منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول :
--------------------------------------------------------------------------------
هذه القصة واقعية واعرف صاحبة هذه القصة شخصيا وقد أكد لي الكثيرون حكايتها فاستمعوا إليها واضحكوا
يحكى انه كان هنالك عمارة سكنيه منذ زمن وكانت تلك العمارة في منطقة مكة المكرمة وقد بناها صاحبها لتأجيرها في فترة الحج والاستفادة منها
وبالفعل بناها وكان يأجرها فقط في فترة الحج أما باقي السنة فكانت تلك العمارة مغلقه
وفي مرة من المرآت وعندما أجرها لأحد المطوفين جاءه المطوف طالبا منه ان يعيد لهو حق الإيجار الذي دفعه وذلك لان البيت مسكون بالجن
ولم يصدق الرجل ذلك وذهب غالى العمارة فوجد جميع الحجاج في الشارع وجميع إغراضهم معهم
بعد ذلك خرج الحجاج من تلك العمارة ولم يأتي بعد ذلك احد لكي يستأجرها من ذلك الرجل فحاول إيجارها للناس لكي يسكنوا فيها وبالفعل استأجرها الناس ولاكنهم كانوا في ثاني يوم يخرجون منها ولا يعودون
وكلهم اجمعوا بأنهم كانوا يرون النار تشتعل في المطبخ ويسمعون اصواتا في البيت
المهم كانت تلك المراءة تبحث عن مكان تسكن فيه بعد أن طلقها زوجها فلم تجد غير ذلك البيت المسكون وكان معها طفلين
ذهبت إلى الرجل مع جدتي واتفقت أن تستأجر من الرجل تلك العمارة بالكامل بمبلغ صغير جدا وكان الرجل فرحا جدا لأنها كانت عمارة مهجورة لا احد يرضى ان يسكن فيها
المهم انتقلت تلك الأم إلى العمارة
هي والطفلين الصغيرين
وتقول بأنه في أول يوم بقينا فيه في البيت كنت استمع إلى اصواة في البيت وقالت كنت لا استطيع النوم من شدت الخوف ولكنني كنت لا أجد مكانا أخر اذهب إليه فكنت اسمي واذكر الله واحتضن أطفالي وأتغطى وأحاول أن أنام وهم يصرخون في البيت
تقول وبقينا على هذه الحال مدة ثلاث أيام ونحن نستمع إلى إلى الاصواة ولكن لم يؤثر ذلك في عزيمتي شئ وأصبح الأمر عادي بالنسبة إلي
تقول بعد ذلك أصبحنا نرى نيران وهميه تشتعل في البيت وبالذات في المطبخ كل يوم وتبقى فترة طويلة تقول فكنت اكبر واهلل طول الليل وكنت أقول والله مهما فعلتم فانه لن يصيبني شي بإذن الله
تقول في اليوم الذي يليه وبعد إن نمت أنا وأطفالي تقول لم نستمع لأي صوت وبقينا على هذه الحال مدت أسبوع وفي تلك الأسبوع عدت إلى زوجي والحمد لله وانتقل للعيش معنا في تلك العمارة
وفي ليلة من تلك الليالي استيقظنا أنا وزوجي لنجد نفسنا في الشارع خارج العمارة نحن وكل عفشنا تقول المشكلة أنني كنت ارتدي قميص نوم تقول فسترة نفسي بالبطانية ودخلت لتلك العمارة مسرعة إلي شقتي وجلست فيها وبعد أن ادخل زوجي جميع العفش قال لي الأفضل أن نترك هذه الشقة يكفي ماحدث اليوم
فقالت لهو أبدا لن اترك هذه العمارة أبدا
وقامت مشكلة كبيرة بينهما كانت هي المنتصرة فيها
وبقيا بالفعل في العمارة وحدث الأمر نفسه لهما بعد عدت أيام واستيقظا من النوم ليجدا نفسهما في الخارج مع جميع العفش فقاما ودخلا إلى المنزل وقالت كلمتها الأخيرة قالت
((تطلعونا ترمونا تخرجونا في وسط الليل والله مني سايبتكم أبدا وبقعد في هذي العامرة لو ايش سويتو ))
تقول والله بعد كذا ما شفنا شي أبدا ولا سار يحصلنا أي شي والحمد لله فضلت
أنا وزوجي وأولادي في ذيك العمارة عشر سنوات وكنا ولله الحمد نأجرها كل سنه للحجاج ونستفيد منها
وبكده تنتهي القصة بعد ما نجحت تلك المراءة في إخراج الجن من البيت