بسم الله الرحمان الرحيم
هذه القصه اخوتى واقعيه وحصلت فعلا
فقدت رجاء امها وهى فى شهرها الاول وعاشت بين زوجة والدها وجدتها ثم اختطفت وهى فى الرابعه من عمرها لتشتغل خادمه عند اسرة فقيرة اذاقتها الامرين ثم تخلصت منها بعد ست سنوات وبعد محاولات لاخفاء جريمتها اضطرت فاطمة الى مصارحة زوجها بالحقيقة فقام بارجاع رجاء الى اسرتها هكذا تم الكشف عن الجريمه
وعادت الطفلة الى اسرتها بعد ست سنوات من الغياب
كانت رجاء تلعب غير بعيده عن منزل اسرتها بحى العيون القريب من سوق درب السلطان بمدينة الدار البيضاء فاذا بيد سيدة تمتد اليها وتقدم لها الحلوى مدت الطفله يدها وامسكت بقطعة الحلوى ووضعتها فى فمها فقدمت لها السيدة قطعه اخرى ثم امسكتها من يدها زسالتها اين امك
اجابت الطفلة امى ميته
امسكتها السيدة وقالت لها تعالى نلحق بوالدك فهو ينتضرنا هناك حيث انطلقت بها بعيدا وصعدت بها احد الحافلات المتجهة الى الرباط
هكذا اختطفت فاطمه الطفلة رجاء يوم 23 اكتوبر عام 1995 لتقدمها هديه الى زوجة اخيها التى تسكن فى مدينة سلا المجاورة لتشغلها خادمة عندها وكان على الطفلة ان تتعلم خدمة العائلة التى تضم الزوجة وستة ذكور بما فى ذلك غسل الاوانى والملابس وجلب الماء الى البيت لان المسكن فى حي فقير لا يتوافر فيه الماء وايضا عجن الخبز واعداد بعض الاطعمة ولان المنزل ضيق والاسرة كبيرة لم تجد الطفلة مكانا تنام فيه غير مدخل البيت واعطيت غطاء صوفيا قديما تفرش نصفه وتتغطى بنصفه الاخر
تقول جدتها التى تولت كفالتها بعد وفاة امها ان الاسرة بذلت كل جهدها فى البحث عن الطفلة ولم تجد لها اثرا واتصلو بمراكز الشرطة والمستشفيات والصحف والاذاعة انشر خبر عن اختفاء رجاء ولكن من دون جدوى
وتضيف الجدة كنا كلما بلغنا خبر عن وجود طفلة ضائعة فى احدى مدن البلاد نشد اليها الرحال باحثين عن رجاء ولكننا لم نعثر لها على اثر والدها تاثر باختطاف ابنته وكاد يجن واصبح غير عادى فى كثير من تصرفاته حتى ان رئسه فى العمل فكر فى طرده لكنه راف لحاله
وتتابع الجدة التجا نا حتى الى العرافات كلهن اجمعين على انها ستعود الينا لكن من دون تفصيلات
ذات مساء طرق الباب رجل لا نعرفه هو ابراهيم زوج فاطمة وقال لنا ان زوجته اختطفت رجاء قبل ان يتزوج منها وسلمتها الى زوجة اخيها بمدينة سلا ورجانا الا نبلغ عن زوجته كانت عندى فى ذالك الحين ابنتى التى بدات تشتغل محامية فتعقبت اثره الى ان عرفت مسكنه وسارعت الى ابلاغ الشرطة وتم اعتقال الرجل وزوجته وشقيقها وزوجته
صرحت الطفلة رجاء بان فاطمة اختطفتها عندما كانت تلعب امام منزل اسرتها وسلمتها الى اسرة اخيها بمدينة سلا وهناك اصبح اسمها هاجر وتحدثت فاطمة عن الاشغال التى كانت تقوم بها هناك والضرب المبرح والتعذيب الذى كانت تتعرض له اذا هى لم تحسن القيام بعمل كلفت به واضافت ان صاحبة البيت كانت عندما تغضب تستعمل معها اشد العنف والضرب حتى الكوى بنار ما سلمت منه
سالها المحقق عن الادوية التى كانت تعالج بها فاوضحت انها لم تكن تستعمل الادوية اصلا وان اصاباتها كانت تترك الى ان تبرا من دون اى علاج لذلك مازال اثار ما اصابها بارزة فى انحاء متفرقة من جسدها النحيل لكنها قالت انها الابن الاكبر للاسرة وعمره العشرين عاما كان يعاتب والدته عندما تضربها
اعترفت فاطمة للضابطة القضائية بانها اختطفت رجاء قبل ست سنوات واكملت الحكاية بالقول انها تزوجت بعد ذلك وان زوجها حرص على ان يعرف حقيقة تلك الطفلة وزعمت له فى البداية انها يتيمة تبنتها لكنه لم يصدق وظن انها انجبتها سفاحا قبل زواجه منهاوبئصراره عليها اخبرته بالحقيقة ودلته على منزل اسرتها
اعترف اخو فاطمة وزوجته بانهما كانا حريصين على ان تكون لهما انثى لانهما لم ينجبا سوى الذكور وعندما لم يكتب لهما ذلك بحثا عن يتيمة يتبنيانها مكانت رجاء وزعما انهما كانا يريدان تبنيها وادعت الزوجة ان ضربها لرجاء كان بهدف تربيتها اما تغيير اسمها الى هاجر فقالت انه كان بهدف ان تتاقلم مع اسرتها الجديدة واوضح الزوجان ان تخليهما عن الطفلة كان سبب هزالة جسدها وكثرة امراضها
وقررت مصالح الشرطة القضائية بالدار البيضاء الاحتفاظ بفاطمة التى اختطفت رجاء وبشقيقها وزوجته اللذين احتفظا بالطفلة عندهما فى المنزل وتقديمهم الى غرفة الجنايات بمحكمة الاستناف بتهمة اختطاف واحتجاز وتعذيب قاصر واتلاف هوية
وعدم التبليغ عن الجنايه لتقول العدالة فيهم كلمتها
بالله عليكم شو رايكم فى مثل هذه البشرية عديمة الضمير
الرجاء الرد