صداع في رأس السنة
كنت أعددت جسد
وروح
في ليلة الجروح
وقبل عام
في ليلة كهذه
أعددت أيضا جسداً وروح
وبعد عام
ربما ..
أعدّ أيضا جسداً وروح
كما ترون سادتي
فأنني اهيىء الأجساد
والأرواح
لليلة الجراح
بعض نبيذ حارق , وقبلة أعدها منذ سنة ,
وشمعة تذوب منذ أن عرفت السيد
المسيح , وقطعة من كبد للسادة الضيوف ,
ووردة بيضاء للندى البعيد , وزينة تهرأت
من الجليد , ونافذة ... ]
تضربها الرياح
لليلة الجراح
ولتعذروني سادتي
فكل ما إدخرته
أنفقته في سبعة عجاف
لكنني أخاف
أن حضرت
ولم تجد غير خيال شاحب
ترجه الرياح
في ليلة الجراح
وحينها أغار
أن حدثت خيالي
باسمه ( الاكثم )
حينئذ ستهطل الأمطار
من خافق تصفعه الرياح
في ليلة الجراح
يا سادتي ..
وربما لأنني بلا وطن
أو ... لأنني تعبت من الوطن
يأكله الجراد
فتشت عن وطن
................... !!
ليس به رياح
في ليلة الجراح
تقديري
الاكثم