نعم وبالفعل هذا ما رأيته إخواني وأحبائي ,, رأيت الشيء العجاب , فقد كنت طالبا في مدرسة وكان يعتريني أصناف قلة من الناس ولكن بعدما تخرجت ونزلت إلى المجتمع رأيت أن الأمر يختلف تماما ..
اكتشفت أن المادة أصبحت متغلغلة في قلوبنا ومتمسكة بها عقولنا ,, لا تستغربوا من حديثي , هذه هي الحقيقة , لقد أصبح التاجر والمسئول والمدير وحتى الآباء أيضا ينظرون إلى من دونهم نظرة مادية ,,,
فهذا عامل جيد لما يقدمه من أعمال وهذا ولد بار لما يقدمه من مصالح دنيوية مؤقتة ,, أما عن حياته الدينية وعن مستواه الديني وتفقهه في الدين , فلا يهم أو هو آخر اهتماماتهم ..
صدقت يا حبيبي يا رسول الله :
(( بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء ))
حتى السؤال عن الحال ,, أصبح معروفا بأن من يسأل عن حالي لديه مصلحة وأصبح الأمر غريبا بل غريب جدا عندما يتصل بك شخص ويسأل عن حالك من غير أن يكون لديه حاجة ,,,
حتى متى سيبقى ديننا مهملا وآخر اهتماماتنا ؟؟
- أسأل الله العون والسلامة -