ظاهرة كانت ومازالت ارقبها تتغلغل في مجتمعنا ,, إنها الأولوية الزائفة ..نعم ,, فعندما تجتمع جماعة من الناس أو الأصحاب وتقام الصلاة نجد من يتقدم للإمامة من هو ليس بأهلا لها .. فقط , لأن سنه الكبير وضعه في هذا المنصب وكأننا لم نتعلم أن للإمامة أولويات يجب أن نتبعها من أهمها تجويد القرآن وحفظه وآخرها تقريبا التقدم في العمر ,,
وأيضا ,, نجد هذا الشخص أصبح مديرا وكفاءته لا تؤهله لذلك , فقط لأن مكانته ومنصبه الاجتماعي وضعه في هذا المنصب ,, وهذا الآخر صاحب الخبرات الطويلة لا يزال جالسا تحت المسمى الوظيفي الذي لا يسمن ولا يغني من جوع ,,
إلى متى ستبقى تصرفاتنا مأخوذة بالعواطف دون تفكير أو حكمة ؟؟
إخواني وأحبائي ,,
أتمنى أن تكون الفكرة وصلت وأحب أن أسمع تعليقكم ..