قبل عام من ألان..التحقت بإحدى كليات الطب في الأردن والتي تبعد عن الأهل والأحباب
مسافات طوال وقبل إن اغادرودعت الأهل والدموع تغطي ملامح وجهي وكأنني أودعهم الوداع
الأخير
المهم وانا في طريقي الىالمطار أخبرت والدي بأنني في شوق لروئيت صديقتي ميعاد لان غيابي
قديطول فوافق والدي بعد إلحاح شديد عندما وصلت منزلها ناديت ميعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد
مللت صبري فدخلت إلى غرفتها فوجدتها في سكرات ...وأهلها قد أحاطوا بها
ماالذي يحدث ياخالتي فأخبرتني انهاتعاني من مرض مفاجئ ...وبعد لحظات ميعاد ياصديقه
ماذا أصابك ولكن اكتفت بنظر إلي تارة والي السماء تارة وكأنها تريد إن تقول شئ ...لااعرفه
فحضنتها وغادرت المكان إلى المطار وصورتهالاتفارق مخيلتي والقلب ينبئني بشئ مخيف لأنني
أول مره أغادر وطني وأهلي وانالم أكمل الثامنة عشر
المهم بعد عدة ساعات من وصولي اتصلت والدتي تخبرني بوفاة ميعاد مسمومة ولأدهى من ذلك أنها حامل فجزعت وبكيت وطلبت من والدي الرجوع
وبعد ايام اخبرني والدي بأنه لا فائدة من الرجوع لان التحقيق قد شمل أناس كثيرين وان مراسيم الدفن لم تتم حتى ألان
بعد أشهر اعترفت والدتها باانها أسقتها كميه من المواد الكيمياويه لتقضي على العار الذي جنته وتم الدفن ولكن المجرم لازال طليق وكأنه لم يرتكب ذنبا وقصته تكمل بأنه أحبها وتقدم لخطبتها فرفضوه ....فانتقم منها ومن أهلها وشتت شمل عائله بااكملها وهو ألان متزوج ولديه أطفال وقد انتهت القصة على كذا وما خفي أعظم