عرض مشاركة واحدة
قديم 27-03-2006, 12:18 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
( وسام )
اللقب:
عضو فضي

البيانات
التسجيل: Jul 2005
العضوية: 14414
المشاركات: 5,986 [+]
بمعدل : 1.77 يوميا
اخر زياره : [+]
نقاط التقييم: 22
 

الإتصالات
الحالة:
( وسام ) غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

حكاية حب وحنين لبيروت


اعلان

حكاية وحنين لبيروت

حكاية وحنين لبيروت

العائلات البيروتية

تفاوتت الجذور التاريخية للعائلات البيروتية بين نظريتان الاولى تشير إلى أن معظم البيارتة من أصول مغربية، (لمغرب، تونس، الجزائر، ليبيا والثانية هي أن بعض العائلات المغربية البيروتية هـي شامية الأصل، وتعتبر في الوقت نفسه من أهم العائلات البيروتية لما قامت به من دور بارز في بيروت في الميادين الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية.

ويمكن القول أيضاً إن بعض هذه العائلات المغربية هـي أقدم العائلات التي توطنت في بيروت، لأن هجرتها الواضحة إلى المدينة بدأت بعض الشيء فـي العهد الأموي ثم في العصور الوسطى في فترة الحروب الصليبية، ثم سقوط الأندلس عام 1492م، كما توالت الهجرات المغربية عبر سنوات طويلة فيما بعد إلى بيروت ومختلف بلاد الشام إلى نهاية الحكم الفرنسي عام 1946.

وفي الوقت الذي شهدت بيروت هـجرة المغاربة إليها، كانت تقطنها عائلات تـــعود بجذورها إلى القبائل العربيّة سواء التي توطنوها قبل الإسلام أو مـع الفتح العربـــي والإسلامي..

وفي بيروت الآن أكثر من 700 عائلة. وأصل معظم هذه العائلات سبع عائلات هي: سنو ومنيمنة وكريدية وعيتاني وداعوق ودوغان وحوري. هذه العائلات السبع موجودة في بيروت منذ أكثر من 700 سنة، وهناك عشرات العائلة غير المتفرعة من العائلات الأساسية نزحت إلى بيروت من مناطق مجاورة.

إن العائلات البيروتية السبع هي الأسر التي أبرمت اتفاقاً مع والي الساحل الشمالي سودون الأول المملوكي سنة 1351. وينّص الاتفاق على حماية أشداء العائلات ثغور بيروت وشواطئها ومطاردة من هم غير مسلمين من حولها ومنع تقدمهم نحوها. ثم تعهدوا اقامة معسكراتهم خارج أسوارها التقليدية في مقابل أموال، وهذه العائلات هي:

1. البازارباشيون الدواكه "آل داعوق حالياً" وقد رابطوا في الساحل الجنوبي والتلال الشرقية لرأس بيروت.

2. الوطسنيون المريون المنامنة "آل منيمة حالياً" وقد رابطوا في السهل الجنوبي المشرف على أسوار باطن بيروت القديمة.

3. التومرتيون الثبتيون السنانوه "آل سنو حالياً" وقد رابطوا في السهل الشرق المشرف على أسوار باطن بيروت القدمية إضافة إلى تمركزهم في التلال المطلة على ثغور رأس بيروت الجنوبية.

4. الهذيانيون الرواديون الكرديييون "آل كريدية حالياً" وقد رابطوا في ميناء الحصن المدينة القديمة إضافة إلى تمركزهم في سلسلة التلال المشرفة على واحات بيروت الشرقية والغربية.

5. الأرغاليون النقارسة العياتنة "آل عيتاني" وقد رابطوا في الساحل الشمالي لرأس بيروت والتلال المشرفة عليه.

6. المالقوجيون البلاقنة الدواغنة الذين يتحدر منهم آل دوغان وقد رابطوا في ضواحي المدينة الشرقية.

7. الرتقانيون الركاوتة الذين رابطوا في جنوب شرق بيروت. وتعتبر هذه العشيرة أم الأسر البيروتية القديمة إذ تفرع منها الكثير من العائلات منها: آل الداعوق وتفرع منهم: آل اللبان ونجار وقاضي وغيرهم، وآل منيمنة وبرز منهم آل مغربل وعتر وسميسمة، وآل سنو وبرز منهم آل نحاس ويموت والانكدار وحجال وحمزة، وآل كريدية وبرز منهم فرشوخ ونويري وعليوان وكتوعة وكاسي والاسير وقشلي وعرقجي، وآل عيتاني وبرز منهم آل بيهم والحص، وآل دوغان وبرز منهم آل حلمي وآل خيمي، ويقال أيضاً ان آل الحوري تحدروا من قبيلة الركاوتة. وانسحبت هذه العشيرة إلى بر الساحل الشمالي الشامي عندما دخل جيش الأمير فخر الدين المعني الثاني إلى بيروت وإخضعها لسلطته سنة 1598.


حكاية وحنين لبيروت

الحارات والشوارع والاسواق البيروتية

حكاية وحنين لبيروت

عندما كان يقال بيروت في العهد العثماني، كان يُقصد بيروت الوادعة داخل سورها اما باقي المناطق كالبسطة والمصيطبة وبرج أبي حيدر وزقاق البلاط والقنطاري والباشورة والنويري والأشرفية وسواها كانت تعتبر ضواحي لبيروت، وكانت تتميّز بكثرة مزارعها وأشجارها لا سيما اشجار التوت الذي ارتبطت زراعته بإنتاج الحرير....

وكانت بيروت حتى العام 1746 م مجرد مدينة متواضعة سرعان ما بدأت بالتطور الاقتصادي نتيجة للأمن الذي تميّزت به وجهود تجارها واهلها بالاضافة الى ميناءها الذي جعل منها حلقة وصل بين الشرق والغرب فتوسعت مدينة بيروت خارج السور نتيجة المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والسكانيةً...


أحياء بيروت

البسطة الفوقا والتحتا : وإشتهرت برجالها ومقاهيها وقبضاياتها... ومن معالمها مسجد البسطة التحتا أو جامع الأحمدين نسبة لأحمد حمدي باشا والسيّد أحمد البدوي، وزاوية الباشورة التي إنشائها الشيخ عبد الله خالد . ومن مقاهي البسطة قهوة المتوكل على الله الحاج سعيد حمد، مجتمع قبضايات المحلة...


الطريق الجديدة : الممتدة من الحرج من جهة الشمال حتى آخر شارع صبرا من جهة الجنوب ..تكونت هذه المحلة عندما شقت الحكومة في رمل بيروت طريقاً جديدة تصل ما بين غابة الصنوبر الحرش وشوران. وكإن البيروتيين يتخذونها منتزهاً ويقصدونها يوم الجمعة مع عائلاتهم لقضاء عطلتهم الأسبوعية "السيران".


المصيطبة : كانت المصيطبة قي بداية القرن الثالث عشر منطقة صخرية مرتفعة عن مستوى المدينة القديمة ما لبثت أن تحولت إلى بلدة قائمة بذاتها مستقلة عن بيروت القديمة حيث بدأ العمران يدّب في صخورها وأخذت تكتسي بالقصور والعمارات السكنيّة... ثم أصبحت هذه المنطقة خاصة بالنخبة من اهالي بيروت حيث كانن بعض أعيان بيروت يشيدون فيها قصورهم التي ما يزال البعض منها موجوداً حتى اليوم مثل قصر آل سلام وقصر آل بيهم ....


زقاق البلاط : اكتسبت منطقة زقاق البلاط إسمها وشهرتها عند قيام الدولة العُثمانيّة برصف أزقتها بالبلاط، فعُرفت المنطقة كلها منذ تلك الفترة باسم زقاق البلاط. وقد إمتازت حينذاك بطابعها الأرستقراطي، وبنيت فيها القصور ذات السقوف القرميديّة التي لا يزال بعضها قائماً إلى يومنا هذا...


راس النبع : كانت في رأس النبع كما يُروى ينابيع وابار كثيرة وخاصة قي المنطقة الممتدة بما يسمى اليوم بين شارع الصيداني والبريمو ....وفي رأس النبع كانت تقوم خلافات كثيرة ومنازعات دائمة على ملكية المياه وسقاية المواشي بين أبناء المصيطبة والأشرفية، كما يقول المؤرخ سلام الراسي في حكاياته...


رأس بيروت : كانت تُعرف باسم الرأس أو رأس المدينة، حيث ان جزء منها يشبه الرأس الذي يدخل في البحر، وكانت منطقة مقفرة من السكان، يإستثناء بعض الجلول والمناطق الزراعيّة لا سيما التين والصبّار، تتطورت بعد بناء الكلية السورية الإنجيليّة فيها في العام 1865م ومن ثم الجامعة الأميركيّة فيما بعد،...


عين المريسة : وسميث كذلك نسبة الى ينبوع ماء عذب كان يوجد عند الشاطئ ويصب في البحر حيثُ ترسوا مراكب الصيّادين.... وسُمّيَ الينبوع عين المريّسة أي المرسى الصغير ...


شارع الحمرا : وسمي كذلك نسبة الى بني الحمرا البقاعيين حيثتنازع فيه مطلع القرن الخامس عشر الميلادي بنو تلحوق الدروز مع بني الحمرا المسلمين الذين كانوا يترددون على بيروت لبيع غلالهم ومحاصيلهم الزراعيّة، ونتيجة هذا النزاع إضطر بنو تلحوق إلى النزوح عن مساكنهم في رأس بيروت، عائدين الى الجبل تاركين أراضيهم ومنازلهم لبني الحمرا الذين حلّوا مكانهم ونسبت المنطقة من يومها وعرفت باسم كرم الحمرا . وقد اشتهرت المنطقة بأشجار المقساس التي كان قاطنو كرم الحمرا يهتمون بها كي يستخرجوا من ثمارها مادة الصمغ ليصنعوا منه الدبق لالتقاط العصافير، وكانوا يعتبرون ذلك تجارة رابحة تعطي أحدهم ليرتين عثمانيتين ذهباً ثمناً لما يلتقطه من العصافير في اليوم الواحد...

ومع تطور العمران في بيروت وضواحيها أخذت هذه المنطقة تشهد كثافة سكانيّة وأصبحت معابرها الضيقة تتسع وتمتد وتحمل أسماء تميزها بعضها عن بعض، فمحيط شارع بلس وجان دارك والمكحول كان يعُرف باسم زقاق طنطاس، وعندما دخل الخلفاء بيروت عام 1918م عرف شارع الحمرا باسم شارع لندن، كما أُطلق عليه إسم شارع شامبانيا على شارع جان دارك الحالي.

اما شارع الحمرا اليوم فهو مركز اقتصادي شهير يعم بالمحال التجارية ومقاهي الرصيف التي اشتهر فيها في الستينات والسبعينيات من القرن الحالي . ومن أشهر مقاهي الرصيف في شارع الحمرا مقهى الهورس شو الذي كان يستقطب النحبو من الادباء ولمثقفين والفنانين كذلك الكافيه دو باريس ولاروندا، ومقهى المودكا.



شارع حمد : كان شارع حمد حتى العام 1935م عبارة عن زاروب ضيق يقف على بوابته لجهة شارع البستاني حارسان من العساكر السنغال لحماية الداخل، فالمنطقة كان إسمها كرم العسكر لوجود حامية عسكرية أجنبية فيها .


الكرنـتينا : وسميت كذلك نسبة الى المحجر الصحي الذي بناه فيها هنري غيز قنصل فرنسا في بيروت عام 1834 م ليقي مدينة بيروت وجوارها من الطاعون وسواه من الأوبئة.


وادي ابو جميل او حارة اليهود التي كانت تسكنها الجالية اليهودية وقد دمرت تماما اثناء احداث 1975 م


ولا ننسى من احياء بيروت منطقة الباشورة ، النويري، برج أبي حيدر، شاتيلا المعروفة حالياً باسم مستديرة شاتيلا، عيشا بكار، قريطم ، الصنايع ، القنطاري، الزيتونة، الروشة ، المزرعة، مار الياس ، كركول الدروز ، كذلك الصيفيى ، الجميزة والاشرفية وسواهما .....

أسواق بيروت القديمة

- سوق الإفرنج
- سوق البازركان

- باب ادريس - سوق الارمن
- سوق سرسق - سوق الطويلة
- سوق الدلالين - سوق الصاغة
- الخضرة - سوق أيّاس
- سوق الخضرة - ابو النصر
- سوق اللحامين - سوق العطارين
- وسوق الحدادين وغيرهم.... - سوق النجارين


حكاية وحنين لبيروت


]


p;hdm pf ,pkdk gfdv,j














 

اعلان