انت غير مسجل في منتديات حبي - للتسجيل الرجاء اضغط هنــا 
| قصص واقعية -القصص - الروايات -قصص طويله قصص طويله ،قصص شخصيه،قصص ، روايات،قصص قصيره ،قصص مثيره ، قصص معبره ، قصص حقيقيه ، قصص الحب ،قصص رومانسيه |
| |
| |
| |
![]() |

| | المشاركة رقم: 134 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
| رد: رواية...أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل..كاملة
البارت السادس والعشرون عدنان نزل راسه لها : اقول امال ترى مصختيها ... اختاري أي شي والله فشله من الرجال ... امال بصوت معتدل ناعم : عدنان انت عارف اني ما ابي شي ..وانا مو مستعجله على الشبكة ... وبعدين ... عدنان بحزم : لا تفشليني ... اموله اختاري علشان خاطري .. عبد العزيز ( لايكون تبي شي افخم من كذا ..عبد العزيز متعود على نات الي دايم تطلب اغلى شي ..وحريصة على ثمن الشي قبل ذوقه ... طيب نجرب معك سياسة ثانية ) عبد العزيز اشر على طقم من الالماس الفخم على شكل زهرات متداخله وتحمع بين اللون الالبيض والزهري.. الصائغ بفرحة لانه عارف ان عبد العزيز بيدفع ثمنه : نعم هذا افخم قم في المحل ... ووصل بالامس ولم يعرض الا هذا الصباح ..وانت اول من يشاهده عبد العزيز قام من كرسيه وجلس بالكرسي الي جنب امال وعدنان انشغل عنهم يتفرج على الخواتم الفخمه ..بيعطيهم حريه شوي ... عبد العزيز بهدوء : هذا الطقم عجبني حيل واحسة بيطلع حلو عليك ..ايش رايك ... ومد الطقم على الطاولة الي قدام امال وجلس يراقبها ..بصراحة امال جذبها الطقم حيل والي اذهلها ذوق عبد العزيز الراقي ..يعني مو واحد سهل أي شي يعجبه ..وهاذي جزء من شخصيه عبد العزيز .. جمال الطقم كان ينادي اناملها الرقيقة ..وبانامل رشيقة ورقيقة لم تفت عيون عبد العزيز العسليه ..رفعت الطقم وبانت ابتسامتها الجذابه الي سحرت عبد العزيز ... امال شافت السعر وشهقت بصوت مسموع ...وردت الطقم مرة ثانيه ... امال بتوتر ما فات عبد العزيز : لا ..شكرا ... بس احسه انه شوي اوفر ..وانا ما البس كذا ..و.. عبد العزيز ابتسم على توترها واستغرب من ردة فعلها لمى قرئت السعر .يعني لو نات كان على طول خذته ..من غير تردد ... عبد العزيز : طيب ايش الي تبينه ...ترى لنا ساعة بالمحل ..ولو مو عاجبك شي.. لا تستحين نغير المحل ... امال انقهرت منه الحين ليه ما يفهم اني ما ابيه : لو سمحت سيد عبد العزيز ..انا ما ابي شي ..وانت اصريت .. يعني فيه كلامك بيني وبينك ..وبعدين .نشوف ايش يصير ... عبد العزيز بحده : يعني انت من اول جالسة تلعبين علينا ...وما انت ناويه تشترين شي ... امال بحده : بصراحه ايه ..والا انت ناسي ..الي صار بيننا .. فيه كلام لازم نوضحه .... لبعض يعني ... عبد العزيز بمكر : طيب بما اني انسان متفاهم ما عندي مانع نجلس ونتفاهم .. خلني اقول لعدنان نروح لمقهى ونتكلم .... امال بضيق : وليش نروح اتصل عليك واكلمك بالجوال ونتفاهم .. عبد العزيز يقاطعها : سوري بس انا ما اعرف اتفاهم بالجوال ..ولا حتى اهميه وكبر الموضوع يخلي التفاهم بالجوال وسيلة .... امال الي تحس بالضبق وودها تنهي المسئلة معه باي طريقة : طيب وايش لون نتفاهم ... عبد العزيز بخبث : تعشي معي الليله ..انت وانا لوحدنا بعد ما استئذن من عدنان ..وراح نتفاهم بهدوء من غير ما يسمعنا احد ... امال بضيق : لا ليش نتعشى ..يعني انت تعال الفلة ونتفاهم هناك ... عبد العزيز بثقة : لا الفلة فيها اختك وميهاف وعدنان ..ويمكن يسمعنا احد ..او .. امال بضيق ما لقت الا انها توافق : اوك ..بس اسمع ...ربع ساعة نتفاهم وبعين نرجع للفلة ... بصراحة انا بنهي كل شي باسرع وقت ... عبد العزيز بخبث وما صدق انها وافقت ( والله وطحتي بين يديني يا مدام امال هههه ) : اوك .. الي تبين ..بس اول انا عندي شرط تشترين شي ... امال بتردد : بس انا قلت لك ما ابي شي ..مشكور وربي ما ابي شي .. وبعدين المحل مره اسعاره مرتفعه ... انا عارفه ان منى اجبرتنا على هذا الموقف وانت ما انت مجبور تشتري لي شي عبد العزيز ( هههه حليلها ..ما تبي تشتري ..شي ..و تقول غالي ..طيب بنشوف اخرتها معك ..انت ما علمتك منهو عبد العزيز الي جالسه ساعة تلعوزينه بغبائك ) : طيب انت الحين ساعدين بالطقم الي باختاره لك وبعدين رديه لي ,,, امال بعدم فهم : ايش ..يعني ايشلون اساعدك .. عبد العزيز بمكر : ما هي حلوة قدام عدنان ندخل وما نشتري شي .. امال بصدق : عبد العزيز انا ما ابي شي وحرام تخسر نفسك في شي انا ما ابيه ..وبعدين تتورط فيه ... انا ما ارضاها عليك ...انا صادقه معك .. عبد العزيز بغرور : انا عبد العزيز اتورط بشي ..هههه لا عيوني انت ساعديني ..وانا راح اساعدك واسمع كل الي تبينه .. يعني كاخوان امال وثقت بكلام عبد العزيز : طيب مرت نظراتها على الاطقم التي امامها واختارت طقم ناعم من الماس الحر على شكل سلسلة ناعمه منتهيه بحبات من الؤلؤ الصغيرة متجمعه بطريقة منمقة ..وسعره مناسب ..رفعت نظرها له وهي تأشر له وحست بالاحراج من نظرات عبد العزيز المركزه على اناملها ..ومن غير شعور نزلت الطقم ولمت يدينها بحضنها ..ونظرات عبد العزيز الي تلاحقها ... | |||||||||||||||||||||||||||||||||||
| اعلان | ||
| | المشاركة رقم: 135 | ||||||||||||||||||||||||||
| رد: رواية...أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل..كاملة ولمت يدينها بحضنها ..ونظرات عبد العزيز الي تلاحقها ... منى رفعت راسها ومسكت راس امال بين يدينها : انت ايش تقولين ..يعني انت ما بينك وبينه .... يعني ما صار شي ... استغفر الله امال : منى ليش تقولين كذا ... انا عمري ما كلمت عبد العزيز واو شفته غير لمى حكيتك .. بس الموقف صار ..وانا ماني عارف ايش اسوي منى بكت وهي تحضن اختها : سامحيني اموله ظلمتك ... سامحيني امال بضيق : خلاص يا منى الي صار صار ..وانا لازم اكلم عبد العزيز وننهي كل شي .... منى رفعت راسها : ايش الي انت ناويه عليه ... لا تخليني احس بالذنب واكرهه نفسي ... امال تطمن اختها : منى انت مالك ذنب الي صار صار .. وانا وعبد العزيز ناضجين ..وراح اتفاهم معه واحل المشكلة ..ونفترق اذا ردينا الرياض منى بعدم فهم : تنفصلين .... تطلقين امال بضيقه : ايه .. ما عندي الا هذا الحل ... منى : انت تدمرين نفسك .... فكري في عدنان .. ومستقبلك امال بحدة : اجل اخلي هالمغرور يسوي ا لي يبي ... انت ناسية انه مطلق .. منى بهدوء : امال عيوني فكري زين ...لا تسرعين ... انت الحين زوجة عبد العزيز .. وحاولي انك تكسبينه ... عدنان يمدحه كثير ... امال بضيق : صديقيني مو علشانك ..او علشانه بس انا فكرة ..اني ارتبط برجل له تجربه سابقة مرفوضة عندي ... منى بهدوء : الله ياخذ غبائي كله مني انا السبب في الي انت فيه ... سامحيني ..امال لا تهورين امال : ايش اتهور .. لازم اصلا انا وهو نفترق راح اتعشى مع الليلة واحط النقاط على الحروف ... منى بتفكير حزين : امال انت مستوعبه كلامك يعني بتسيرين مطلقه .. امال بخوف : هاه ..كيف .. منى : انت رفضتي فكرة الرجل المطلق لكن ..انتي بعد بتصيرين مطلقة امال بضيق وحزن : اصير مطلقة ... يا ربي ايش الي انا جبته لعمري منى : انا السبب .. وانا ابيك تسمعين نصيحتي .. انت حاولي تعرفين عليه زين ..وبعدين احكمي .. يمكن يطلع انسان كويس ..وتندمين لو .. امال بهدوء : وقت الندم راح .. وانا حاسه انه مو مقتنع فيني ... يعني بس علشان ..الموقف .. منى : امال ... امال : عازمني اليوم على العشاء وانا بروح .. وان شاء الله اقدر اصرف نفسي امال مشت وراحت لغرفة ميهاف ودقت الباب ودخلت : امال : مساء الخير ميهاف ميهاف الي جالسة بالشرفه وتفكر في فيصل وتدعي الله انه يحفظه ويسلمه من كل شر ..(في الوقت الي كان اندريه ..يعرض المشهد لفيصل ) ميهاف : هلا والله بالعروسه .. امال جلست على سور الشرفه عند ميهاف : اشلون فيصل .. يعني .. اقصد ما طول ..وحنا بعده طلعنا ميهاف تمشي وتحط راسها على كتف امال : احبه يا امال .. انا مجنونه بحبه .. خايفه عليه .. وربي اني يمكن افقد عقلي لو صار له شي ... امال تمسح على راسها : ان شاء الله ما يصير الا كل خير ..وانت قويه يا ميهاف لا تخلين ..الضعف يسيطر عليك ميهاف بحزن : حبه ...حبه هو الي يضعفني ...حبه لي يشتتني ..يضيعني ..امال انا بعترف لك بشي .. امال بهدوء حزين : وانا بعد بعترف لك بشي .. ميهاف كانت بتحكي امال عن حياتها مع فيصل وانها زوجه له بس بالاسم ..وتحبه كل هالحب .. اجل كيف بتسوي لو عرف حقيقتها ..وكيف بتتصرف ...لانها تعرف ان امال الوحيده الي تفهمها ... ميهاف : قولي انت اول انا تعبتك معي كثير امال حكت قصتها من الاول مع عبد العزيز الين الملكة وايش ناويه تسويه ميهاف بخوف : امال يا عيني عليك ..بالاول كان بسبب اتصالاتي .. والحين بسبب منى ..امال ... امال بثقة : انا مو ندمانه .. انا بس ودي اعرف طريقة تفكير عبد العزيز علشان اخذ الي ابيه من بسهوله .. يعني اكيد فيصل كان يتكلم معك عنه .. ميهاف بهم : امال لا تسرعين بالحكم على عبد العزيز ... وانت لازم تتروين وكلام منى صحيح ..اعطي نفسك فرصة .. امال بضيق : ميهاف عبد العزيز مغرور ... ودمه ثقيل ... وفوق كذا مطلق .. ميهاف : امال اناعارفه ان الموقف صعب عليك ...وعليه ..اكيد انه اضطر يسوي كذا علشان عدنان ..وبعدين ,,انا شفته كيف يعامل فيصل لمى كان بالغيبوبه ... بصراحة انه رجل والنعم فيه .. وامه تحبه حيل ..ودايم تدعي ان الله يفكه من نات .ويتزوج من بنات ديرته.. امال بضيق : ام فيصل بحالها حكايه ..والله اني خايفه منها ..كم مرة كلمتها ..واحس انها تعاملني بغرابه ..مرة طيبة ومرة مغرورة ...ميهاف شكلهم عائلة المغرورين هههه ... الا كيف فيصل مغرور زيهم ... | ||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 136 | ||||||||||||||||||||||||||
| ميهاف بحب حقيقي : فديته .... وفديت غرورة ..حتى لو مغرور وربي احلى مغرور شفته بحياتي ... بس الحمد لله فيصل متواضع حيل ... وهاذي الصفة احبها فيه كثير ... وحتى ام فيصل لو فهمتيها راح تكسبينها ... قلبها طيب مرة ..واظن عبد العزيز ما يختلف عنهم .. فهد جالس في الغرفه على السرير ( الحمد لله الي خلصنا من المافيا ... والله اربع سنوات ضاعت من عمر طويل العمر بالخوف الي يخفيه حتى عني ... بس في النهايه ..انتصر عليهم .. وربي رزقه بزوجه ما شاء الله عليها .. سبحان الله ..ولو انا ما كنت مع فيصل ببدايته مع ميهاف ..كان ما صدقت واحد بالميه انها لها ماضي ..... والسيد فيصل حافظ عليها وهي ما تدري .. بس ربي اعطاه على قد نيته .الطيبة ..والله يوفقه مع ميهاف ..والله ونعم الزوجه ) امال لبست بلوزة بيضاء طويلة مع بنطلون جنز ولفت ايشارب من قوتشي باللون الابيض والازرق على راسها ولبست بوت طويل ابيض ومسكت شنطتها من برادا .. وجلست تنتظر في الصاله قدوم عبد العزيز بتوتر عدنان عند البا ب ينادي : امال ..عبد العزيز عند الباب مشت بتوتر ومنى تبكي وتدعي لها منى : امال الله يخليك ..لا تسرعين ..اعطي نفسكم فرصة .. امال : ان شاء الله .. لا تخافين علي بس دعواتك ..لي مشت للباب الخارجي وشافت عدنان يتكلم مع عبد العزيز عدنان بمرح : اقول ما غيرتم رايكم تأخذوني معكم ... عبد العزيز : هههه لا مستحيل ..انت اوت ..اجل انا ما عندي سالفة .. عدنان : هههه والله انك وامول تحفة .. الحين طول العصر مع بعض ما قلتم ولا كلمه ..وكله انا اهذر وانتم ساكتين ... ولا بتكملون العشاء بدون كلام هههه فتح الحارس باب السيارة المايباخ وركب عبد العزيز وفتح الباب الثاني وركبت امال جنب عبد العزيز وهي محرجه ..وما فاتها فخامه السيارة الي راكبتها ..بصراحه سيارة ولا بالاحلام ..كأنك راكب فرست كلاس بالطيارة ... اللون الاسود للسيارة معطيها فخامه ..من غير الكراسي المريحة ... رفع عبد العزيز الحاجز بين السائق والحارس الشخصي وبينهم .. ..وسامته الرجل الي جالس جنبها سكتتها ... وارتبكت وهي تشم ريحه العطر الي ملت رئتها بالريحة القويه ..شافت من طرف النظارة الشمسيه البدله السموكن السوداء الي لابسها عبد العزيز .. عبد العزيز بغرور : نورت السيارة يوم شرفتيها .. بحضورك الكريم ... اول شخص يركب سيارتي الجديدة .. الا ايش رايك فيها .. طلبتها حسب المواصفات الي ابيها ... وطلبت وحدة ثانيه هديه لفيصل اذا رجعنا بالسلامه للرياض ... امال حست بسخريه بكلامه بس هيبة عبد العزيز وترتها ..كانت تحسب انها قويه وما راح يهزها شي .. بس الحين ما تدري حتى ايش الكلام الي بتقوله .. امال بهدوء : منورة باهلها .. الله يعطيك خيرها ويكفيك شرها ... ما شاء الله فخمه حيل ... الله يهنيك فيها .. عبد العزيز ما كان متوقع رد امال بيكون مؤدب : شكرا على المجامله .. وحب انه يبدء يرفع ضغط امال ... مد الطاولة الفضيه الفخمة على جنب ..واستخرج كاس وصب له عصير تفاح ... وبدء يشرب العصير من غير ما يعزم على امال ... وبدء بتشغيل الشاشة الي قدامه وهو يتابع حاله الطقس عبر النت بالشاشة الي تشتغل باللمس ... امال حست بالاحراج من تطنيشة ... وحست انها خايفه ..بصراحة طريقة حياته مترفه ومغرورة ..وامال على انها راقية في اسلوبها ..وحياتها و تحب الاناقة ..ولها طول ورزة في الجلسه ما فاتت عبد العزيز ... الا ان الوضع اربكها ..واتخذت الصمت .. عبد العزيز : يوه ..شكلي ما انتبهت ..بصراحة نسيت انك معي ... اصب لك عصير ... امال ببرود لهالدرجة ..انا ما املي عينه .. حتى مسوي نفسه ماهو شايفني ) العفو .. انا مو عطشانه .. عبد العزيز : تحبي تروحي مكان معين ..او مطعم خاص ..والا تخلي الاختيار لي ... امال ببرود اغاض عبد العزيز : انا ابي اجلس باي مكان اتكلم معك فيه ..وما عندي أي مانع على أي مكان تختارة .. عبد العزيز لمعت عينه بمكر : بما انك تركت الخيار لي .. وكمل كلامه بالمانيه .. اذا سوف اجعلك تندمين على غرورك وكبريئك هاذا امال بحذر : عفوا .. تبي تقول شي ..كلمني بالعربي لاني ما افهم الماني عبد العزيز : ....ههههههه توقفت السيارة عند باب الفندق الفخم ونزلت امال مع عبد العزيز الي نظر للبسها وما عجبه .. ومشت معه عبر الممر وهي تفكر انه بيدخل للمطعم الي بالفندق .. بس الي ما كانت عارفته امال ان عبد العزيز راح للفندق الي ساكن فيه .. شافت نظرات العاملين واستغربت ..ودخلوا المصعد ومشوا عبر الممر وامال خوفها يزيد ..وخايفه تسأل سؤال يفهمه غلط .. وانفجعت وانخطف اللون منها وهي تشوف عبد العزيز يوقف قدام باب جناح ,,والبودي قارد يفتح الباب بالبطاقة ..دخل عبد العزيز ..وامال تسمرت عند الباب ورفعت وجهها بخوف له : ..انت ..انا .. يعني ..حنا ليش جايين هنا .. عبد العزيز بحدة : ادخلي ..وتعلمي الذوق تتكلمي بصوت خافت وانت في ممر الفندق ..انا رجل معروف هنا .. وبعدين انت قلتي على راحتك | ||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 137 | ||||||||||||||||||||||||||
| امال بهمس خايف : ماراح ادخل معك في جناحك ..واذا نبي نتكلم ..تعال تحت في اللوبي .. عبد العزيز : ما لها داعي حنا في الجناح .. اشر للسيرفس الي كانت واقفه وصبت لهم عصير وجابته ... عبد العزيز اخذ عصيرة وطالع في امال .. الي رفعت يدها واخذت العصير ..ومشت السيرفس وطلعت من الجناح ..عبد العزيز بهدوء قرب من امال وشال الايشارب من شعرها عبد العزيز : وهذا بعد ماله داعي ... امال حست بالاحراج وهي تتخيل يمكن يكون شعرها مو مرتب .. مسح عبد العزيز على شعرها وهو يشيل الدبوس الي بالشعر وينساب الشعر الليلي بين اصابعة عبد العزيز : هههه.. كنت احسبك صابغته ..لكن مبين ان سوداه طبيعي ... امال انحرجت وسكتت وبدت يدينا تترتجف من الخوف |( ياويلي هاذا جريئ ومتفتح مرة وش عرفه بالصبغات .. ) مد يده ومسك يدها الباردة واستغرب من برودتها .. تأمل اصابعها الرقيقة الناعمة البيضاء .. قلب يدينها بين يدينه عبد العزيز بحبور خوف امال : من يوم شفتك ما سكة الطقم بالمحل جلست اتخيل ..كيف رقة اصابعك ..ولونها الفاتح .. امال حاولت تسحب يدينها لكن عبد العزيز ما اعطاها فرصة ..وطلع من جيبة علبه مخملية ..ورفع اصابعها الرقيقة البيضاء .. بين اصابعه السمراء الواثقة وبهدوء لبسها الدبلة ..وابتسم وهو يناولها الدبلة الثانية ويطلب منها تلبسه .. امال بارتباك لبسته الدبلة وجات بتسححب يدينها ..بس عبد العزيز رفعها لفمه وقبلها بهدوء ارعب امال ... ( ياربي وش هالنشبة هاذي .. انا كيف افهمه واتخلص منه ) عبد العزيز وعيونه على اصابعها الرقيقة : اناملك رقيقة ..وناعمه ...وبيضاء..واطرافها نحيفة تعجبني الاصابع الي كذا ..بس ترى انا احب الاهتمام بالمناكير يعني لو تطلينها بالمناكير احسن ,.. وتطلع احلى امال انفجعت من كلامه الجرئ ( ياربي وش هالرجل .. ياربي ..والله بموت من الرعب .. ايش جالس يخربط هذا مجنون يبيني احط مناكير وانا بالسفر ,,والصلاة .... انا لازم اوقفه عند حده هو وخشته ) عبد العزيز ماشي بخطته بإسكات امال ... مسح على خدهها الناعم : انا حب المكياج بجميع انواعه ..وراح اسكت هاذي المرة علشان اول مرة نتقابل ,..بس المرة الجاية .. انتبهي .. ترى انا احب الاناقة والزين ... امال غمت الدنيا بوجهها ( ياويل جرئ ..ووقح .. ومتفتح .. وما يعرف يحترم نفسه .. ايش لون احط ميك اب وانا كاشفه وجهي ) ابتسم بهدوء وهو يراقب تعابير وجهها ( اصبري علي يا امال ..اجل انا عبد العزيز تلعوزيني ..ان ما لعوزتك ..ما اكون انا ..) عبد العزيز : وبعدين انا احب اللبس الانيق الراقي .. يعني انت لابسه بنطلون وبلوزة وانا عازمك على العشاء ما يصير ..انا احب اعرفك باصول التعامل معي ..لمى يجي العشاء لازم تلبسين لبس سهرة ...وتزينين كانك رايح لحفله .. وراح اعين وحدة تساعدك في لبسك واناقتك ... امال تعد للعشرة علشان تماسك (1..2..3...) اسمعي زين انا جبت لك فستان وتركته في غرفة تبديل الملابس روحي غيري لبسك علشان العشاء بيوصل ... امال بصراخ : انت ..انت اوقح انسان شفته بحياتي .. ايش جالس تخربط .. عبد العزيز سحبها وصدم راسها بذقنه ورفع وجههها باصابعه وبحركة جريئة شلت حركة امال انحنى ليقبل شفتيها ..ولكنها تحركت في اخر لحظة ليطبع قبلته على خدها الناعم ... امال حاولت انها تدفه وتقوم بس هو اقوى منها ثبتها بالكرسي عبد العزيز: ثاني مرة ترفعين صوتك علي راح يكون تعاملي معك باهالاسلوب ..وانا ما طلبت شي حرام او منافي للاخلاق كل الي طلبته تلبسين فستان سهرة .. يعني من حقي ..لو حنا مسوين ملكتنا في قاعة كان لبستي فستان ..وتصورتي بعد .. امال بدموع اثرت على عبد العزيز : هاذا انت قلتها لو اننا مسوينها في قاعه ..يعني مو زينا ..وبعدين انا جيت اتكلم معك ..مو اتضايف عندك وانا متحملتك من اول وساكته علشان اكلمك .. عبد العزيز بعدها عنه : شوفي الفستان في غرفة التبديل واوعدك راح نتكلم امال بحدة : ما راح البس شي ..واسمع ... عبد العزيز : انا عندي شغل بالاب راح اجلس في اللوبي تحت واذا طلعت القاك لابسه ..الا اذا تبيني البسك بنفسي ... امال بحدة : مغرور وسخيف .. عبد العزيز : معك ربع ساعة وبعدها راح نتفاهم بهدوء .. خرج عبد العزيز من الجناح وامال ارتبكت ما تدري ايش تسوي من الرعب وجاء على بالها تتصل بميهاف او حتى عدنان .. ياربي ..رفعت راسها على صوت المرافقة الي ارسلها لها عبد العزيز ... المرافقة : سيدة امال انا المرافقة الخاصة فيك .. واريد ا ن اساعدك في ارتداء الملابس ... امال بالانجليزي : حسنا ... ولكن اين غرفة التبديل المرافقة : تفضلي معي ..من هنا سيدة امال مشت امال مع المرافقة لغررفه صغيرة وشافت الفستان الفوشي الي اعجبها في المحل معلق بعناية ومعه صندل ذهبي ..( وجع يوجعك يالحقير ..اثريك شاري الفستان ..انهبل هالرجال اشلون بلبسة كذا صدق مجنون ..بس هين ان ما هبلت فيك ياعبد العزيز ) لبست الفستان الفوشي ووقفت امام المرأة وهي تتامل انسياب الفستان الفوشي بقماش الحرير على جسدها الناعم ..وعكس اللون الفوشي جمال وبياض وصفاء بشرتها الرائع ..كان عاري الصدر والظهر لين اخره وينزل الى اسفل بنعومه متناسقة مع تقاسيم جسدها الرشيق بامتلائها محببه ..والسلاسل الذهبية تحيط بالخصر وتنزل على الطرف بجاذبية اخاذة .. فردت شعرها الاسود الحرير ليغطي ظهرها العاري وحمدت ربها ان مشكله الظهر حلت... لبست الصندل الذهبي العالي ووقفت تعدل شعرها من الامام ..ووضعت الطبقة القصيرة منه لتغطي اكتافها العارية .... اخرجت القلوس الوردي من حقيبتها ووضعت القليل منه ,,ووضعت بلاشر بسيط ..واكتفت بذلك .. خرجت تمشي وكانت المرافقة بانتظارها .. امال : حسنا لقد ارديت الفستان بنفسي ... وبامكانك الذهاب المرافقة : ولكن سيدتي السيد عبد العزيز وظفني اليوم ..لاساعدك في اقتناء اللبس ... امال ( اوفففففف طولها وهي قصيرة ايش شايف نفسه هالمغرور ..شايفني ما اعرف شي من الذوق ..) : حسنا ساخبره بانني صرفتك ..وانك قمت بعملك باكمل وجهه . المرافقة خرجت ..ارتدت امال المعطف ....ووضعتالايشارب على راسها امال جلست الجلسة الواثقة على الكنب الداخلي وجلست تستناه يجي ..انفتح باب الجناح ودخل عبد العزيز ومعه البدي قارد ومعه سيرفس يسحبون عربه فيها العشاء .. انشغل السيرفس بوضع العشاء وخرج بعد ان قرب عربه صغيرة ...طيرت امال عيونها بخوف وهي تشوف الي في العربة ..كان وعاء زجاج يحتوي على ثلج معه ماسكة متدليه ذهبية ..وووعاء معدني مليان ثلج وطالع منه زجاجة شامبانيا .. امال ( شامبانيا ..ااااه يالحقير .. لا بارك الله فيك ... شراب .. اخرتها يا امال تزوجين واحد يشرب ..) ارتجفت من الخوف وهي تشوف عبد العزيز الي يكلم السيرفس وخرج هو البدي قارد .. الصدمه عورت قلب امال .. عبد العزيز بغرور : ايه كذا احب الوحدة الي تسمع كلام زوجها .. قومي شيلي الحجاب والمعطف خليني اشوف الفستان كيف عليك امال من القهر في عالم ثاني ..ما حست بعبد العزيز وهو يسحب الايشارب وينزل المعطف ويوقفها ويدورها عبد العزيز دوخه شكلها ما توقعها بهالجمال ..ولا هالانوثة ... والرقة ..مثل الريشة وهو يحركها بيده ..لفت وجهها له وثبته بيدينه وعيونه تقول كلام كثير مسح الدمعة الي نزلت من عيونها : لا ..ليش الدموع ... انا ما احب اشوف الدموع .. وانت ما شاء الله عيونك تهبل ما يليق لها الدموع امال من الصدمه همست : ليه يا عبد العزيز .. ليه الشراب ... ومسكت يدينه ونزلتها من على وجهها وشبكت اصابعها بيدينه : عبد العزيز انت ليش تشرب .. انت ما شاء الله عليك كل شي فيك حلو .. تقوم تخربها بالشراب ... ليش تعصي ربك .. ليش تنزل بمستواك الراقي بالشرب عبد العزيز بيطفر فيها : مافيه انسان كامل ..وبعدين انا عايش برى ..و اما تقاطعه : فيصل اخوك طول وقته برى وما يشرب .. وعدنان جلس فترة برى وما شرب .... عبد العزيز .. عبد العزيز ابتسم : انت حكمت علي اني اشرب .. ما سمعتي كلامي .. رفع يدها لفمه وقبلها : بصراحة ....انت اذهلتيني ..يعني على طول سوتي لي محاضرة .. وما اعطيتيني فرصة ..ادافع عن نفسي .. امال نظرت للشراب الي في العربة الصغيرة عبد العزيز بهدوء وعيونه على عيونها : انا طلبت عشاء من الفندق ..وطبعا بما اني من كبار الشخصيات ..عندهم ميزه انهم يقدمون شراب فاخر مع العشاء ..يعني انا ما طلبته ..ولا عمري والحمد لله شربت ..كل السنوات الي عشتها في امريكا ما شربت ابدا ... امال ارتاحت وابتسمت ابتسامه ذوبت عبد العزيز : انا ..اسفه ..بس انفعلت يوم شفت الشراب .. عبد العزيز سحب امال على الطاولة وجلسوا يتعشون وامال منحرجة من موقفا مع عبد العزيز ونظراته الي كل ما رفعت عيونها لقتها تراقبها ..وهو مبتسم عبد العزيز ( والله انك ما انت هينه يا امال اجل انا تحسبيني اشرب ..ولا تنصحين ..بصراحة شرسة ..بس تعجبني ..وراح اادبها زين ..) بعد ما خلصو ا العشاء امال : انعم الله عليك .. عبد العزيز : ....... امال ( مغرور انا ايش دخلني فيه يشرب والا لا كان مسكت لساني شوي وش بيضرني ) ممكن لو سمحت بتكلم عبد العزيز حط رجل على رجل وجلس يدخن سيجارة الكوبي : قولي ايش عندك وانا اسمعك .. امال ( ياربي احراج ) : بالنسبة للي صار في الفلة والي على اساسة ..تزوجنا انا ... اقول ... اذا انت منحرج من عدنان ..وتبينا نلغي الملكة اذا رردينا الرياض ترى عادي عبد العزيز ضحك بسخريه قهرت امال : هههه ..ومين قالك اني بترك ..اذا رجعنا ... انا مقتنع بالي سويته .. امال بهدوء : انت تبي تفهمني انك خطبتني عن اقتناع فيني ... يعني اني عجبتك او ان .. عبد العزيز غرور : هههه بدري عليك تعجيبيني ... اول اونس نفسي وبعدين نتفاهم .. امال طيرت عيونها فيه : نعم نعم ..ايش قصدك بدري علي .. يعني ايس تونس نفسك .. عبد العزيز : يعني ما فيك حلى زايد (بنفسه الا حلوة بس لازم اكسرك ).. ويا ما شفت احلى منك .. بس ما اقدر اطلقك بسهوله امال بشراسه : عدال يالمزيون ... حتى انا شفت احلى منك كثير .. عبد العزيز بغرور : ههه واثق عيوني من شكلي ..مزويون ..وحلاي يصرع ..من غير مركزي العائلي والمادي ..يعني الحمد لله كل المواصفات الحلوة فيني ..الا انت وش فيك زين ..بصراحة انت مو من طموحي ..ولا عمري فكرت اتزوج وحدة بصفاتك .. امال قهرها قامت وجلست جنبه على الكنب وعبد العزيز شل تفكيرة الجمال الي جلس جنبه تامل بياض بشرتها الي عكسه اللون الفوشي وانتقلت نظراته لخودها الي حمرت من القهر ..ولنحرها الا بيض وعروقه باينه من العصبية | ||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 138 | ||||||||||||||||||||||||||
| رد: رواية...أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل..كاملة امال بحده : وانت ما احد قالك اني انا امال الـ الي ما هو من طموحها انها تتزوج رجل مطلق .. عبد العزيز يقاطعها وهو يمسح على خدها : ممكن تسامحيني على .. امال : مسموح ..بس الله يخليك ابي اروح الفلة ... عبد العزيز بحنان : امال انا عارف ا ن الي صار لنا تورطنا حنا فيه الاثنين .. بس انت اعطي نفسك فرصة ..واعطيني انا فرصة نفهم بعض .. امال رفت عيونا المدمعه : بس انا والله ما اقصد اني اهينك او أي شي بس انت عارف ..اننا انحطينا بوقف صعب ..و قطع عليهم الصمت جوال عبد العزيز الي دق ورفعة وشاف اسم فهد ورد بسرعة عبد العزيز : الو فهد بهدوء : الو ..مساء الخير يا طويل العمر ... كيف الحال عبد العزيز : الحمد لله انا بخير .. كيف فيصل انا اتصل فيه ما يرد .. فهد بتردد : طويل العمر بخير .. بس .. عبد العزيز الي ما كان يعرف ان فيصل بيروح المافيا بس امال تدري من ميهاف امال شهقت : فيصل ... عبد العزيز نظر فيها : فهد ايش فيك متوتر ..وين السيد فيصل فهد : طويل العمر الحمد لله بخير ..وهو الحين في المستشفى الي تنوم فيه السيد فيصل من قبل عبد العزيز صرخ بحدة : المستشفى ...اخوي .. فيصل .. ايش فيه .. ونزل الحاجز وكلم الالسائق يروح المستشفى بسرعة فهد : سيد عبد العزيز فيصل بخير وهو الحين فاق من الاغمائه الي تعرض لها ..من بعد المافيا عبد العزيز بخوف : فيصل راح للمافيا ..مرة ثانية فهد حكى لعبد العزيز كل شي عن المافيا وعبد العزيزي توتر وهو يشد على يد امال الي كانمت بيده ... امال كانت يدها تألمها وشوي تنكسر بس متحمله .. فهد : جيب السيدة ميهاف لان طويل العمر طلبها ..وطلبك .. عبد العزيز اتصل بعدنان وطلب منه يجيب ميهاف عند المستشفى عند فيصل ..عدنان ومنى طلبوا من ميهاف انها تروح المستشفى معهم ..لان فيصل يبي يشوفها .. عدنان : ميهاف ما ادري ايش اقول لك .. بس فيصل في المستشفى ميهاف انخطف اللون منها : ايش فيصل ... لاااااااا منى تمسكها : هو طيب وعبد العزيز وامال عنده .. وحنا بنروح له للمستشفى ميهاف مشت برعب للمستشفى مع عدنان ومنى ودموعها تنزل بقوة .. خوف ورعب على فيصل .. ( ياربي ما عاد اقدر اتحمل .. ياربي صبرني ..يارب احفظة من كل شر ) منى لاحظت يدينها المرتجفة وهي تنزل من السيارة وما قدرت تمشي لانه اغمى عليها من الخوف ان فيصل صار له شي .. اسعفوها في المستشفى وجلست معها امال الي كانت مع عبد العزيز الي جالس يتكلم مع فيصل ميهاف تقلب راسها ... واول ما شافت امال نزلت دموعها : فيصل ... صار ..له شي ..فيصل ..حبيبي امال تمسح على راسها : فيصل بخير ..تطمني يا ميهاف فيصل طيب ..وانا وعبد العزيز كنا عنده قبل لا توصلين ميهاف نزلت من السرير : وديني له يا امال الله يخليك امال : طيب الحين نروح .. طلعت امال وميهاف ..وميهاف تمشي بخوف وهي ترتجف مثل الريشة .. وقلبها وتفكيرها على فيصل وبس وصلوا باب الجناح وفتحت امال الباب وجات عيونها الخضراء بعيونه العسلية .. توقف الزمن .. وتوقفت اللحظات ... نسيا كل الموجودون في الجناح .. اصبحت الغرفة خاليه ..الا من قلبين يخفقان بشدة ..ونظرات متأججة .. مشاعر متطايرة ...فتح ذراعيه لها ..ولم تتردد في المشي بحبور .. وتدس نفسها بين ذراعيه .. ااااه كم اشتاقات لتك الاحضان ..الحانية ...الامنة ... الدافئة ... الواثقة ... احضان ميهاف التي اشتاق اليها .. ميهاف تسمع لدقات قلبه : احبك .. والله احبك فيصل شدد من قبضته : وانا بعد اموت في هواك .. وحشتيني ومر في خياله مقطع المافيا لها وهي بالفلة .. ( الحمد لله .زالي طول بعمري ..ولميتك بين ذراعيني .. يارب لك الحمد والشكر الي خلصتني من المافيا .. ) فيصل : روح وقلب وعمر فيصل انت .. | ||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 139 | ||||||||||||||||||||||||||
| رد: رواية...أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل..كاملة مياف بخوف رفعت عيونها الخضراء المدمعه : راححت لهم للمافيا .. اعطوك المضاد .. فيصل . ميهاف ركبت السيارة الروز رايس وجلست تنتظر فيصل وهي تعدل الميك اب فيصل ركب كع ميهاف وتوجهت فيهم السيارة للقصر ..الي كانت ام فيصل تنتظرهم في نزل فيصل وميهاف من السيارة واستقبلتهم ام فيصل في القاعة الداخلية للقصر ام فيصل بفرحة ودموعها تنزل حضنت ولدها: ههلا والله تو ما نور القصر برجوع الغالي .. مريم تحضن اخوها : هلا بخوي وعمري فصيل اريام ترمي نفسها في حضن خالها : ياي الحمد لله على السلامة يا احلى فوفو في الدنيا .. هههه ميهاف سلمت على ام فيصل ومريم اريام ام فيصل : الحمد لله على سلامتكم ..والله وحشتونا .. الله يحفظك ويسلمك من كل شر يا ولدي الغالي فيصل يسلم على راس امه : الله يخليك لنا يا امي .. فيصل : اشلونك مريم واشلون اريام الحلوة مريم : بخير جعلك دوم بخير ام فيصل : ريحوا شوي يا فيصل انت وميهاف ..واكيد تعبان ياعمري فيصل وميهاف راحوا لجناحهم .. واول ما دخلوا استقبلتهم ريحه العود الي ام فيصل مبخرة الجناح ومجهزتة فيصل دخل اخذ له شور سريع وميهاف جهزت له بيجامته وعطرتها ..ورتبتها على السرير ..طلع فيصل من الحمام ..وميهاف نزلت عيونها بحياء ..وهي تشوفه طالع بالروب ..ما تدري ليش ..بس هي الحين قريبه من فيصل ويمكن لو طلب منها شي ..ما راح ترده .. بس .. فيصل بعد شوي وهو يلاحظ احراجها .. فيصل : انا بلبس وانام ..وانت بدلي ونامي ... فيصل مبين نفسه متماسك لكن هو نفسه منحرج من وجودها بدون أي حواجز بينهم ميهاف اخذ تشور سريع ولبست بيجامه حرير من وومن سيكرت باللون الاحمر وتعطرت من عطرها شانيل ..وطلعت وشافت فيصل جالس على السرير ويقراء قران ..فيصل قفل القران الكريم وحطه على الكومودينو..ونظر لها فيصل بهدوء : تعالي نامي وسكري الانارة ...اكيد انك تعبت من السفر ميهاف محتارة : انا ابي انام على الكنب..اذا .ز فيصل يقاطعها: لا والله بتنامين هنا على السرير ..واذا كان وجودي يضايقك انا راح انام على الكنب مياف مشت له وجلست على طرف السرير : لا ما قصدي ..وبعدين انت تعبان وانا مستحيل اخليك تنام على الكنب .. ونامت على الطرف الثاني من السرير وهي تتغطى باللحاف وفيصل يلف ويعطيها ظهره ..ونامت بعد ما سمعت انتظام تنفسه الي يدل على نومه .. وفي جهه ثانيه كانت امال ومنى وابرار جالسين ..هم لهم يومين واصلين ..ويستنون عدنان يجي .. ابرار : اقول اموله ..ابيك تحكيني عن عبد العزيز بالتفصيل امال منحرجة ما تدري ايش تقول وهي تفكر في رساله عبد العزيز الي وصلتها قبل شوي ( السلام عليكم ..اشلونك .. انا بغيت ما احد يدري عن ملكتنا لاني ما قلت لامي للحين ..وياليت تحترمين كلامي ..وما تعلمين احد ) امال قهرها كلامه الي حسسها كانهم مسوين شي غلط علشان تخفيه عن الناس امال بتوتر : ايش تبين تعرفين منى بهم : اقول ابرار ترى لنا يومين نتكلم عن عبد العزيز ..وما طفشتي ابرار : هههه متخيله شكل امال ...يوم ارجعت لكم بالفستان ..هههه منى بصدق : ههههه ...بصراحة عبد العزيز مو هين ... وامال الفستان مرة ذوق وستايل امال بإحراج : لا تذكروني واللي يعافيكم ... تراي كرهت الفستان .. ابرار : وانت بعد رايحة ببلوزه بيضاء وبنطلون جنز ..كان على القل لبستي شي سنع .. امال تقاطعها : لا والله وانا كنت ببيتي ..مو على اسا س اننا بنتعشى في مطعم ..كيف تبيني اطلع بفستان .. ومن غير معطف ابرار : وي ..لمزح عليك ..اموله ليش كل هالتوتر .. امال تتصنع النعاس : اااه نعسانه بطلع انام طلعت امال الغرفة وجلست تبكي بقهر ..ما هي عارف ايش تسوي ..عبد العزيز حيرها ..مرة تحس انه طيب خاصة بموقفه مع اخوه وخوفه عليه ..ومرة تحسه ما ينطاق بسبب غرورة ..مشت لين الدولا ب .زوطلعت الفستان الفوشي ..وتذكرت عبد العزيز وكلماته ,,وقسوته .. وغرورة ..قبلاته .. لمساته ... حنانه .ز (انا ليش ما احاول اكسبه ... واعرف ايش الي يبي مني ..) وفي جهه ثانيه كان عبد العزيز في طيارته الخاصة المتجهه للرياض بعد ما قدم مواعيدة ورجع للرياض ... قلب بين يدينه عقد زواجه من امال ..ويفكر كيف بيقول لامه .. ومو عارف يكمل معها ..والا يتركها .. رجع راسه لوراء وغمض عيون وهو يسترجع موقفها لمى بغت تصدمها السيارة ..ولمى حظنها بيبعدها عن الخطر ..كل الي حسه ...ان امال شي عزيز على قلبه .. ابتسم وهو يتذكرها بين ذراعينه وتصد قبلاته الحاره ...ارتجف من ذكرى ملمس بشرتها الحريري على شفايفه ... ودموعها على خدها الناعم ... اناملها الرقيقة ..الي سحرته وخلته بتعلق فيها .. سرح بخياله بشعرها الاسود الحرير الطويل .. والا جسمها الرشيق والممتلئ بروعه ..والله ان البائعه صادقة رشيق وممتلئ بطريقة ساحره .. سرح وسرح لبعيد .. بعيد ... وصحى على صوت المضيف : سيد عبد العزيز استعد للهبوط .. وصل عبد العزيز القصر في الصباح وكان هادي كالعادة .. الا من الحرس ...والمرافقات ..والسيرفس... مشى للجناح الخاص فيه ..ودخل بينام لانه عارف ان امه ما تصحى الا على الظهر ... ومن غير شعور اتصل على جوال امال الي ردت وهي نايمه امال بهمس ناعس ناعم اسر عبد العزيز : هالو عبد العزيز : هالو ..اشلونك اموله ... صباح الخير امال حست بالصوت وفتحت عيونها : نعم اخوي ... من معي ..وايش تبي عبد العزيز : ههه يا ربي حتى مع الصبح اللسان طويل .. الناس تقول صباح النور .. امال عرفته وانحرجت : عبد العزيز .. انت وصلت الرياض..؟؟ اسفه صباح النور عبد العزيز انسدح على المخدة : توني واصل ..بس الوالده نايمه ..ونفسي استناها ..واخاف انام .ز امال : الحمد لله على السلامه .. تيب عادي وقت المنبه ..واصحى على الظهر ..تونا الساعة ثمان .. عبد العزيز بهمس : نومي ثقيل ..واخاف انام ما اصحى ..الابكرة امال شهقت بخوف : اسم الله عليك تنام يوم كامل عبد العزيز : ايه اصح يوم ..يومين ..وانام بعدها يوم كامل .. امال بضحكه ذوبت عبد العزيز : هههه معقوله ... فيه انسان ينام يوم كامل .. وكملت بعذوبه : تصدق حتى انا احب النوم كثير ولو نمت ..ما اصحى بسرعة .. دايم ميهاف كانت هي الي تصحينا ,,وبعد ما راحت صرت اوقت الجوال ..والمنبه ..هههه وياريلت اصحى ..اصلا انا ديم متأخرة ,,, عبد العزيز بدء يدخل في النوم وبهمس : هههه اجل طلعنا اثنينا نحب النوم .. عيوني قفلت ..ممكن تصحيني الساعة وحدة .. امال بهمس : امر عيوني .. عبد العزيز بهمس : تسلم عيونك الحلو... امال عرفت انه نام وسكرت الخط وابتسمت وهي تحلم بعبد العزيز (_ ما حلاته وهو بعيد عن الغرور ) ..ونامت تحلم بعبد العزيز..وانها فعلا ناويه تكسبه بالكلام الحلو لين ما تعرف كيف بيعاملها .. وصحت على الظهر واتصلت بعبد العزيز الي رد بعد ما طفشت وهي تتصل امال بحمس ناعم دوخ عبد العزيز النعسان : هالو ..مساء الفل عبد العزيز بهمس : مساء الورد .. كم الساعة .. امال بهمس : الساعة وحده .. قومي عيوني علشان تلحق تسلم على الوالدة .. عبد العزيز يتئوه : اوه .. ياربي نعسان ..ما شبعت نوم .. امال بنعومه : انت وصيتني وانا صحيتك .. والحين اذا خلصت من الوالدة رد ناعم يا عمري .. عبد العزيز : مشكزره ..وشكلي بتعود انك تصحيني ..كل يوم ..ههههه امال بهمس ناعم : تامر امر يا عمري عبد العزيز ( ياويل حالي على الهمس الناعم .. والله شوي واستخف من نعومتها ..ولا وانا اقول لها واحد من الصحاب .. انا ووجهي ..) عبد العزيز : تسلمين ... امال بهمس : مع السلامه عبد العزيز نزل لامه الي جالسه في القاعة الداخلية وانتبهت له ام فيصل : هلا والله وهلا بولدي الغالي عبد العزيز يسلم على راس امه : هلا يالغالية .. الحمد لله على سلامه فيصل ام فيصل تمسح دموعها : الله يحفظكم ويخليكم لي ..و الله اني فرحان هالي الله اكرمني برجوع ..عيالي | ||||||||||||||||||||||||||
| | المشاركة رقم: 140 | ||||||||||||||||||||||||||
| رد: رواية...أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل..كاملة مريم واريام دخلوا وسلموا على عبد العزيز ..وجلسوا يتكلمون ..الا اريام تنط وتجلس على الارض عند عب العزيز وتمسك يده اليسرى وتحرك الدبلة عبد العزيز يقاطعه بمزح : اقول فيصلوه لا تجلس تقز بمرتي فيصل رفع عينه بعبد العزيز مستغرب ..وعرف ا نيبي يلطف الجو : والله كيفي ..وبعدين حد قالك تتوسط فيني ..وتزعل الوالدة مني .. اريام : يايي متى بتجيب الالمانية ..طويله ...حلوة ..شقراء مريم : يا بنت اعقلي ..عيب هالكلام .. ام فيصل بعصبيه : لا والله ما تجي ولا تشوفها عيني الالمانية عبد العزيز بصبر : الله يهديك امي لا تحلفين .. انا ابيك تشوفينها ..ترى بتحبينها ام فيصل : المرة الي فاتت سامحتك ..لاكن الحين اذا تبي رضاي طلقها ..وانا راح ارضى عليك فيصل : امي هدي ...اشلون يطلقها ..وهو توه مملك عليها .وبعدين ايش نقول لاخوها ام فيصل : وانا ايش دخلني فيكم ..وانت زي ما زوجته تطلقها منه .. فيصل نظر بعبد العزيز : عبد العزيز فهم الوالده بالموضوع ..ترى انا ما عندي استعداد ازعل الوالدة اكثر من كذا ... واذا بتطلقها ..تروح انت والوالده لاختها الكبيرة وتفهمها الوضع ,,ترى ما يصير البنت يتيمة ..واخوها صديقك .. واكيد ان عدنان بيتفهم ام فيصل هدت شوي : عدنان .زليش فيه الماني اسمه عدنان فيصل : امي البنت ماهي المانية البنت سعودية ام فيصل هدت اكثر : سعوديه منهي بنته .. عبد العزيز غربل الله بليسك ما تعرف غير حرق العصاب ..الله يرضى عليك يافيصل طمنتني فيصل : الله يرضى عليك يا امي وانا طالع عند شغل وسلم على امه وخرج عبد العزيز يضحك : ههههه ايش اسوي يا مي ما اعطيتيني فرصة على طول هجمتي .. ام فيصل : ومين سعيدة الحظ .زالي بتزوج ولدي المغرور ..والي قدرت عليه وعلى نات عبد العزيز جلس جنب امه : امي انا طلقت نات قبل لا املك عليها ..وبعدين مغرور ..وش اسوي بغروري الله يعيني واتنازل عنه مريم : هههه بدينا بالشغل العدل ... منهي هالبنت عبد العزيز : لو تشوفينها يا امي تهبل ...حلوه مره ..وعليها طول ورزة ... وجلسة مستقيمة تسحر ... وبشرة بيضاء تخبل .. من غير الاناقه .. اريام تقاطعه : صدق انك مغرور جالس تعدد صفاتها الشكليه ..والي تناسب الغرور الي انت عايش فيه ..خالوا ..لاتزعل مني ..بس من جد بديت اغلر منها ..فوفو وتزوج ميهاف بس الحمد لله طلعت تيبه معي ..لكن الخوف من الي انت جايبها مريم : يا بنت حشمي خالك ايش الي انت جايبها عبد العزيز : ههههه الغيرة منها اشتغلت من الحين ..الله يعينك يا امال ام فيصل فزت يوم سمعت الاسم : امال ..منهي بنته يا عبد العزيز عبد العزيز : هاذي اخت صديقي عدنان .زوتصير بنت عم ميهاف اريام شهقت : اها ..الحين عرفتها الطويل هالي لابسه وردي بالحفلة ..والي جلست مع مياف بالمستشفى ام فيصل ابتسمت بفرح وهي مصدومه : ماني مصدقة انت ملكت على امال بنت عم ميهاف عبد العزيز : ايه يا امي ..والله انها واهلها ناس طيبين .. ونفسهم عفيفة ...بصراحة اخوها ونعم الاخلاق ..والبنت حياها مجملها ..تصوري انها رفضت المهر الي قدمته لها ورجعت نصفه ..حتى الشبكة لمى شريت لها وراهت معي هي واخوها اختارت طقم بسيط ام فيصل ( الحمد لله ... ا نام خالد ما اخطبتها ..لانها امس يوم كلمت قالت انها زوجت ولدها لبنت عمه ( ام فيصل : ايه تعلمني فيهم ..انا شفت كيف بنت عمها مرت فيصل ما شاء الله عليها ..مريم جهزي نفسك ترى بنروح نزورهم الليلة .. عبد العزيز : الله يخليك لنا يا امي والله اني خفت انك ما ترضين وتزعلين علي ام فيصل ( وين ازعل .. وانا من يوم شفت البنت وهي داخله مزاجي ؟..انيقة ززوجميله ورزة ..من غير تكبر ولا زيف ) في الليل راحت ام فيصل عند بيت امال مهعا مريم واريام وميهاف ابرار : حيا الله من جانا .. حيا الله ام فيصل ام فيصل :الله يحيك .. والف مبروك عليكم وعلينا مريم : الله يوفقهم ويسعدهم .. ابرار : امييين وقمت تضيفهم هي ومنى ..وميهاف عند امال الي مرتبكة امال : توقعين شكلي حلوا .. يعني شياكه ,, ميهاف الي كانت لابسه فستان ابيض ومعه حزام اسود وبوت اسود : ايه تهبلين ويالله ترى ام فيصل من اول تستنى .. نزلت امال عند ام فيصل ودخلت المجلس ومشت بحدوء وخطوات رشيقة ..وام فيصل تبتسم وتقيمم اناقه | ||||||||||||||||||||||||||
![]() | |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أصحيك, أناآ, الليل..كاملة, بحضنك, رواية...أبي |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | المنتدى | |||
الليل .... الليل .... اه من الليل ....اسمع اقدم ابيات عن الليل | مقالات ادبيه - ديوانية همس القوافي | |||
[قـصـه] ابي انام بحضنك واصحيك بنص الليل واقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل ) /روايتي الاول | قصص واقعية -القصص - الروايات -قصص طويله | |||
مـع غروب الشمس لا يغرب الحب * أحلى رواية حب رومانسية كاملة | قصص واقعية -القصص - الروايات -قصص طويله | |||