طالب العديد من عملاء شركة الاتصالات السعودية بالمصداقية في إعلان أخبار الشركة، وتغطيتها للنطاق الذي تتواجد به الشبكة قبل أن تُصدر أي خدمه جديدة وتصرفها للعملاء، وذكر العملاء الغاضبون أن شركة الاتصالات السعودية (مشغّل الجوال الأولى بالسعودية) كانت قد أعلنت في وقت سابق أنها قد فعّلت الجيل الثالث من خدمات الجوال بالسعودية، إلا أنها اشترطت حضور العملاء لمكاتبها واستبدال البطاقة القديمة بالجديدة والتي تتميز بخدمة الجيل الثالث ليتم احتساب رسوم الخدمة تقنياً، وما أن أصدر العملاء بطاقاتهم الجديدة حتى تفاجئوا بأن الخدمة تعمل في مناطق داخل المدن الرئيسية دون أخرى وهو ما أثار غضب العملاء نتيجة عدم الإفصاح بمثل تلك المعلومات قبل أن يتم احتساب رسم الخدمة، حيث أنها تعمل في مواقع محدّده فقط.
واتفق العديد من العملاء أن شركة الاتصالات السعودية استغلّت نفوذها كمشغّل أول للهاتف والجوال بالسعودية، مما جعلها تعتمد على كيفية التحصيل المادي دون الجودة في الخدمة، مما جعل الغالبية ينظرون للمنافس الوحيد في سوق الاتصالات بالسعودية ومشغّل الجوال الثاني، شركة اتحاد الاتصالات الإماراتية(موبايلي) ويرضون بما تقدّمه من خدمات حتى وإن لم تكن مماثله للشركة الرئيسية محلية المنشاء.
إلى ذلك أفادت مصادر بشركة الاتصالات السعودية أن الخدمة لا تعمل في جميع أنحاء مدينة الرياض (العاصمة السعودية) بينما تعمل في المناطق الرئيسية والمركزية بالمدينة والتي يتواجد بها غالبية الطبقات الاجتماعية ذات الدخل المادي العالي (الفئة المستهدفة من أغلب الشركات المستثمرة التي تهدف للربح).
وأضافت المصادر أن الخدمة ستستغرق أكثر من شهرين حتى تغطّي جميع أنحاء الشبكة داخل مدينة الرياض نتيجة الأعمال المترتبة على ذلك، بالإضافة إلى أن الشركة تستطلع مدى تقبّل العملاء للخدمة الجديدة التي ستكلفها الكثير، مما جعلها تطرحها لتضمن استمرار شعبيتها لدى العملاء.
جاء ذلك بعد أن أعلنت شركة الاتصالات السعودية المشغّل الأول للجوال بالسعودية تبنيها لتفعيل خدمات الجيل الثالث من الجوال قبل أسابيع في السعودية لتتيح نقل البيانات بسرعة عالية تصل إلى 2 ميجا بايت في الثانية مع مكالمات ستكون مرئية ومسموعة معاً.
الجدير بالذكر أن هذه الخدمة الوليدة لدى الاتصالات السعودية بدأت تطبقها شركات الاتصالات في دول العالم منذ عام 1999م ، وكانت أول شركة مشغله لها هي الشركة اليابانية NTT DoCoMo وذلك في شهر أكتوبر 2001م. واستمر عدد المشغلين للخدمة بالتزايد حتى وصل لـ 166 مشغل في 75 دولة بتاريخ 11/12/2005م، ووصل عدد المستفيدين من الخدمة 222 مليون مستخدم حول العالم بنهاية 2005.