انت غير مسجل في منتديات حبي - للتسجيل الرجاء اضغط هنــا






الطرب - الفن - اغاني - البومات - اغاني 2012 أخبار الفن ، اغاني ، اغاني mp3 ، تحميل اغاني - موسيقى و طرب - فن ، مطربين ومطربات ، فيديو كليب ، حفلات، سهرات - جلسات وكل ما يتعلق بالطرب والفن اغاني 2012 اغاني 2011





مواضيع جديده من قسم/الطرب - الفن - اغاني - البومات - اغاني 2012


مجلة رؤى - مجلة رؤى السعودية - مجلة رؤى العدد الاخير

مجلة رؤى العدد الاخير ، roaa مجلة رؤى ، مجلة رؤى الاصدار الجديد ، مجلة رؤى اخر اصدار اقرى من مجلة رؤى roaa هذا الخبر

 
قديم 07-07-2010, 01:16 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ẉẉẉ.7βἒ.сọм
.:. صآحب إْلموٍقع .:.

البيانات
التسجيل: Jun 2004
العضوية: 4
المشاركات: 9,361 [+]
بمعدل : 2.49 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 15109
 

الإتصالات
الحالة:
انتهينا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

News2 مجلة رؤى - مجلة رؤى السعودية - مجلة رؤى العدد الاخير

ليلة, الاخير, السعودية, العيد

مجلة رؤى العدد الاخير ، roaa مجلة رؤى ، مجلة رؤى الاصدار الجديد ، مجلة رؤى اخر اصدار


اقرى من مجلة رؤى roaa


هذا الخبر

شاعرة تترجم الألوان..ريما الريس: طموحاتي تشرف على متحف اللوفر

مجلة مجلة السعودية مجلة العدد الاخير


مستخدمة منهج الرسم التشكيلي، ومزجت ألوان الأكريليك بأحاسيس وإلهامات شاعرة، شغفها التعبير والإحساس، ومحبتها للألوان مزجتها برونق أخاذ.. التقيناها في حوار جاءت إجاباته ممزوجة بشاعرية وفلسفة جميلة تشبه لوحاتها التي أبهرت متذوقي الفن التشكيلي.. اقرأوا ريما الريس عبر السطور التالية.

- القناعة التامة.. متى تصل إليها التشكيلية ريما الريس في جديد لوحاتها؟
عندما أرى اللوحة ممزوجة بمشاعري وأحاسيسي على المساحة البيضاء كاملة بتفاصيلها وألوانها، وذلك لا يتأتى إلا بعدة مراحل، أولاً الفكرة، يتبعها الإحساس، ثم تحليل الفكرة من جميع زواياها، ثم دراسة الألوان المناسبة، واختيار الريشة المناسبة أيضًا، ومن ثم طريقة ضربة الريشة وتموجها، وعن طريقها أدخل في مرحلة التأمل لهذه الحالة، ثم أتركها لعقلي الباطن ليخرجها ويرسمها حتى أستطيع أن أراها صورة مماثلة لتلك التي يلتقطها المصورون المحترفون.


نهر متدفق
- هل هناك لوحة تجاوزت حد الرضا عندك إلى حالة من العشق؟
لوحاتي جميعها جزء مني، فأنا لا أرسم إلا إذا تأثرت وتعلقت أحاسيسي بموضوع اللوحة، حتى أصل إلى مرحلة أجد فيها أن عقلي وعيني يتشبعان بهذا الإحساس.. مروراً بقلبي ومشاعري؛ ليصبح هذا الإحساس الصادق كنهر متدفق لا يمكن إيقافه إلا بالألوان.
-هل يمكن لريشة أن تتفوق على الحرف.. وما القاسم المشترك بينهما؟
الريشة تصل إلى عين المتلقي، فهي ترسم الإحساس بالألوان.. أما الحرف فيصل إلى أذنه فيرسم القلم بالكلمات والمعاني، وما أجمل أن يهب الله مثل هاتين الموهبتين لنفس الفنان ليُبدع وقتها، فأنا والحمد لله أشعر بالكلمة وأترجمها بالألوان.
- تتمازج الصور في مخيلة الفنان وتتراءى له في عمر زمني قصير.. كيف تستطيعين تسجيل تلك اللحظات في وقت زمني طويل يستغرقه الرسم؟
الخيال الحر بلا قيود كأجنحة طائر لا يعرف مكانًا ولا زمانًا ولا حدودًا، ويطبع في العقل إلى آخر عمر الفنان، حتى تأتي الفكرة، ثم بالتالي تحلق في خياله إلى أن تجد مكانًا تسكن إليه، وتنتظر حتى يتأجج الإحساس عن طريق الريشة، ويبدع الرسام في إخراجها في النهاية.
- أين تغيب الصورة وهاجسها في مكامن النفس.. وما السر في استثارتها.. وهل تشبه فرص شوارد الشعر إذا لم تُسجل تضيع في دهاليز الذاكرة؟
الصورة تحفز العقل الباطن، وتنتظر حتى يأتي الإحساس بطريقة ما فتثار، والله سبحانه وتعالى أعطى الفنان في جميع أحواله الفنية القدرة على التحكم في دهاليز العقل ليخرج الموضوع الفني متى شاء.
- لو سلمنا جدلاً بالقدرة على رسم كل الرغبات والخيالات الفنية.. فهل ينتهي مخزون الإبداع أم تبقى موارد أخرى.. وأين تقع تلك الينابيع الإبداعية؟
لا تنتهي أبدًا، وليس لها حدود ولا نهاية، فكلما يأخذ الفنان من مخزونه الإبداعي يثمر ويزيد، كل يوم نعيشه نشعر بأحاسيس وحالات، فالمواضيع الإنسانية تلهمنا، وقبل كل شيء فإن التدبر في خلق الرحمن هو من أجمل الإبداعات، حيث تكمن تلك الينابيع التي نعمل على معايشتها بالتدبر والتأمل والإحساس بالغير.
- كيف يمكن للمتلقي أن يستقرىء اللوحة أو يغوص في أعماقها.. وهل هناك علاقة بين القدرة على الوصول إلى تلك المضامين وجمال وإبداعات اللوحة؟
المتلقي ذكي جدًا، فهو جزء لا يتجزأ من إبداع الفنان، فالإحساس المتدفق الصادق يصل إلى المتلقي بمنتهى السهولة، وهناك علاقة قوية جدًا بين المضمون وجمال اللوحة، فتلك المضامين هي أساس إبداع اللوحة ونغماتها الصامتة.

سلاح الريشة
- كيف يمكن للفنان أن يستشعر معاناة الآخرين ومن ثم يستنطقها؟
عندما تلمس المعاناة قلب الفنان، وتلهب مشاعره، وتحرك إحساسًا ساكنًا في جوارحه ينتقل إلى الريشة تلقائيًا؛ لتتراقص وتترجم مع الألوان، لتجسد تلك المعاناة، ثم ترسم على أنغامها أبدع الخطوط والتموجات.
- وهل يمكن للريشة أن تزرع الابتسامة على شفاة حزينة وتزرع الأمل في قلوب يائسة؟
الريشة سلاح ذو حدين، فهي تغير من حال إلى حال، وتحرك المشاعر الإنسانية، فتبدع وتسر، تحزن وتلهب الروح البشرية لتؤجج العواطف، هذا إذا استطاعت أن تصل بين خطوطها إلى الرسالة المطلوبة.
إلى أي درجة يحقق الفنان ذاته وأحاسيسه من خلال لوحاته؟
إلى درجة لا يتصورها العقل، حتى أن الفنان نفسه يستغرب في بعض الحالات هذه القدرة التي وهبها له الله في الوصول إلى أفكاره والتعبير عنها، فهي قدرة إلهية من رب العالمين على العطاء.

نشوة الإحساس!
- الرسم الطبيعي نقطة البداية لنسبة كبيرة من الرسامين ومن ثم تتجاذبهم أنواع كثيرة من المدارس.. فإلى أي مدرسة تجدين ذاتك؟
كل يوم في حياتنا نرى لوحات طبيعية من خالق الكون يقف الإنسان أمامها ويتدبر أمرها، ثم يحدث نفسه ويقول سبحان الله، فهي الينبوع الأساسي لاستلهام الفنان من هذا الجمال الرباني.. أنا عاشقة لكل الفنون، وأقدرها في جميع مجالاتها ومدارسها، فكل مدرسة تصلني إلى حالة من نشوة الإحساس والتأمل، فآخذ من كل المدارس الإحساس الذي يصلني لأعبر في لوحاتي عن إحساس صادق وجميل ليس مبتذلاً.
- من تنافسين من التشكيليين؟
احترم الجميع، ولا أنافس إلا ذاتي، وأعمل على أن أطوَّرها لتحقق الإبداع لنفسها، ثم الكون من حولها.
- وما الأسماء التي ترين أنها ستنافس عالميًا من ضمن الأسماء المدعومة خليجيًا؟
عالمنا المحلي والخليجي له شفافيته وثقافته ومواضيعه المليئة بإبداعات ليس لها حدود، لكنها تنتظر الوقت والفرصة المناسبين لتتفجر بلا قيود، وأتمنى لكل صاحب ريشة صادق أن يصل إلى كتب التاريخ ويحفر بها؛ لتبقى في عقول أبنائنا وبناتنا، وأدعو الله أن أكون أحد هذه الأسماء.

مجلة مجلة السعودية مجلة العدد الاخير


التكنولوجيا تخدم الفن
- في ظل التقدم التكنولوجي.. ماذا تبقى للريشة وعشاقها.. وما مقومات بقائها واستمرارها؟
التقدم التكنولوجي خدم البشرية بشكل كبير، وأحدث فارقًا عظيمًا في حياتنا، فله أسراره في محاكاة العين، والريشة لها أسرارها أيضًا في جذب تلك العيون وأسرها في عالم الفنان، فكل خط من خطوطها يهمس بسر صغير لا يعلمه إلا كل من أبدع فيها.

حرة بيضاء أتركها لك؟
أقدر الإحساس والروح البشرية، وأتمنى أن يتحقق حلمي وأن أصل في يوم من الأيام لأرى أحد أعمالي في متحف اللوفر في باريس، كما أشكر السلطة الرابعة لإعطائي الفرصة للتعبير عن نفسي وفني لإيصاله إلى أناسٍ يحسون ويعشقون لأترك بصمة فارقة في عالم كلنا به أغراب.

منقول من مجلة رؤى

l[gm vcn - l[gm vcn hgu]] hghodv

الطرب - الفن - اغاني - البومات


موودتي



l[gm vcn - hgsu,]dm hgu]] hghodv gdgm hgud]














 
قديم 07-07-2010, 02:33 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

!

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 199143
المشاركات: 16,796 [+]
بمعدل : 9.61 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 28825
 

الإتصالات
الحالة:
دآنه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: مجلة رؤى - مجلة رؤى السعودية - مجلة رؤى العدد الاخير



يعطيكـ الف عافيه انتهينا ..
شاكرتكـ ع طرح ماهو جديد














 
 
قديم 08-07-2010, 01:45 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ẉẉẉ.7βἒ.сọм
.:. صآحب إْلموٍقع .:.

البيانات
التسجيل: Jun 2004
العضوية: 4
المشاركات: 9,361 [+]
بمعدل : 2.49 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 15109
 

الإتصالات
الحالة:
انتهينا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

رد: مجلة رؤى - مجلة رؤى السعودية - مجلة رؤى العدد الاخير

العفووو


آشكر لك مرورك

مودتي














 
 
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ليلة, الاخير, السعودية, العيد

مجلة رؤى - مجلة رؤى السعودية - مجلة رؤى العدد الاخير


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 07:17 AM



تابع منتديات حبي على تويتر

وكن من معجبينا على الفيس بوك..


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.1 ©2011, Crawlability, Inc. شات
في حال وجود اي انتهاك بالموقع لحقوق الملكية الفكريه والخصوصيه والطبع والنشر نامل ابلاغنا حقوق الملكية
[جميع المواضيع والردود تمثل كاتبها وليس لمنتدى حبي اي مسؤليه عن ذلك © www.7be.com]