لمصر مواعيدها.. للصعيد مواعيدهُ
للرصاص مواعيدهُ
والنجوم هنا لا تُعَدُّ
وليس أمام البراكين في لحظة الروعِ سَدُّ
وهذي الفوانيس تفضي لحلوان في الليل
حيث السلاح الخفي يُعَدُّ
أعدوا لهم ولعاهرهم، "ان عاهر نجد يعد"
لقد حاولوا أن يهدوا على "ناصر" قبره
فهو معترض دربهم
والقبور لهن لدى الله حَدُّ
ولكن لدى الله جند، ومصرُ الرحيمة
لا ترحم السفهاء
أنا لست بالناصري ولكنهم
ألقوا القبض ميتاً عليه
وعري من كفن نسجته قرى مصر من دمعتيها
إذاً.. سقط الآن عن بعض من دفنوه الطلاء
أقول لناصر أخطأت فينا اجتهاداً
ولكننا أمناء
وأن الذي في الكنانة مما رحمتَ فأطلقتَ بالأمس
يكافئكَ الطلقاء
لئن كان كافور أمس خصياً
فكافورها اليوم ينجب فيه الخصاء
تفتق فيه الغباءُ ذكاءً
ومن مُشْكِلٍ يتذاكى.. بدون حياءٍ غباءُ
وما عجبٌ ترسل الريح في أزمةٍ
وتلفُّ بموضعها الخنفساء
ولكن تموت على ظهرها وتكابر
مسألةٌ تقتضي فوهَ ماءُ
ومهما السجون تضم أماماً
يظل على شفة الكادحين الغناء
ومصر التي في السجون مع الرفض
أما التي في البيانات مصر البغاء
وحاشا فإن من النيل ما يغسل الدهرَ
مهما طغى الحاكمون الجفاءُ
لمن في الظلام الدماء
لمن في الظلام التوابيت تمشي
وفيم الحراسة حول المقابر
قال الذي يتلفت: ان العزيز يمر على شهداء (المحلة) بالطائرة
فقلت: هو القسط يُدْفَعُ
أقفل فمك فالمباحث من حولنا كالبعوض
وفيم العجالة في الدفن؟
أسكت!
مخافة أن يزحف الدم في القاهرة
صرخت: سيزحف.. علمني زمن بالعراق
بأن الدماء هي الآخرة...
وحين الصعيد يطوق قصر المماليك
لست أبالغ يجتمع الله في الناصرة
تقول البيانات قد قتلوا عاملاً واحداً
تكذب العاهرة
فهذا دم يجمع العرب الفقراء من الأطلسي الى صفقة في الخليج
وقد كفرت نخلة حين بيعت
واني من النخلة الكافرة
أرى الأرض تنقل أيضاً مع النفط
في الباخرة
خنازير هذا الخليج يبيعوننا
والذين هنا يمسحون قذارتهم بالقروض
لقد تمت الدائرة
لمن في الظلام الدماء؟.. سؤال يلح
وتزهر من حوله أغنية السائرين على جثث
زيتتها المكائن والدم والكبرياء
ستبقى المكاتب هذي مزيتتة بالدماء
وينتج عنها قماش دماء
عروس السفائن أبحرت مبتعداً عن متاهات روحي فيك
فإني من أمة تتفجر في ليلها الصحراء
وما بدعة لا أرى في المذاهب غير جواهرها
ما بهذا انتقاء
أمد جذوري تضرب في الأرض
عن ثقة أن دهري سماء
وليس على ناظري الغشاوة فيما رأيت
ولكن على أمةٍ حَرّفَتْ مبدعيها غشاءُ
(أبا ذر) إنا نفيناك ثانيةً
حين قُلنا بمحض الفجاجةِ:
من غير روحك يبتدئ الفقراء
وما كَفَنٌ قد شَرَطْتَ وعشت به في الزمان

فناراً تحاولك العادياء
سوى أن فائض مال رفضتَ
وشرعّت أن الخلائق خَلْقٌ سواءُ
وأنك في الفكر والروح أصلٌ
ومن معجز الملتقى.. يتوحد فيك الثرى والفضاء
بنيت بيوتاً من الوهم والدمع
أين هوَ العشقُ.. أين هو العشق.. أين هو العشق.. تم البناء
بكى طائر العمر في قفصي
مذْ رأى مخلب الموت ينزل في صحبه
ويكفّ الغناء
فأنبته أن يصدح كي يسكر القفص الدنيوي
فإن انفلاتاً من الشرط بدءُ لفك الشروط
كما تتعرى مراهقةٌ تتمتع حلمتها
أن يراها الهواء
ومنذ نهارين والطائر المشرئب.. يحدق في الأفق
ماذا تراه يشفُّ الوراء
كأن به هاجساً يتقرب من خطر
أو به خطر.. انها الأرض تدخل منزلةً وتشاء
هو الآن في وحدة المتناقض
حيث يتم النقيض الجديد
ويستكمل الدورة الإنحناء
أحاورُ روحي أحاورها
وحوارٌ مع الروح ماءُ
عروس السفائن أدعو النجوم الى قمرتي
فأنا أُولِمُ الليل نذراً
وألبسُ أبهى ثيابي
فقد كنت عند نخيل العراق.. وإن كان حُلماً
وكان العراقُ على مُهره عارياً
مثلما ولدته السماءُ
وكان على عتباتِ العراقُ الفضاءُ
وبين ضلوعي فضاءٌ.. به نجمةُ
لستُ أدري بماذا تُضَاءُ
وفي نجمتي تلك يجتمعُ الله والأنبياءُ
تأخرَ عنهم نبيٌ
سُئِلْتُ
فقلتُ: يُزَيِّتُ حَدَّ السِلاحِ
فإنّ نبيَّ الزمان الفداء
عروس السفائن صار العراقُ لطول المجافاةِ حُلْماً
ولكن به دجلة والفرات
كأن من الحلمِ يرشحُ عشقٌ وماءُ
يُسيءُ إلينا العراقُ.. وفي الحُبِّ حُلوٌ يساء
أيا وطني قد ضاقَ بيَّ الإناءُ
كأن الجمال بليل الجزيرة
سوف يطولُ عليها الحذاء
كأن الذي قتل المتنبي بشعر إبتداءُ
لأمرٍ يهاجر هذا الذي أسمه المتنبي
وتعشقهُ بالعذاب النساء
وما قدرٌ أنه في الجزيرة يوماً.. وفي مصر يوماً.. وفي الشام يوماً..
فأرضٌ مجزأةٌ.. والتجزؤ فيها جزاءُ
عروس السفائن
كُلٌّ على قَدَرِ الزيتِ فيهِ يُضَاءُ














 
 
قديم 27-06-2012, 03:55 PM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حِكُـآيًهُ لآتِنتهُيً !..~

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 311789
المشاركات: 1,218 [+]
بمعدل : 1.38 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 2564
 

الإتصالات
الحالة:
أدونـيـس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: تهويمة عربدة مع مـظفر النواب

المساورة امام الباب الثاني

في طريق الليل
ضاع الحادث الثاني وضاعت زهرة الصبار
لا تسل عني لماذا جنتي في النار
جنتي في النار
فالهوى أسرار
والذي بغضي على جمر الغضا أسرار
يا الذي تطفي الهوى بالصبر لا باللّه
كيف النار تطفي النار؟
يا غريب الدار
إنها أقدار
كل ما في الكون مقدار وأيام له
إلا الهوى
ما يومه يوم...ولا مقداره مقدار
لم نجد فيما قطار العمر
يدنو من بقايا الدرب من ضوء على شيء
وقد ضج الأسى أسراب
والهوى أسراب
كنت تدعونا وأسرعنا
وجدنا هذه الدنيا محطات بلا ركاب
ثم سافرنا على أيامنا أغراب
لم يودعنا بها إلا الصدى
أو نخلة تبكي على الأحباب
يا غريبا يطرق الأبواب
والهوى أبواب
نحن من باب الشجى
ذي الزخرف الرمزي والألغاز والمغزى
وما غنى على أزمانه زرياب
كلنا قد تاب يوما
ثم ألفى نفسه
قد تاب عما تاب
كل ما في الكون أصحاب وأيام له إلا الهوى
ما يومه يوم....
ولا أصحابه أصحاب
نخلة في الزاب
كان يأتي العمر يقضي صبوة فيها
ويصغي للأقاصيص التي من آخر الدنيا
هنا يفضي بها الأعراب
هب عصف الريح واه يوماه يوم
وانتهى كل الذي قد كان من دنيا
ومن عمر ومن أحباب
هاهنا ينهال في صمت رماد الموت
يخفي ملعب الأتراب
كم طرقنا بابك السري في وجد وخوف
لم تجبنا
وابتعدنا فرسخا هجرا
فألفيناك سكران جوابا
فلم نغفر ولم تغفر كلانا مدع كذاب
كل غي تاب
إنما غي وغي فيك قد غابا
وراء النرجس المكتوب للغياب
قد شغلنا ليلة بالكأس
والأخرى بأخت الكأس
و الكاسات إن صح الذي يسقيك إياها
لها انساب
يا غريبا بابه غرب الحمى
مفتوح للربح والأشباح والأعشاب
قم بنا نفخ الخزامى طاب
ننتمي للسر
لا تسل لماذا ألف مفتاح لهذي الباب
لا تسل
من عادة أن تكثر الأقوال
في من ذاق خمر الخمر في المحراب
لم يقع في الشك
إلا إنه من لسعة الأوساخ
تنمو خمر الأعناب
لم يقل فيها جناسا أو طباقا إنما إطلاق
نبه العشاق
مدفن أودى بلا هجر ولا وصل بباب الطاقة
مرهق من خرقة الدنيا على أكتافه
لم تستر الأشجان والأشواق والإشراق
لم يكن أغفى
وحبات الندى سالت على إغفائه شوطاً
ودب الفجر في أوصاله رقراق
آه مما فزمن إغفاءة لم تلمس الأحداق
أي طير لا يرى إلا بما يجاب عن ترديده البني
سعف النخل والأعذاق
موغل في السر مندس بنار الماء في الأعماق
يا طائر يحكي لماء أزرق بالوجد في الأعماق
ما أبعد الأعماق
ما أبعد الأعماق
لم يطق يوما ولم يأبه بمن قد فاق
مشفق مشتاق
كله إطراق
أثملت الخمر صحوا
فانبرى يبكي
وأطفال الزمان الغر ضجوا
حوله سخرية في عالم الأسواق
قل لأهل الحي
هل في الدور من عشق لهذا المبتلى ترياق
بأمة في العشق تكفي
نقطة تكفي
فلا تكثر عليك الحبر والأوراق
كل من في الكون تنقيط له إلا الهوى
فاحذر بالتنقيط(نهوي)
واسأل العشاق
هناك كأس لم يذقها شارب في هذه الدنيا

موشاة بحبات الندى سلطانها سلطان
إنها جسر الدجى للمعبر السري فلتعبر
ولا تنصت لمن أعيادها الإدراك والإدمان
لم يكن إيوان كسرى مثلما إيوانها إيوان
إن كأس اللّه هذي مسكها ربان
هذا درب وقد يفضي إلى بوابة البستان
إنما انفض الندامى والمغتني
فاتئد في وحشتي
يا آخر الخلان
*********
ولكن كلها خلل
ذئاب كلما سمت جريحا
بينها أجل
أطالت من مخالبها
وصارت فيه تقتتل
بمدأبه كذلك
كيف دعوى
يسلم الحمل
وكيف يقال أن الحكم
للأغماد ينتقل
سفاهات...وأسفهها
ضمير تحته عجل
يفلسف ثم ينقض
ثم لا عقم
ولا حمل
مزالق في مزالق
يرتشي فيها
وما زلل
بمختصر العبارة
أنه عهر تركب فوقه دجل
طباق أو جناس...أو مراحل
كلها حيل
فإن لم تقدحوا نارا
فكيف يراكم الأمل
فإن قدحت فكونوا لبها
فتظل تشتعل
ففي ليل كهذا الضوضاء ...والجمل
وما نظروا هذا الحضيض
وهذه العلل
قضيتنا وإن عجنوا..وإن صعدوا..وإن نزلوا
لها شرح يسيط واحد..حق
لم الهبل؟
لماذا ألف تنظير
ويكثر حولها الجدل
قضيتنا لنا وطن
كما للناس في أوطانهم نزل
وأحباب..وأنهار..وأجداد...
وكنا فيه أطفال...وصبيانا
وبعض صار يكتهل
وهذا كل هذا الآن محتل ومعتقل
قضيتنا سنرجع أو سنفني..مثلما نفنى
ونقصف مثلما قصفوا..ونقتل مثلما قتلوا
فإرهاب بعنففوق ما الإرهاب ثوري
يمينا هكذا العمل
أقول ويمنع الخجل
بشج العين يكتحل
وكيف عروسكم حصص
وحصتكم بها نغل
أعولتم على جمل بمكة
تسلمون ويسلم الجمل
غفا جرح فأرقه
بماذا قد غفا كهل
وأنب قلبه
ما كان عشق فيه يكتمل
وكاد لما تصبى وإلتقت في روحه السبل
تطيب بريقه القبل
وأطيبهن تتصل
ولكن في قرارته
هموم ما لها مقل
كما قطط ولائد في عماها
والعمى كلل
تذكر أهله فطوى
فكابر دمعه الخضل
وكاد يجوب لولا
تمسك الآمال والحيل
وعاتب صامتا
لو كان يحكي إنما املل
فما أحبه يوما بأحباب
ولا سألوا
وما مسحوا له دمعا
كما الأحباب
بل عزلوا
ونقل قلبه لكنهم كانوا
هم الأول
فلم يعدل بنخلة أهله الدنيا
فنخلة أهله الأزل
وماؤهم الذي يروي
وماء آخر بلل
وحبره الذي نصف الهوى في قلبه
وحل
يخط عدوه من وطنه له شبرا
فينتقل
طباق.. أو أجناس...أو مراحل
كلها حيل
قضيتنا وأن نفخوا الكلى وشرارهم جبل
وصاغوا من قررات وإن طحنوا...وإن نخلوا
لها درب مضيء واحد رب
فا هبل...ولا لات..ولا عزى...ولا لف
ولا جدل
قضيتنا لنا أرض قد أغتصبت
وكنا عزلا لا نعرف السوق البرجوازية في الدنيا
ولا ما تصنع الأموال والحيل
وطالبنا فكان قرار تقسيم
وطالبنا فصرنا لاجئين وخيمة جربا تنتقل
كم اغتصبت عروس من مخيمنا
وكم جعلنا عرينا كم خجلنا
ثم طالبن فأصبح كل شبر مساخا
أما الآن لا طلبا ولكن
تحكم السكين..تختزل
لعنتم أطبقوا الفكين إطباقا على لوز الملوك
وأرسلوا السكين تختل
يمينا إنه درب إلى "حيفا" غدا يصل
تعافى جرحه من طهره وبدى سيندمل
ولكن نشأة فطرته
حتى كاد يشتعل
فغص بدمعه مضضا
وكابر حيث يحتمل
وعلل نفسه وتعله
فيما انتهى محل
فما شيء كعشق ينتهي
لا يرتجى أمل
أعدله فينخذل...وأخله فيعتدل
تغلب طبعه عن ثابت فيه
وينتقل
فبعض عاشق يصحو
وبعض عاشق ثمل
وكاد لولا كاد
لا دبر ولا قبل
وأمسكه هوى لبلاده ما
بعده غزل
عراقي هواه وميزة فينا الهوى
خبل
يدب العشق فينا في المهود
وتبدأ الرسل
ورغم تشردي
لا يعتريني بنخلة خجل
بلادي ما بها وسط
وأهلي ما بهم بخل
لقد أرضعت حب القدس
وائتلفت منابرها بقلبي
قبل أن تبكي التي قد أرضعتني
وهي تحكي كيف ينتزع التراب الرب
من قبضات من رحلوا
وتغتصب الذوائب ثم ترمى
فوق من قتلوا
وكيف مشت مجنزرة
على طفل ...وكيف مسيرها مهل
وكيف تداخلت شرفاتها بعموده الفقري في حقد...
وصار اللحم في الشرفات ينتقل
فلم يسمع له صوت
وفي خديه ما زالت ظلال المهد
والقبل
وجاءت أمه تمشي بكفيها
على ما تترك الشرفات من لخم تنزت حوله القبل
تعثر صوت أمي
واعترى كلماتها اشلل
وقلت لي قضيتنا...وغصت بالدموع
فقلت يا أمي :قضيتنا الدمار
أو التراب الرب


لا وسط ولا نحل
قبيل ذهابكم للمسلخ الدولي وفدا
أرسلوا السكين وفدا
إنها أمل
سيسمع صوتها
وتشق دربا للرجوع
وينتهي الخطل
بذلت الروح حتى قيل يا مولاي يبتذل
وقد صار الفراق هوا جديدا
وهو متصل
فما أدري سلوت أم ابتدأت
تشابه الزعل
وإن من الهوى ما ليس عشق إنما سبل
وشاغلتني مخجلة ببيت في العراق
لائم فيها الفم العذري
إغفاء شديد الوصل بين الحاجبين
تمائم مكتوبة للنهد
نصف شراسة في الحلمتين
أطالة في الخصر ما طال الهوى
خصر وحزن توأمين
وطقس ليس يعتدل
ورغم تشردي لا يعتريني بدجلة خجل
فلست أرى ليومي
إنما ما بمحض الأمل
فما جوعي مذلي أو وعيد
كاهنا طفل
وأشهر كل ظفر في كياني
حينما النهار يرتجل
وقد يفتي بنفيي من هنا فأظل أفنيهم
وأرحل
أغيط بكل نهاز وجندي...وهم شلل
قضيتنا سلام بالسلاح...
فثم سلم حفرة
وسلامنا جبل
وإن العنف باب الأبجدية
في زمان عهره دول
قبيل ذهابكم للسلخ الدولي وفدا
أرسلوا السكين وفدا
ينتهي الخلل














 
 
قديم 27-06-2012, 03:59 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حِكُـآيًهُ لآتِنتهُيً !..~

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 311789
المشاركات: 1,218 [+]
بمعدل : 1.38 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 2564
 

الإتصالات
الحالة:
أدونـيـس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: تهويمة عربدة مع مـظفر النواب

زنزانته وما هم ..ولكنه العشق
هام
لم يدر متى أطفأه الشوق
وأين احترقا!
سنة
ما كاسين غفا
ثم صحا
واغتبقا..
سقطت زهرة لون
عفه
في كأسه
احمرت عيناه شوقا
وتلظى شيقا
تركت من تاجها
في خمره
غيمه تغرق
فاستل إليه الغرقى
تطرق الحانة
في أطرافه
حزنا
فإن حدق
صارت حدق..
عرف الدنيا
طريقا
بين كأسين
فشق الدمع في خدمه منها
طريق
صحبه ناموا على أعناقهم
وغدوا
من طاولات الخمر
إلا رمقا
وهو ينضو
بين أعناق القناني،
عناق
وبعينيه
يلم الغسقا
يدفع الكأس
لكفي خله
ربما ينشر
فالقنينة الكبرى
اشرأبت
والضحى بالباب
رش الحبقا..
يا مولاي!
على الصمت،
نادماها ثقالا غادروا
مزق تسحب منهم
مزقا
أخذتهم طرق ....
عادت سريعا دونهم
أين أخفتهم؟!!!
وكيف البحث في الدهر؟!
وأين الملتقى؟!!
بهجتي كانوا...
فلما خلت الأيام من ضحكاتهم
ضحكت في عبها
مما أناديهم بعبي
فارغ قلبي وملأن
بهم
وجديد
رابني كم عتقا
أسمع المقبرة الصفراء
تنعاهم
تمط الأفق
والعصفر على طاولة الخمر
فراق ولقيا
ينهلن بقايا خمرهم
وينفضن
الندى والألقا
لا تمت !يا صاح!
مما خلت الحانة منهم
طارت الزهرة
في الريح
وظلت عبقا
لا تمت
لسنا قناني عرق
فارغة
يقذفها الدهر
بنا قد سكر الدهر
وقطرناه في كأس الليالي
عرقا
ثمل الله بنا
مما فهمنا أدب الشرب
وأنهينا القناني
حيرة
في لغزه
سماره كنا
وكان الأرقى
سيدي!
مولاي!!
لا تعف
تأمل زهرة اللون
امن ربعيه ملت؟!!
أنا الأيام لم تقدر على رأسي
وقد يثبت رأسا
قلقا
إن أكن أطبقت جفنيا
فأصحو داخليا
وإذا كأسي
مالت
فكما البلبل ينساب
أنيقا
للسقا
يا لكأسي وجبين الصبح،
كم مالا على بعضهما!
ليس في الحنة غيري
وأخو"الفتحة"من أيا هم
يكتبني!!!
أنا يا (عرص)انقلاب أبيض
من عرق
قطره الدهر...
فمن أنت ؟!ومن فوقك؟!
أو فوقكما؟!!
سبحانه ماذا من الوردة ناسا
ومن الأقذار ناسا
خلقا!
طائر اللذة
ملقى بين ضلعيك
سجينا
خذ رشفات
وحرره قليلا..
ربما يشتاق من نافذة الحانة
لله ...
وغر الأفقا
أنا لم أشرك
ولم ألق سوى الحنة هذي!
أغلق الأبواب في وجهي مرارا
وطني...
وأظن الغربة الخرقاء
تستكثر منها كوة
اصرخ منها ألمي..
فحشتها خرقا!
رب سامحهم وأن لم يسكروا...

كيف يشتاق إلى خمرة جناتك
من لا يعرف الخمر
ويشتاق صباياها
إذا كان هنا ما عشقا؟!!!
هام
لم أدار
ماذا أسر الشوق
وماذا أعتقا..!؟
سقطت زهرة لوز
غيمة
في قدحي
يا رب ما هذا النقا ؟!
غرقت..
لم أستطع إنقاذها
أصعبي زاغت من السكر
وقلبي شهقا
ما لهل الكرامة لا تعرفني؟!
أمس رقرقت لها
خمرتها
وأنا اليوم على خمرتها
دمعي وأمسي..
رقرقا...
طينتي ، قد عجنت كأسا..
فماذا لكور الطينة
شعرا؟!!
أنت يا رب ؟
أم الكور؟!
أم الطينة طابت خلقا؟
نطنط العصفور
فيما قد تركنا
من فتات
وسفحنا حرق.
ولوا من عنقه الزيتي
حتى مس قاع الكأس،
يا أبله!
لم نترك
ولا مثقال سكر..
أبله من عقوق
ادع .. رفيقاتك
يؤنسن حجار الحانة الفقراء
إن عاش في خمرا،
من عاش في خمارة
لو سكت السمار يوما
نطقا
يا سكارى بعدنا..
إن سقطت في كأسيكم
غيمه ورد..
اذكرونا
رشفة
كنا نوازي الدهر .. أو نسبقه
عشقا،
رعى الله زمانا
وسقى..
إن أكن أفرطت..
يامولاي!
فهل يقتصد العشق
ام يأبق عشقا؟!!
ضاقت الروح
وعظمي من صدود ،أبقا
قفص الدهر
كما أنت ترى
ضايقني..
واشتهتني لغة من خارج الدهر
فهزته..
فما بال فؤادي للذي يسجن فيه
أشفقا
هاجني غصن نسم
راقص بالزهر
والخمر برأسي لعبت
أهو ذنبي
زهرة من قطيه قد سقطت؟!!
ذنب من مولاي !
لم يبق من البستان إلا وهم عود
صامت
لست سفيها
أبلها..
أسأل عن زهري
ولم تبق علي الورقا..!
أغمدت في قدمي .. فامتشقا
الصبوحان بكأسي...
سيدي !..
ربما أأمن للزهرة كأسي
من مهب الريح
أغضب مثلما شئت
فعشقي لم يساومك على شيء
وما الجنة والنار
سوى ناريين
فيمن عشقا
أغمدت
فاستلت السهد
وقد كنت نويت
الغسقا
شمت
لو أعلم شمت..وأتعبتهما
كذب الغيم
على حالي
والصحو
وإن قد صدقا
سيدي!
من عجب في داخل السكر
أصلي...صادقا
مهما تجازني سرابا
أدمعي تسقيك في بحر النقا
همت....

لا أدري
عصافير الضحى
من قدحي... من صاحبي...
كلهم طاروا...
لئيم صاحب الحانة
لم يرحم بقاياي بهم
خذ أباريقك
إني منك سكران
سأمضي خلفهم
ربما ألقاهم....
أحجز كراسي الأمس
لم نندم
سدى لم يكتف العمر
وإن كنت غششت العرقا
اسمع المقبرة الصفراء
تنعانا
تمط الأفقا
يا خطايا ! يا خطايا !
كم كبيرة هذه الأيام من كان خطايا
أنا منهم
توبتي
لم أنكسر
إل لتقبيل نهيد نزقا
إن يكن تاب السكارى!...
أنا بالسكر أناجيك
فما جرحي بالريش , ولا رب
بالريش التقى
ليس بي فاحشة
إلا بأن
لذتي أكثر مني خلقا
**************














 
 
قديم 27-06-2012, 04:01 PM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حِكُـآيًهُ لآتِنتهُيً !..~

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 311789
المشاركات: 1,218 [+]
بمعدل : 1.38 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 2564
 

الإتصالات
الحالة:
أدونـيـس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: تهويمة عربدة مع مـظفر النواب

بكائية على صدر الوطن

الحركة الثانية
في تلك الساعة .. حيث تكون الروضة فحل حمام
في جبل مهجور
وأضم جناحي الناريين على تلك الأحذية السرية
واريح التفاح الوحشي
يعض كذئب ممتلىء باللذة
كنت اجوب الحزن البشري .. الأعمى
كالسرطان البحري
كأني في وجدي الأزلي
محيط يحلم آلاف الأعوام
ويرمي الأصداف على الساحل
كم اخجلني من نفسي هذا الهذيان المسرف
بالوجع الأمي
كأني أتنبأ بذور اللذة مدت ألسنة خضراء
وشفرات في رحم الكون
وأعطت جملا أبدية
مولاي لقد عاد حمام الجبل المهجور
يمارس عادته النهرية
هل تعرف عادته النهرية؟
أما أنت فأصحرت وعرفتك لا تنوي الرجعة !!
أصحرت بلا أي علامات وبلا أي صور
وعرفتك لا تنوي الرجعة
فالقلب تعلم غربته .. وتعلم بالبرق
تعلم ألا ينضج كل النضج
فيسقط بالطعم الحلو .. و يسقط في الطعم الحلو
وأرق وامتنع النوم علي لأبواق أزلية
عرف المفتاح الكامن في القفل
وما يربطه بالقفل الكامن بالمفتاح
فباحت كل الأشياء
وتضجر قلبي بالأنباء
يا هذا البدوي المسرف بالهجرات
لقد ثقل الداء
قتر ربقك لليل
فلابد لهذا الليل دليل
يعرف درب الآبار
ويقبع بالحذو الناقة بالصحراء
يا هذا البدوي تزود وأشرب ما شئت
فهذا آخر عهدك بالماء
من مخبر روحي أن تطفأ فانوس العشق
وتغلق هذا الشباك
فإن الليل تعرى كالطفل
وان مسافات خضراء احترقت في الوعي
فأوقدت ثقابا أزرقا
في تلك النيران الخضراء
لعل النار أرى
ولعل اللحظة تعرفني
من ذلك يأتي
بين عواء النفس و بين عواء الذئب
وبين غروب النخل يرافقني نصف الدرب
وبعد النصف يقول يرافقني
ناديت بكلتا أذني .. فأوقفت مجاهيل الصحراء
وعيني في الطين
أعدل من قدمي الملوبة
و الأضواء افترستني
أمسكت على الطين لأعرف أين أنا
في آخر ساعات العمر
رفعت الطين الى الرب
بهذا الدين .. تقترب اليه
فأطرد عاطفتيه
وكانت قبضته تشتعل الآن بنيران سوداء
وكان المطر الآن صباحا
وانطبقت كل الأبعاد
وصرت كأني صفر في الريح
وصلت الى باب النخل .. دخلت على النخل
أعطتني احدى النخلات نسيجا عربيا
فعرفت بأن النخلة عرفتني
وعرفت بان النخلة في عربستان أنتظرتني
قبل الله
لتسأل ان كان الزمن المغبر غيرها
قلت .. حزنت
فأطبق صمت وبكى النخل
وكانت سفن في آخر شط العرب
احتفلت بوصولي
ودعني النوتي وكان تنوخيا تتوجع فيه اللكنة
قال الى أين الهجرة
فارتبك الخزرج .. و الأوس بقلبي
ومسحت التلقيط من الحبس
لئلا يقرأني الدرب
وسيطر قنطار وعاش الصبح
فجاء الله الى الحلم
وجاء حسين الأهوازي يفتش عن دعوته
جاء النخل .. وجاء التعذيب .. وجاءت قدمي الملوية
جف الطين عليها
في البرد .. وزاغ الجرح
وطارت في عتمات القلب
فراشات حمراء .. و أشجار الحزبية
قد شحنت بالحزن و بالنار
نزلت الى ذاتي في بطء
آلمني الجرح .. مددت بساقي
خرجت قدمي كالرعب من الحلم
وكان الابهام هي عين عمياء
تشم برودة ماء (الكارون)
وهذا أول نهر عربي في قائمة المصروفات
وشم الذئب الشاهنشاهي دمي
شم الذئب دمي .. سال لعاب الذئب على قدمي .. ركضت
قدمي
ركض البستان
وكان الرب أصغر برعم ورد
ناديت عليه فذقت الكر كمركض الرب .. الدرب .. النخل .. الطين
و أبواب صفيح تشبه حلم فقير
فتحت ووجدت فوانيس الفلاحين
تعين على الموت حصان يحتضر
عيناه تضيئان بضوء خافت فوق ألوف الفلاحين
وتنطفآن وينشج
لو مات على اليح
وبين لفيف الضوء البري
لكان الشعب سيحتضر
غطى شعب الفلاحين فوانيس الليل
برايات تعبق بالثورات المنسية
فاستيقظت الخيل .. وروحي
كالدرع ائتلقت وعلى جسر البرق
صرخت الهي هؤلاء الفلاحين كم انتظروا
علمهم ذاك حسين الأهوزي من القرن الرابع للهجرة
علمهم علم الشعب على ضوء الظلمة
كان حسين الأهوازي بوجه لا يتقن الا الجرعة
و النشوة بالأرض
وقال انتشروا فانتشروا
كسروا الأنهار كسورا مؤلمة برضاها
كسروا ساقيتين
أشاعوا الظلمة و الأرحال
وراء النخلة وانتشروا
لفوا جسدي بدثار زركش بالطير
أورثهم أياه حفاة الزنج
فقلت لهم لقد علمهم ذاك حسين الأهوازي
عشية يوم في القرن الرابع للهجري
كيف نسينا التاريخ ؟
دخان .. أمل أطلق فلاح في أقصى الحنطة نارا
فانقضت كل وطاويط الشاه هناك
وكانت قدمي الملوية قد تركت
بقع خضراء من الدم المخلص
واستجوبت الأشجار فلم ينطق حجر
كيف نسينا التاريخ ؟
وكيف نسينا المستقبل ؟
كان القرن الرابع للهجرة فلاحا
يطلق في أقصى الحنطة نارا
تلك شيوعية هذي الأرض
وكان الله معي يمسح عن قدمي الطين فقلت له
اشهد اني من بعض شيوعية هذي الأرض
ودب بجسمي الخدر
وغفوت وكان الفلاحين يردون غطائي فوقي
في العاشر من نيسان تفرد عشقي
أتقنت تعاليم الأهوازي
ووجدت النخلة .. والله .. وفلاحا
يفتح نار الثورة في حقل الفجر
تكامل عشقي
ما عدت أطيق تعاليم المخصيين

تفردت .. نشرت جناحي
في فجر حدوث
ووقفت أمام القرن الرابع للهجرة
تلميذا في الصف الأول
يحمل دفتره .. يفترش الأرض .. يعرف كيف تكلم عيسى في المهد
فإن الثورة تحكي في المهد
ويسمع صوت السبل النارية تبدأ بالخلق
اللهم ابتدئ التخريب الآن
فإن خرابا بالحق .. بناء بالحق
وهذا زمن لا يشبه إلا القرن الرابع للهجرة
او ما سمي كفرا .. زندقة .. او أدرج بالفتن
في طهران وقفت امام الغول
تناوبني بالسوط .. و بالأحذية الضخمة عشرة جلادين
وكان كبير الجلادين له عينان
كبيتي نمل أبيض مطفأتين
وشعر خنازير ينبت من منخاريه
وفي شفتيه مخاط من كلمات كان يقطرها في أذني
ويسألني:من أنت؟
خجلت أقول له :
"قاومت الإستعمار فشردني وطني"
غامت عيناي من التعذيب
رأيت النخلة .. ذات النخلة
والنهر المتشدق بالله على الأهواز
وأصبح شط العرب الآن قريبا مني
والله كذلك كان هنا
واحتشد الفلاحون علي وبينهم كان
علي .. وأبو ذر .. والأهوازي .. ولوممبا .. وجيفارا .. وماركس
لا أتذكر فالثوار لهم وجه واحد في روحي
غامت عيناي من التعذيب
تشقق لحمي تحت السوط
فحط علي رأسي في حجريه
وقال : تحمل فتحملت
وجاء الشعب فقال : تحمل فتحملت
و النخلة قالت .. و الأنهر قالت
فتحملت وشق الجمع
وهبت نسمات لا أعرف كيف أفيق عليها
بين الغيبوبة والصحوة
تماوج وجه فلسطين
فهذي المتكبرة الثاكل
تحضر حين يعذب أي غريب
أسندني الصبر المعجز في عينيها
فنهضت .. وقفت أمام الجلاد
بصقت عليه من الأنف الى القدمين
فقدت رأسي ثانية بالأرض
وجيء بكرسيّ حفرت هوة رعب فيه
ومزقت الأثواب عليّ
ابتسم الجلاد كأن عناكب قد هربت
أمسكني من كتفي وقال
على هذا الكرسيّ خصينا بضع رفاق
فاعترف الآن
اعترف
اعترف
اعترف الآن
عرقت .. وأحسست بأوجاع في كل مكان من جسدي
اعترف الآن
وأحسست بأوجاع في الحائط
أوجاع في الغابات وفي الأنهار ، وفي الإنسان الأول
أنقذ مطلقك الكامن في الإنسان
توجهت الى المطلق في ثقة
كان أبوذرّ خلف زجاج الشباك المقفل
يزرع في شجاعته فرفضت
رفضت
وكانت أمي واقفة أمام الشعب بصمت...فرفضت
إعترف الآن
إعترف الآن
رفضت
وأطبقت فمي ,
فالشعب أمانة
في عنق الثوؤي
رفضت
تقلص وجه الجلادين
وقالوا في صوت أجوف :
نترك الليلة...
راجع نفسك
أدركت اللعبة
في اليوم التاسع كفوا عن تعذيبي
تزعوا القيد فجاء اللحم مع القبد,
أرادوا أن أتعهد ,
أن لا أتسلل ثانية للأهوز
صعد النخل بقلبي...
صعدت إحدى النخلات ,
بعيدا أعلى من كل النخلات
تسند قلبي فوق السعف كغذق
من يصل القلب الآن!؟
قدمي في السجن
وقلبي بين عذوق النخل
وقلت بقلبي : إياك
فللشاعر ألف جواز في الشعر
ألف جواز أن ستسلل للأهواز
يا قلبي ! عشق الأرض جواز

وأبو ذر وحسين الأهوزي ,
وأمي والشيب من الدوران ورائي
من سجن الشاه إلى سجن الصحراء
إلى المنفى الربذي , جوازي
وهناك مسافة وعي ,
بين دخول الطبل على العمق
السمفوني
وبين خوج الطبل الساذج في الجاز
وقفت وكنت من اللّه قريبا....














 
 
قديم 27-06-2012, 04:03 PM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
حِكُـآيًهُ لآتِنتهُيً !..~

البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 311789
المشاركات: 1,218 [+]
بمعدل : 1.38 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 2564
 

الإتصالات
الحالة:
أدونـيـس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: تهويمة عربدة مع مـظفر النواب

القدس عروس عروبتكم

من باع فلسطين وأثرى بالله
سوى قائمة الشحاذين على عتبات الحكام
ومائدة الدول الكبرى ؟
فإذا أجن الليل
تطق الأكواب بان القدس عروس عروبتنا
أهلا أهلا أهلا
من باع فلسطين سوى الثوار الكتبة ؟
أقسمت بأعناق أباريق الخمر وما في الكأس من السم
وهذا الثوري المتخم بالصدف البحري ببيروت
تكرش حتى عاد بلا رقبة
أقسمت بتاريخ الجوع ويوم السغبة
لن يبقى عربي واحد إن بقيت حالتنا هذي الحالة
بين حكومات الكسبة
القدس عروس عروبتكم
فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها ؟؟
ووقفتم تستمعون وراء الباب لصرخات بكارتها
وسحبتم كل خناجركم
وتنافختم شرفا

وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض
فما أشرفكم
أولاد القحبة هل تسكت مغتصبة ؟
أولاد القحبة
لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم
إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم
تتحرك دكة غسل الموتى أما أنتم
لا تهتز لكم قصبة
الآن أعريكم
في كل عواصم هذا الوطن العربي قتلتم فرحي
في كل زقاق أجد الأزلام أمامي
أصبحت أحاذر حتى الهاتف
حتى الحيطان وحتى الأطفال
أقيء لهذا الأسلوب الفج
وفي بلد عربي كان مجرد مكتوب من أمي
يتأخر في أروقة الدولة شهرين قمريين
تعالوا نتحاكم قدام الصحراء العربية كي تحكم فينا
أعترف الآن أمام الصحراء بأني مبتذل وبذيء كهزيمتكم. يا شرفاء المهزومين
ويا حكام المهزومين
ويا جمهورا مهزوما
ما أوسخنا .. ما أوسخنا.. ما أوسخنا ونكابر
ما أوسخنا
لا أستثني أحدا. هل تعترفون
أنا قلت بذيء
رغم بنفسجة الحزن
وإيماض صلاة الماء على سكري
وجنوني للضحك بأخلاق الشارع و الثكنات
ولحس الفخذ الملصق في باب الملهى
يا جمهورا في الليل يداوم في قبو مؤسسة الحزن
سنصبح نحن يهود التاريخ
ونعوي في الصحراء بلا مأوى
هل وطن تحكمه الأفخاذ الملكية ؟
هذا وطن أم مبغى ؟
هل أرض هذه الكرة الأرضية أم وكر ذئاب ؟
ماذا يدعى القصف الأممي على هانوي ؟
ماذا تدعى سمة العصر و تعريص الطرق السلمية ؟
ماذا يدعى استمناء الوضع العربي أمام مشاريع السلم
وشرب الأنخاب مع السافل (فورد) ؟
ماذا يدعى تتقنع بالدين وجوه التجار الأمويين ؟
ماذا يدعى الدولاب الدموي ببغداد ؟

ماذا تدعى الجلسات الصوفية قي الأمم المتحدة ؟
ماذا يدعى إرسال الجيش الإيراني إلى (قابوس) ؟
وقابوس هذا سلطان وطني جدا
لاتربطه رابطة ببريطانيا العظمى
وخلافا لأبيه ولد المذكور من المهد ديمقراطيا
ولذلك فتسامح في لبس النعل ووضع النظارات
فكان أن اعترفت بمآثره الجامعة العربية يحفظها الله
وأحدى صحف الإمبريالية
قد نشرت عرض سفير عربي
يتصرف كالمومس في أحضان الجنرالات
وقدام حفاة (صلالة)
ولمن لا يعرف الشركات النفطية
في الثكنات هناك يراجع قدراته العقلية
ماذا يدعى هذا ؟؟
ماذا يدعي أخذ الجزية في القرن العشرين ؟
ماذا تدعى تبرئة الملك المرتكب السفلس ؟
في التاريخ العربي
و لا يشرب إلا بجماجم أطفال البقعة
أصرخ فيكم
أصرخ أين شهامتكم..؟
إن كنتم عربا.. بشرا.. حيوانات
فالذئبة.. حتى الذئبة تحرس نطفتها
و الكلبة تحرس نطفتها
و النملة تعتز بثقب الأرض
وأما انتم فالقدس عروس عروبتكم
أهلا..
القدس عروس عروبتكم
فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلى حجرتها
ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب
لصرخات بكارتها
وسحبتم كل خناجركم
وتنافختم شرفا
وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض
فأي قرون أنتم
أولاد قراد الخيل كفاكم صخبا
خلوها دامية في الشمس بلا قابلة
ستشد ضفائرها وتقيء الحمل عليكم
ستقيء الحمل على عزتكم
ستقيء الحمل على أصوات إذاعتكم
ستقيء الحمل عليكم بيتا بيتا
وستغرز أصبعها في أعينكم
أنتم مغتصبي
حملتم أسلحة تطلق للخلف
وثرثرتم ورقصتم كالدببة
كوني عاقرة أي أرض فلسطين
كوني عاقرة أي أم الشهداء من الآن
فهذا الحمل من الأعداء
ذميم ومخيف
لن تتلقح تلك الأرض بغير اللغة العربية
يا أمراء الغزو فموتوا
سيكون خرابا.. سيكون خرابا
سيكون خرابا
هذي الأمة لابد لها أن تأخذ درسا في التخريب !!



يتبع لاحقا...














 
 
إضافة رد انشر الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مـظفر, النواة, تهويمة, عربية

تهويمة عربدة مع مـظفر النواب


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
[حـصـري]

الاعلان عن الهاتف المحمول LG Optimus 2X أول هاتف ثنائي النواة

الجوال - الإتصالات -ثيمات - نغمات -

النواب« ينظر في استجواب عطية الله اليوم

المنتدى العام


الساعة الآن 11:41 AM



تابع منتديات حبي على تويتر

وكن من معجبينا على الفيس بوك..


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 ©2011, Crawlability, Inc. شات
في حال وجود اي انتهاك بالموقع لحقوق الملكية الفكريه والخصوصيه والطبع والنشر نامل ابلاغنا حقوق الملكية
[جميع المواضيع والردود تمثل كاتبها وليس لمنتدى حبي اي مسؤليه عن ذلك © www.7be.com]