تذكير بصيام تاسوعاء و عاشوراء لعام 1431 هــ
من فضل الله علينا مواسم الخير والطاعة ،،
قليل من العبادة بعظيم الأجر والثواب ،،
و ها نحن مقبلون على يوم عظيم ،،
صيامه يكفر ذنوب سنة كااااااااملة ،،
فلنبادر لاغتنام هذا الخير ،،
و الفوز بالعفو و المغفرة .
(( صيام عاشوراء )) مناسبة صيامه :
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود
تصوم يوم عاشوراء فقال:
«مَا هَذَا قَالُوا هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ
بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى،
قال: فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ»
فضله :
« صيام يوم عاشوراء، إني أحتسب على الله
أن يكفر السنة التي قبله »
سننه :
روى عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال:
«حِينَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ،
إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى،
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا
الْيَوْمَ التَّاسِعَ ". قَالَ فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ
حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
مراتب صيام يوم عاشوراء
أكملها : أن يُصام قبله يوم وبعده يوم
ويلي ذلك : أن يصام التاسع والعاشر
ويلي ذلك : إفراد العاشر وحده بالصوم
السبت (تاسوعاء) 9 محرم 1431، الموافق 26 / 12 / 2009.
الأحد (عاشوراء) 10 محرم 1431، الموافق 27 / 12 / 2009.
و الله أعلم .
فلم يرد نص صريح بالكتاب أو السنة
للتهنئة في بداية العام الجديد لذلك
سوف يكون البديل التذكير
بصيام التاسع والعاشر من شهر محرم
ولا تنسوني من صالح دعائكم لي بالهداية
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
نسأل الله أن يعيننا واياكم على دوام
ذكره وشكره وحسن عبادته
تح ـــــياتي